الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765736, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]16- لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.[/COLOR][/CENTER] الله هو صاحب المبادرة في كل ما يمت إلى الإنسان من الخيرات السماوية. وحينما قال المسيح لتلاميذه: «أنتم أحبائي ...، لا أعود أسميكم عبيداً»، فهو هنا يوضح أنه هو ابن الله صاحب مبادرة تقريبهم إلى نفسه والآب, وبالتالي صاحب مسئولية دعوتهم العظمى هذه. إنه الأن يوثق دعوتهم واختيارهم، ليرفع عنهم صعوبة مسئولية المهمة الخطيرة وثقلها، خاصة حينما يتلفتون فلا يجدونه أمامهم, إلى حين!, وفي الأصول الدنيوية يختار التلميذ معلمه الذي يتلقى على يديه المعرفة، والتلميذ هو الذي يرفع معلمه إلى مواضع التكريم والتجلة. ولكن المسيح يقلب موازين العالم، لأنه هو الإله المعلم الذي يختار من يعلمهم، ومن يرفعهم من الرتبة الدنيا إلى ذات مرتبة معلمهم في الكرامة والمجد: «وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد.» (يو22:17) «والاختبار» هنا متعلق صميمياً بكلمة «لتذهبوا». هنا دعوته لهم كأحباه هي ذات هدف ورسالة وليست مسألة محبة شخصية أو عواطف تبيت في الصدور، بل لاختيار الرسولية والخدمة وتمثيل الكنيسة في العالم، لأن حبه لهم هو لتكميل حب أبيه للعالم! أما كلمة «يدوم ثمركم»، فهذا تشهد عليه الكنيسة حتى اليوم، ونشاهده في كل أنحاء العالم، فثمر الرسولية لا يزال حياً جديداً مجدداً. وينبغي أن نلاحظ أن المسيح حمل بالفعل ثقل الرسولية مع الرسل، وحقق بالفعل مسئوليته في اختيارهم «ليذهبوا». فقد عضدهم بقوة فائقة، حتى حطموا أعتى إمبراطورية للوثنية، والتي كانت قد ملكت العالم فكرا وثقافة وسلطانا وجبروتا وضلالا! لذلك، أية توة وأية شجاعة وأي اقتحام يملكه الذين لم يختاروا لأنفسهم أن «يذهبوا»، بل كان اختيارهم من عنده، «كما هرون أيضاً» (عب4:5)!! ويلاحظ مدى تحمل المسيح لمسئولية الإرسالية في قوله: «أقمتكم لتذهبوا, وتأتوا بثمر, ويدوم ثمركم». فهو المتكفل بعد اختيارهم بكيف وأين يذهبون، ثم كيف وكم يأتون بالثمر، ثم إلى متى يدوم ثمرهم!! وليس ذلك فقط، بل هو المتكفل بكيف يعطيهم الآب كل ما يطلبون (باسمه)، سواء فيما يخصهم شخصياً أو يخص مخاطر ذهابهم، أو جمع ثمارهم، أو تثبيت ثمارهم. وهكذا تلتحم الصلاة المستجابة، بالطاعة، مع الثمر المتكاثر!! «لتذهبوا»: هنا إشارة واضحة أنهم هم الذين سيبدأون بالذهاب، أى يتركون الالتصاق ببعضهم وبمعلمهم، لينطلق كل في طريقه. وهي إشارة توقيت لبدء رحلة الكنيسة عبر العالم. «ثم خرج نحو الساعة الثالثة (ساعة حلول الروح القدس), ورأى آخرين قياماً في السوق بطالين، فقال لهم: اذهبوا أنتم أيضاً إلى الكرم، فاعطيكم كما يحق لكم, فمضوا» (مت3:20-4)؛ «وقال لهم: اذهبوا إلى العالم أجمع، وأكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها» (مر15:16). لقد أطاع الرسل الأمر، وانفصلوا عن معلمهم بالجسد، ليتحدوا معاً وبه بالروح إلى الأبد، ليسلموا العالم مسيح الملكوت, لا مسيح التاريخ, ومسلسل رسوليتهم، كما هو، من وضع يد معلمهم ونفخة فمه!! «يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي»: الأن يطمئن المسيح أنه سلمهم العلاقة المباشرة بالآب!! لقد استعلن لهم الآب في نفسه، واستعلن لهم كل ما عند الآب، بكل ما قاله وعمله. فالآن، عليهم أن يتجهوا مباشرة للآب، ليطلبوا كل ما يشاءوا، حيث «اسم» المسيح هو ضمان الاستجابة الأكيد، إذ يتدخل في الحال، ودمه على يديه، لتصبح كل صلاة وكل طلبة، ملتحمة بصوت دمه: «أتيتم ... إلى وسيط العهد الجديد، يسوع، وإلى دم رش, يتكلم أفضل من هابيل.» (عب24:12) وهنا يلزم أن ننبه، أن الصلاة في أصولها تقدم للآب باسم يسوع المسيح, في الروح القدس. وأي إغفال للآب, يخل بأصول الصلاة والعبادة. فالمسيح أكمل رسالته، بأن سلمنا ليد الآب, أما هو فيبقي وسيطاً ضامناً للعهد. وعلينا أن ننتبه جداً لقوله: «في ذلك اليوم تطلبون باسمي، ولست أقول لكم إني أنا أسال الآب من أجلكم، لأن الآب نفسه يحبكم، لأنكم قد أحببتموني, وآمنتم أني من عند الله خرجت.» (يو26:16-27) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى