الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765859, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]21- لَكِنَّهُمْ إِنَّمَا يَفْعَلُونَ بِكُمْ هَذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ اسْمِي لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الَّذِي أَرْسَلَنِي.[/COLOR][/CENTER] «لكن» باليونانية ( ) ، تفيد الانتقال بالمعنى و بالحديث إلى تكملة متصلة به، ولكن جديدة. فالمسيح يكشف أن سر الاضطهاد سيكون هو بسبب الارتباط بالمسيح, والغصن المتحد بالكرمة نصيبه من نصيب الكرمة، والمناداة باسم المسيح له تكلفة باهظة: «ودعوا الرسل، وجلدوهم، وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، ثم أطلقوهم. وأما هم، فذهبوا فرحين من أمام المجمع, لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه» (أع40:5-41). وبطرس الرسول أيضاً يركز عل الاسم:«إن عُيرتم باسم المسيح، فطوبى لكم، لأن روح المجد والله يحل عليكم.» (ابط14:4) لماذا اسم المسيح في العالم مكروه، والعالم يناصبه العداء؟ ثم لماذا هذا الاسم هكذا محبوب جدأ لدى المؤمنين الصادقين؟ إن اسم المسيح هو هذا: «ابن الله الحي», وهذا الاسم يحمل استعلان حقيقة الله الآب التي جاء الابن لاستعلانها. وفي استعلان الله كآب، واستعلان المسيح كابن متجسد, ينجمع كل مفهوم الخلاص والفداء والمصالحة. فالله أرسل ابنه إلى العالم, ليصالح به العالم لنفسه, والابن تمم مشيئة الآب، بأن صالح العالم بذبيحة نفسه, وهكذا بالصليب، انفتح باب العودة لكل خطاة العالم من سلطان الشيطان والظلمة إلى الله, لأجل هذا لا يطيق العالم، الذي يعمل لحساب الظلمة، سماع اسم ابن الله. فأبناء الظلمة يبغضون أبناء النوره هذه حقيقة كل الدهور. أما الذين آمنوا باسم ابن الله، وقبلوه، فيكونون قد انتقلوا من الظلمة إلى النور، ودخلوا في عهد بنوة صادقة لله، وصاروا أبناء وأحباء بعد أن كانوا عبيداً وأعداء. لذلك صار اسم ابن الله هو قوتهم وفخرهم وحصنهم، إزاء بغضة العالم لهم وللاسم! «لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني»: إن معرفة سر الآب والابن الذي يتضمن إرسالية الابن إلى العالم، هو من أعمق مخصصات الله, التي جعلها سرا مكتوماً منذ الدهور السالفة, ولم يعرف به أحد، إلى أن استعلن للتلاميذ والرسل: «أنه بإعلان عرفني بالسر... سر المسيح, الذي في أجيال أخر لم يُعرف به بنو البشر، كما قد أُعلن الآن لرسله القديسين وأنبيائه بالروح, أن الأمم شركاء في الميراث، والجسد، ونوال موعده في المسيح بالإنجيل.» (أف3:3-6) لذلك فإن سر الآب والابن استودع لدى الرسل، واستلمته الكنيسة من يد الرسل، وبالروح القدس. وفي معرفة هذا السر, وبه، أُعطيث الحياة الآبدية للمؤمنين: «هذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته.» (يو3:17) وهكذا أصبحت معرفة الله «الآب» مقصورة على الذين قبلوا «الابن», وآمنوا بالصليب والفداء، ونالوا الحياة الأبدية. والذي لا يعرف إرسالية ابن الله، يستحيل عليه معرفة الآب، وبالتال فهو يجدف على الآب والابن دون أن يدري، إنه يسيء إلى نفسه!! «يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون.» (لو34:23) ولكن ليس عذر للعالم, لأن المسيح استعلن سر الآب والابن, وسر الخلاص بالقول والعمل يو 22:15-25 إن الرب، وقد وصح السبب والحقيقة التي سيقوم عليها حقد العالم وبغضته لتلاميذه، أوضح أيضاً أن هذا العداء السافر ليس له عذر، ولكن سيكون مفروضاً فرضاً عليهم. ولهذا بدأ يشرح كيف أكمل شهادته ضد العالم، سواء بالقول أو العمل، جاعلاً معرفة الآب ظاهرة. وقد جاءت شهادة المسيح لنفسه وللآب في وضع متواز موزون: + «لو لم أكن قد جئت وكلمتهم، لم تكن لهم خطية، وأما الآن، فليس لهم عذر في خطيتهم، الذي يبغضني، يبغض أبي أيضاً». + «لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد غيري، لم تكن لهم خطية، وأما الآن فقد رأؤا، وأبغضونى أنا وأبي». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى