الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765833, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]القسم الثانى التلاميذ, ثم الكنيسة, في مواجهة العالم: (يو18:15-27)[/COLOR][/CENTER] * اختلاف الطبائع، هو الذي سيحتم المواجهة. * ويغذي الاختلاف: الجهل بطبيعة الآب والابن. * ولكن العالم ليس له عذر في هذه العداوة، لأن حقيقة المسيح مُعلنة عملياً وبشهود. * وعلى التلاميذ أن يكملوا الصراع الذي بدأه العالم مع المسيح. ولكن الروح القدس، سيقدم المعونة والشهادة في وقتها. المحبة المسيحية, تولد في العالم المعاكس بغضة: [CENTER][COLOR="Red"]17- بِهَذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. 18- إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ.[/COLOR][/CENTER] وأول مواجهة كشفت عن صدق إنذار المسيح بعد بدء الكرازة هي هكذا: «ودعوا الرسل، وجلدوهم، وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، ثم أطلقوهم. وأما هم، فذهبوا فرحين من أمام المجمع، لأنهم حُسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه.» (أع40:5-41) الصراع هنا بين الإيمان الثابت في محبة المسيح, وبين عدم الايمان الثابت في محبة العالم، هو صراع بين محبة النور ومحبة الظلمة؛ بين معرفة الله الآب وابنه يسوع المسيح وبين الجهل بالأب والابن معاً؛ بين أبناء الله وأبناء هذا الدهر. القديس يوحنا يتكلم هنا عن هذا, كمختبر، في رسالته الاولى: «انظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعى أولاد الله. من أجل هذا لا يعرفنا العالم، لأنه لا يعرقه» (1يو1:3) واضطهاد العالم وبغضته لتلاميذ الرب ومؤمنيه الأتقياء المخلصين, يبدو دائمأ ومنذ أول يوم، غريبا جداً في أعين متقيه!: «أيها الأحباء، لا تستغربوا البتلوى المحرقة (المشتعلة أو النارية) التي بينكم حادثة، لأجل إمتحانكم، كأنه أصابكم أمر غريب, بل كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا، لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضأ مبتهجين. إن عُيرتم باسم المسيح، فطوبى لكم، لأن روح المجد والله يحل عليكم. أما من جهتهم, فيجدف عليه، وأما من جهتكم فيمتجد. فلا يتألم أحدكم كقاتل أو سارق أو فاعل شر أو متداخل في أمورغير، ولكن إن كان كمسيحي (يتألم)، فلا يخجل, بل يمجد الله من هذا القبيل ... فإذا الذين يتألمون بحسب مشيئة الله، فليستودعوا أنفسهم كما لخالق أمين في عمل الخير.» (ابط12:4-19) وهكذا ظهر بوضوح أن المحبة وصية أولى وعظمى، ركز عليها المسيح قبل الفراق هنا، ولآخر مرة، لأنها الدرع الوحيد لمواجهة صدام العالم. فمحبة التلاميذ للمسيح، وثبوتهم فيه، ثم محبتهم نحو بعضهم البعض، وقفت تصد عنهم عنف بغضة العالم للمسيح ولهم. وواضح للغاية، أن بغضة العالم واضطهاده كانا موجهين ضد فضائل المسيحيين وليس لأخطائهم وعيوبهم وتعدياتهم. وهذا الموقف يذكرنا بشي من التطابق بين موقف الفريسيين والأعمى الذي فتح عينيه المسيح, المتهم بأنه فتح عينيه في سبت. فـ «العالم»» هنا هو في موقف الفريسيين تماماً في الأصحاح التاسع، والأعمى الذي فتح المسيح عينيه هم التلاميذ الذين دخلوا النور, والمسيح هو هو المتهم الأول الذي كسر القوانين المزعومة. ومن تسلسل الآيات السالفة، يتضح كيف, وبحكمة إلهية بالغة الدقة والرتابة، أسس المسيح في التلاميذ أساس المحبة الثابت، ثم كشف بعد ذلك عن عنف المقاومة المضادة المزمعة أن تواجههم، حتى يحتملوها بجدارة. وكأنما يعد الكنيسة لتاريخها الطويل في جهادها ضد العالم. «إن كان العالم يبغضكم, فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم»: «فاعلموا» تأتي هنا بصيغة الأمر. الرب يرفع ذهن التلاميذ على مستوى «ااذكروا» التي جاءت موازية لها في الآية (30) بعد ذلك. وهذه وتلك, ولكي ينفتح وعي التلاميذ لالتقاط صورة صحيحة لما أكمله العالم مع المسيح، تنطبعان على ذاكرتهم وذاكرة الكنيسة على الدوام، لتكوا للتلاميذ والكنيسة من بعدهم عوناً شديدا لاحتمال المصادمات المتكررة، والتي لن تنقطع. فإن كان العالم قد أبغض المسيح واضطهده بشدة وبمرارة، فيلزم فهم السبب الكامن وراء هذه العداوة التي لا تعرف التعقل. فالمسيح كان في العالم (على مستوى اليهود)، مصدر قلق ونكد ورعب وارتباك وخوف شديد. فقداسته فضحت فجورهم، ووداعته استفزت وحشيتهم، وتكريمه وتمجيده للآب هيج عداوتهم له وللآب، والحق الذي فيه جمعهم عل الكذب وتلفيق التهم : «إن كنت قد تكلمت ردياً، فاشهد على الردي، وإن حسناً، فلماذا تضربنى» (يو23:18) فالمسيح قد صار للتلاميذ النموذج الكامل, الذي يسند قلوبهم في وقت هياج العالم وسخطه، والذي يستمدون منه قوة على الاحتمال والصبر, بل والفرح في الضيق: «ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع، الذي من أجل السرور الموضوع أمامه, احتمل الصليب مستهينا بالخزي, فجلس في يمين عرش الله. فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه, مثل هذه، لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم.» (عب2:12-3) ويخاطب القديس أغطسينوس من تسول له نفسه أن يخور ويلقي السلاح هكذا: [إن أنت استعفيت من أن تحمل مع المسيح بغضة العالم، فأنت تعفي نفسك من أن تكون في الجسد]. أليس الغصن في الكرمة؟ والعضو يحمل ما يقع على الرأس في الجسد. فإذا كان العضو سيتمجد حتماً مع الرأس, فكيف لا يحمل معها هم المقاومة نصيبا بنصيب؟ إن احتمال ثقل التجاربه في العالم, مهما كان شكلها ومصدرها, لهو ختم لملكوت السموات, وعلامة صحة لالتحامه في الجسد وقربه من الرأس! فإن كان اتحادنا بالمسيح وحبه هو الذي يوقعنا تحت غضب العالم، فمرحباً! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى