الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765898, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]27- وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ[/COLOR][/CENTER] لاحظ أن صيغة: «وتشهدون أنتم أيضاً»، تأتي في أعقاب بغضة العالم للمسيح, ومقاومته لتعاليمه ولإرساليته, وبالأخص فيما سيكون بعد ذلك من جهة قيامته من الأموات. لذلك، فشهادة التلاميذ تأتي من واقع ضرورة الشهادة ضد واقع العالم المعاند، وتزييف الحقيقة بالأديان الوثنية الكاذبة التي تتكلم عن الله. فالشهادة في هذا المجال ضرورة لحساب الحق، أكثر منها واجباً مفروضاً على التلاميذ أو المؤمنين يؤدونه بحسب مسرتهم. لذلك، فالتفريط فيها تفريط في الحق ذاته، وليس مجرد إهمال واجب، علماً بأن كل مطالبة بالشهادة يقف وراءها المسيح نفسه: «في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي, بل الجميع تركوني، لا يُحسب عليهم، ولكن الرب وقف معي وقوانى لكي تتم بي الكرازة ويسمع جميع الأمم، فأٌنقذت من فم الأسد.» (2تى16:4-17) «لأنكم معي من الابتداء»: لا زلنا في أعقاب صورة الكرمة الحقيقية والأغصان الثابتة في الكرمة منذ الابتداء, ونحن الأن بصدد الثمر الذي يأتي صورة طبق الأصمل من الكرمة، يحمل صفاتها وينطق بحقيقتها. والمسيح يتكلم هنا عن رحلة الكرازة منذ يومها الأول، إنها تاريخ حياة لحياة، هذا نلاحظه بوضوح في تدوين إنجيلي القديس متى والقديس لوقا، إذ تتبعا كل شيء من الابتداء بتدقيق. إنها دعوة المسيح وإلحاح الروح القدس لتسجيل حوادث وأعمال كلها للخلاص، ولكن القديس مرقس ارتأى أن يبدأ الرحلة وتاريخها بحسب الأنبياء بعمل الروح القدس في المعمدان، ثم بالمسيح. أما القديس يوحنا فانطلق من البدء الآزلي، لأنه يبدو أن القديس يوحنا انكشف له سر البدء الأزلي فوق البدء الزمني، فاكتفى به معتمداً على تسجيلات السابقين له في التسجيل التاريخي. ويلاحظ أن القديس يوحنا جمع بين التسجيلين فيما يخص الأقوال والأعمال، وفيما استعلن له خاصة بالروح القدس من واقع خبرات روحية سرية وخاصة جداً. وعلى العموم، نلاحظ في نهاية هذا الأصحاح، سواء فيما يخمص شهادة الروح القدس أوشهادة التلاميذ، صورة جميلة ومختصرة لنهايات الثلاثة الأناجيل الأخرى التي تتلخص في: «دُفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس, وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر». (مت18:28-20). وما حدث بالفعل يسجله سفر الأعمال مطابقاً تماما لما جاء به القديس يوحنا هنا في الأصحاح الخامس عشر: «ونحن شهود له بهذه الأمور، والروح القدس أيضاً, الذي أعطاه الله للذين يطيعونه.» (أع32:5) كذلك أيضاً، وبصورة واضحة زاهية، فيما يخص متابعة رحلة خدمة المسيح، وصف سفر الأعمال كيف اعتنى التلاميذ جداً بالشهادة لها: «فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج، منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا، يصير واحد منهم (بدل يهوذا الإسخريوطي الذي سلم المسيح) شاهداً معنا بقيامته.» (21:1-22) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى