الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765897, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]26- وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.[/COLOR][/CENTER] «المعزي»: ليست هذه الكلمة ترجمة دقيقة للأصل اليوناني، ولكها ترجمة جزافية للكلمة الأصلية التي هي «الباراكليت». وكان يجب تترك كما هي، لأن « الباراكليت» هنا اسم وليس صفة. وتترجم باللاتينية advocatos «أرسله "أنا" إليكم من الأب»: هنا الضمير عليه تركيز زائد، لإبراز صفة الألوهية، فالمسيح هنا هو الابن الذي بذهابه إلى الآب سيرسل الأقنوم الثالث الروحي، وهو«روح الحق» الإلهي. وقد أوضح المسيح بعد ذلك في الأصحاح السادس عشر الآية السابقة، أن إرساله متعلق بانطلاق المسيح بعد تكميل خدمته على الأرض بالصليب: «لكني أقول لكم الحق، إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي.» (يو7:16) وهنا، نحن بصدد أحرج ساعات المسيح, وهو يتكلم عن الفراق، مما جعله يسبق ويشجعهم بخصوص ما سيقابلهم من ضيقات وبغضة العالم، موضحاً ما عاناه المسيح نفسه في العالم, أصبح الحديث عن سلطانه اللاهوتي بإرساله الروح القدس ذا قيمة عظمى لتشجيعهم، فهو يؤسس فيهم الثقة الكاملة في شخصه وسلطانه الإلهي، كما يؤمنهم إزاء عنف الاضطهاد القادم, وذلك بإرساله الروح القدس. «من الآب», «من عند الآب»: تفيد الموضع، أي من جانب الآب، ولا تفيد االخروج من المنبع، لأن الحرف المنوط به توقيح الخروج من داخل المنبع هو في اليونانية ( ) وقد جاءت واضحة في مر30:5 «القوة التي خرجت منه». «روح الحق»: الأليثيا هنا هي اسعلان الحقيقة الإلهية (في المسيح)، وهي لا تُعلم قط، ولكن تؤخذ بالروج وتصديق الحق: و«الروح القدس والحق»» يوجدان ويعملان معاً: «ولكن تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له» (يو23:4). وكل منهما يشرح الآخر ويزكيه. ويلاحظ أنهما معاً علامة أكيدة ودامغة على الحياة فوق الطبيعية، والدخول في مجال الاسكاتولوجيا، أي أمور الآخرة، التي يقول المسيح عنها أنها «الآن» : «تأتي ساعة وهي الآن» (يو23:4 و 25:5)، لأن «الآن» في المسيح، هو والمستقبل شيء واحد، وهو بعينه استعلان الحضور الإلهي فوق الزمن؛ لأن استعلان الحق بالروح القدس للانسان معناه تعامل الله مباشرة مع الإنسان، حيث يتقدس الإنسان، أي يصير بجملته يحيا لله وليس للعالم . وقد تكرر سابقاً هذا الوصف للروح القدس في يو17:14، وسيتكرر أيضاً في 13:16. وقد ذكره القديس يوحنا في رسالته الاولى فى 6:4. ويلاحظ أن إرسال روح الحق هو مناسبة من واقع الحال، لكي يقف ضد روح الباطل والتزييف في العالم: «كل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد، فليس من الله، وهذا هو روح ضد المسيح.» (ايو3:4) ومعروف أن الله هو «الحق». فهنا واضح أن «روح الحق» هو روح الله. فالروح القدس هو الأقنوم الذاتي في الله الواحد مع الآب والابن. والمسيح قال: «أنا هو الحق»، فهو «روح المسيح» أيضاً. لذلك واضح أنه سيرسله، ليشهد للحق الذي في المسيح تجاه العالم المقاوم. كما أنه الوحيد الذي له السلطان الصادق لشرح كلمة الله، والتذكير بها، والتعريف بما ستؤول إليه: «ويخبركم بأمور آتية» (يو13:16). ولكن سواء الشهادة للحق أو شرح الحق الذي في المسيح والكلمة أو التذكير بها والتنبؤ بما ستؤول إليه، فهذه ليست مجرد صفات للروح القدس، ولكها من صميم طبيعته. وهذا يُلاحظ من تركيب كلمة الروح على كلمة الحق كمضاف إليه، فالحق يصير ملك الروح وله. «من الآب ينبثق»: وهي تفيد معنيين: معنى الخروج من داخل، والخروج هذا نفسه هو إرسال. وها نجد أن الفعل الملازم للروح القدس بالنسبة للمسيح يأتي أولاً في «المستقبل»: «سأرسله»، لأن إرساله متوقف على عمل سوف يكمله المسيح بعد الصليب، وهوالانطلاق إل الآب. ثم يأتي الفعل الآخر وهو خاص بالروح القدس والآب: «ينبثق»، ويأتي في المصارع بصفة الاعتياد، أي من عند الآب يخرج، فهو فعل لا زمني فوق مفهوم الحركة، وهو نفس المعنى الذي يُستخدم بخصوص المسيح أنه من عد الآب يخرج. من هذا نفهم، أن إرسال الروح القدس بواسطة الابن من عند الآب بعد أن يكون قد تمجد، هو في الحقيقة التكميل النهائي لعمل الخلقة الأولى الي اضطع بها الكلمة سابقاً بالروح القدس. وفي نفس الوقت نفهم من قول المسيح أنه سيرسل الروح القدس من عند الآب, أن ذلك يستعلن الصلة الذاتية والجوهرية بين الآب والابن والروح القدس وموضع الروح القدس وعمله في الثالوث «من الآب بالابن». «من الآب»: يلاحظ هنا أنه لم يقل: «من أبي»، لأن العمل الذي سيقوم به الابن والروح القدس هو لحساب الإنسان، الذي أصبح الله بالنسبة له هو «الآب» بواسطة الابن والروح القدس. لذلك فإرسالية الروح القدس هنا هي خاصة بالإنسان. «يشهد لى»: لشرح شهادة الروح القدس، الرجاء الرجوع إلى المدخل صفحات 117 و118 و253. ولكن ينبغي أن نوضح هنا أن الروح القدس سيضطلع بمفرده بالشهادة للمسيح خارج عمل التلاميذ، أي أنه سيشهد بواسطة التلاميذ، وسيشهد هو من تلقاء ذاته، وذلك في قلوب المؤمين مباشرة بعمل الإلهام والنعمة, في كل ما يخص حياة المسيح وأقواله وأعماله. كذلك بتوجيه المؤمنين للقيام بأعمال، هي بحد ذاتها تصير شهادة للمسيح, وهذا هو العمل الأعظم للروح القدس والذي بقي في الكنيسة، وهو باق إلى الأبد: «لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.» (يو17:14) واضح هنا أن الروح القدس هو روح مناداة واعلان! ينطق بالكلمة في الأفواه وفي القلوب، في فم الكارز, وقلب السامع معاً وفي نفس الوقت؛ وبدون عمل الروح القدس في الشهادة للمسيح, لا الكارز يستطيع أن يستجلي الكلمة بالروح ويستعلن قوة وحق المسيح فيها، ولا السامع يستطيع أن يحسها ويقبلها ويعمل بها! لذلك يلزم، بل يتحتم أن نعلم، أن الروح القدس هو الشاهد الشرعي الوحيد, الذي به ومن خلاله يشهد التلاميذ، وتشهد الكنيسة، وتتحرك القلوب للايمان والعمل بالإيمان! علمأ بأن الشهادة بالروح القدس للمسيح ليست فضيلة، أو واجباً أو عملاً يتعزى به التلاميذ أو الكنيسة على مدى العصور، بل إن الروح القدس تعين لمقارعة العالم وتحطيم كبريائه واخماد حركة الكذب والتزييف فيه فيما يخص حقيقة الله وعبادته. لذلك فالعمل بالروح القدس هو تجند لحمل الحق ضد الباطل في العالم ، هو عمل جدي وخطير يختص بالله نفسه، وسنقرأ عنه بعد ذلك هكذا: «يبكت العالم» (8:16)؛ بل ومن شهادة الروح القدس غير المحدودة تأتي شهادته للتلاميذ أنفسهم أنهم حق وحسب الحق: «ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق نفسه, ونحن أيضأ نشهد، وأنتم تعلمون أن شهادتنا هي صادقة.» (3يو12:1) ولكن يلزم أن ننتبه إلى قيمة قول المسيح: «الذي من عند الأب ينبثق»، حيث «ينبثق» تأتي في المضاع بالصيغة الدائمة. لذلك فشهادة الروح القدس لحق المسيح مستمدة أصلاً من الآب: «والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي» (يو37:5)، فالآب يشهد للابن بالروح القدس لأن : «ليس أحد يعرف الابن إلا الآب.» (مت27:11) وأخيراً, وهذا هو في الحقيقة عمل الروح القدس الأول والأساسي, اضطلاع الروح القدس بإلهام التلاميذ لكتابة الأناجيل وكل الرسائل، أي أسفار العهد الجديد. تعتبر شهادة الروح القدس للمسيح بالدرجة الأولى. ونستطيح أن نقول إن الروح القدس هو الذي اضطلع بوضع أسس الإيمان للكنيسة منذ اليوم الأول وحتى اليوم. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى