الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765929, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]2- سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلَّهِ.[/COLOR][/CENTER] «سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ»: هذه كانت خطة اليهود التي نفذوها في أيام المسيح: «لأن اليهود كانوا قد تعاهدوا، أنه إن اعترف أحد بأنه المسيح, يُخرج من المجمع» (يو22:9). وكلمة «تعاهدوا» تعني أنهم أخذوا قراراً بإجماع السنهدريم فصار قانونا رسمياً. كذلك, فإنه بسبب هذا القرار ظل كبار الشخصيات التي آمنت بالمسيح تحتفظ بإيمانها سراً، خوفا من تطبيق هذا القرار عليهم: «ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء أيضاً, غير أنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع، لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله.» (يو42:12-43) ولكن بحسب ثُقاة العلماء من المسيحيين المتضلعين في نظام اليهود التشريعي ومن ربيين, يظهر أن اصطلاح «خارج المجمع» إجراء بُدىء في تنفيذه في أيام المسيح فقط، فكان يحسب مثل هذا الشخص غير مسموح له بحضور الصلوات أو الاحتفالات الرسمية, وهذا الإجراء أقل قليلاً من إجراء الحرمان الكلي من شركة رعوية إسرائيل, أي الانفصال الكلي عن شعب الله. «خارج المجمع» هو حكم يحرم الشخص أيضأ من حق حماية التصاريح الدينية التي يتمتع بها اليهودي العادي. ويقول العالم بولتمان في نفس الموضع أن هذا الاجراء ظل معمولاً به منذ أيام بولس الرسول حتى الشهيد يوستين أي حتى سنة 165 م. وكان رد القديس بولس الرسول على إخراجه من المجمع أنه اعتبر أن الكنيسة هي إسرائيل الجديد «الحقيقي» ووضع قانونه الجديد المضاد: «لأنه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئاُ، ولا الغرلة, بل الخليقة الجديدة، فكل الذين يسلكون بحسب هذا القانون عليهم سلام ورحمة وعلى إسرائيل الله.» (غل15:6-16) ولما حدث حرم كامل للمسيحيين الذين من أصل يهودي, بدأت الكنيسة تصير في المقابل للمجمع, حيث تجرى فيها العبادة بالروح كاملة. «بل تأتى ساعة, فيها يظن أن كل من يقتلقم يقدم خدمة لله»: «بل تأتي ساعة« تعبير عن تدرج أعمال النقمة والتنكيل با لمسيحيين، من حرمان العبادة في المجامع اليهودية، إلى الحرمان الكامل من الانتساب إلى العبادة اليهودية، ثم تزداد إلى درجة سفك الدماء, على اعتبار أن سفك دماء المسيحي هو خدمة لله، أي بنوع «الذبيحة» التي تقدم للاله المزيف، سواء لدى اليهود الذين ضلوا تماما عن معرفة الله الصحيحة: «لم يعرفوا الآب ولا عرفوني» (يو3:16)» أو عند الوثنيين الذين بلا إله جملة. «كل من يقتلقم»: «كل» هنا توضح انتشار الروح العدائية إلى ما هو خارج اليهود أيضاً. فاليهود هم الذين بدأوا بهذا السلوك الشيطاني وسلموه للوسنيين. وقد وصف المسيح مجمعهم في سفر الرؤيا بأنه صار مجمع الشيطان بالفعل: «وتجديف القائلين إنهم يهود وليسوا يهوداً، بل هم مجمع الشيطان» (رؤ9:2)، «ها أنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين إنهم يهود وليسوا يهوداً بل يكذبون، ها أنذا أصيرهم يأتون ويسجدون أمام رجليك، ويعرفرن أني أنا أحببتك.» (رؤ9:3) وقد زاد عليه الوثنيون ادعاءات كاذبة، بأن المسيحيين يقترفون جرائم، وهي من صنع خيالهم طبعاً، وذلك لكي يوقعوهم تحت عقوبات القوانين بدون وجه حق. «يقدم خدمة لله»: واضح من النص اليونانى أن كلمة «دخدمة» هي الخدمة الطقسية العبادية، وكلمة «يقدم» هي الكلمة المخصصة لتقديم الذبائح في الطقس اليهودي في عبادة الله. وهذا واضح غاية الوضوح في تقديم المسيح نفسه عدنما ذبحوه في عيد فصحهم، باعتباره ثائراً عل عبادتهم، كذبيحة استرضاء لإلههم، حتى تنجو الأمة من أيدي الرومان: «إنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب, ولا تهلك الأمة كلها.» (يو50:11) وقد صار بمد ذلك تقليداً عرفياً صارت عليه المجامع في اعتبار أن المسيحيين ثائرون على يهوه، لذلك يحل دمهم استرضاء لوجه هذا «اليهوه». وهذا ما صنعوه باستفانوس أول شهداء الكنيسة (أع57:7-58): «وأخرجره خارج المدينة ورجموه». وكان شاول الفريسي الضليع في الناموس، شاهداً عل صحة قتله حسب الناموس. وكان لا يصعب عليهم أن يقيموا شهوداً كذبة، كالذين أقاموهم ضد المسيح، ليتمموا ذبيحتهم مثل الشهود الذين أقاموهم ضد القديس إستفانوس: «وأقاموا شهودا كذبة يقولون أن هذا الرجل لا يفتر عن أن يتكلم كلاماً تجديفاً ضد هذا الموضع المقدس والناموس.» (أع13:6) فقتل المسيحيين, حسبما سبق وقال المسيح, صار عند اليهود المتعصبين الغيورين، عن جهل وجهالة، نوعا من التقوى ترضي الله! وهذه الحقيقة المخزية مسجلة في كتاب المدراش اليهودي، حيث أخذوا حادثة العهد القديم أيام موسى وما صنعه فينحاس الكاهن (عد6:25-15)، عندما قتل الرجل الإسرائيلي الذي اقتنى زانية من المديانيين علنا، فقتله مع الزانية، فاعتبر ذلك تكفيراً عن ما صنعه الآخرون: «فكلم الرب موسى قائلاً: فينحاس بن أليعاز بن هررن الكاهن قد رد سخطي عن بني إسرائيل، بكونه غار غيرتي في وسطهم, حتى لم أفن بني إسرائيل بغيرتي» (عد10:25-11). ويقول المدراش تعقيباً على هذا: [هل هذا قيل على أساس أنه قدم قرباناً؟ لا, ولكن ليعلمهم أن كل واحد يسفك دم إنسان شرير فكأنه قدم تقدمة (ذبيحة)] _ المدراش على سفر العدد 13:25. وبولس الرسول يشهد على هذا التعليم وهذا السلوك الجاهل بقوله: «فأنا ارتأيت في نفسي أنه ينبغي أن أصنح أموراً كثيرة مضادة لاسم يسوع الناصري، وفعلت ذلك أيضاً في أورشليم؛ فحبست في سجون كثيرين من القديسين، أخذاً السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك. وفي كل المجامع كنت أعاقبهم مراراً كثيرة، وأضطرهم إلى التجديف، وإذ أفرط حنقي عليهم، كنت أطردهم أو المدن التي في الخارج.» (أع9:26-11) وبولس الرسول أيضاً يوضح لنا صلة هذه الجرائم التي كان يرتكبها بالغيرة على الناموس هكذا: «فإنكم سمعتم بسيرتي قبلاً في الديانة اليهودية، إني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها، وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي.» (غل13:1-14) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى