الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765835, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]19- لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ لِذَلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ.[/COLOR][/CENTER] العالم يغرم من يخرج من تحت نيره، بل ويناصبه العداء. إنها مهانة عظمى لرئيس هذا العالم أن يخرج من تحت يده إنسان يقف قبالته ليشهد ضده. لقد تجمعت الشياطين, كما تجمع على المسيح بيلاطس وهيرودس وقيافا ويهوذا, على الفتى الغض أنطونيوس قديس براري ممر وهو ابن العشرين سنة وواجهوه بمهزأة: [يا صبي العمر والعقل، كيف تجاسرت ودخلت بلادنا (البواري القفرة التي ليس بها ماء)]، ولكن الفتى صبر وثابر، ورد عليهم: [أنا أصغر من جميعكم، فلماذا اجتمعتم علي كلكم]، وبالنهاية ملك أنطونيوس ناصية البواري لحساب النسك والعبادة والتسبيح المتواصل الذي لم ينقطع، ليس في مصر وحدها، بل وفي كل العالم. كلام المسيح يحمل حقيقة معزية للغاية, فكل بغضة نواجهها في العالم دون أن نكون نحن سبباً فيها, هي تُحسب حتماً دليلاً على اختيارا لرب لنا: «أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم». واختيار الرب قائم أساساً على أننا لسنا من هذا العالم، والعالم لا يليق أن يكون لنا وطناً ومقراً، لذلك فكل حقد وبغضة يناصبنا بها العالم، يذكرنا بالرجاء الذي لنا عند الرب: «إن كنا نتألم معه، لكي نتمجد أيضاً معه.» (رو17:8) «لو كنتم من العالم, لكان العالم يحب خاصته»: ما أشد أٌلفة الخطاة لبعضهم البعض، يجذبون بعضهم البعض لارتكاب الإثم والمعصية بسخاء وبذخ. إنها تظهر لهم وكأنها محبة وعلى مستوى التضحية والبذل، حتى ليكاد الآبرار يغيرون من هذه الألفة وهذا السخاء وهذا البذل المجنون. ولكن كل ذلك يتم بدفح من الشيطان، حتى يغوص الواحد منهم في الوحل دون أن يدري, وهو مسرور غاية السرور. وإن للعدو قدرة على إخفاء العاقبة والنهاية المرة التي تنتظر هؤلاء المتسابقين في وضع الأغلال في أعناقهم، حتى لا يكون قيام. محبة العالم لأخصائه هي محبة للاستعباد، لنزف الشباب والمال والجمال والكرامة والعمر! «يحب خاصته»: «خاصته» هنا، وان كانت تفيد الأشخاص المنجذبين إليه، كما يراءى لأول وهلة، ولكن هي تفيد في الحقيقة الذين أصبحوا عبيداً له. فالعالم يحب الذين له، الذين يعملون لحسابه. والفاعل العاقل المضمر هنا، هو الشيطان رئيس هذا العالم: «أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا، ذاك كان قتالاً للناس من البدء.» (يو44:8) ويلاحظ القارىء أن المسيح يكرر كلمة «العالم» خمس مرات في الآيتين» 18 و19, وذلك عن شعور منه بخطورة هذا العدو، وتوعية لنا أن نأخذ الحيطة، ونضع خطورته في الاعتبار. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى