الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765735, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]15- لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي.[/COLOR][/CENTER] نحن لا زلنا في الكرمة الحقيقية والأغصان التي اكتسبت صفة «الحقيقية» بالانتساب إلى الأصل، لم تعد بعد أغصان كرمة برية، بل كرمة غرسها الآب بيده، والأغصان نمت عليها، وصارت شريكة فى أصالتها السماوية، ووريثة لكل أثمارها الفاخرة، وأهمها الصليب. الكرمة الاول التي نقلها من مصر, أتلفتها أيدي الكرامين الأردياء الأجراء، ولكي يرثوها اختطافاً، ذبحوا ابن الكرام الحقيقي، ظناً منهم أنها تؤول إليهم، لكن الكرام انتزعها من أيديهم. وعوض الصورة والرمز غرس الكرمة الحقيقية, التي جذورها في السماء، وأغصانها مست الأرض، وملأت كل ربوعها, لم تعد الأغصان تذكر عهد العبودية، بل صارت تنتمى إلى أصلها السماوي، لقد نالوا حق البنوة, فصاروا من جنس المحبوب الوحيد، أحباء كالأصل، ليس بنوع الإنعام الصوري أو الرمزي، ولكن من واقع الدم الإلهي الذي امتزج بالدم، واللحم باللحم, فالأغصان صارت من لحمه وعظامه, ليسوا عبيداً بعد، بل محبوبين في المحبوب: «الآب نفسه يحبكم، لأنكم أحببتموني.» (يو27:16) « أحباء, لأني أعلمتكم»: مصدر الحب المنسكب عليهم هو «استعلان الآب لهم». ليس كأنه معرفة فكر أو اكتساب معلومات، بل هو قبول حقيقة, فالاستعلان الذي أكمله المسيح الابن لتلاميذه بالنسبة للآب هو استعلان الكنه والكيان، استعلان «أنا هو الكائن بذاتي», «الله لم يره أحد قط» (يو18:1) ولكن الابن رآه ويعرفه، لأنه هو الابن الوحيد الكائن في حضنه الآبوى, هو الكائن في الآب, والآب كائن فيه, لقد استعلن المسيح الآب لتلاميذه، بأن كشف لهم حقيقة ذاته، والابن والآب واحد في الكيان والذات، فلما رأوا الابن, رأوا الآب؛ فلما استعلن لهم حبه، استعلن لهم حب الآب، وكل علم وعمل علمه لهم وقاله أمامهم، كان هو الآب الذي عرفوه وسمعوه ورآوه, ولما أسلمهم ذاته سلمهم الآب الذي فيه. كان موسى خادماً في بيت الله، أميناً حقاً، ولكنه كان خادماً هو وكل إسرائيل من بعده؛ إلى أن جاء الابن الوريث، فصار البيت في يد صاحبه. موسى كخادم، بنى بيت الله من جلود معزى وخشب، وقدم فيها الذبيحة غنماً وبقراً، أما الابن فأا الأبن فأقام بيت الله من جسده: «انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاة أيام أقيمه... أما هو فكان يقول عن هيكل جسده» (يو19:2-21)، ثم رقع الحجاب الثقيل عن أعيننا، فرأينا، واذا بنا نحن جسده، أهل بيته: «خذوا كلوا هذا هو جسدى!» (26:26) لقد انتهى عهد العبيد، بانتهاء الناموس والخيمة والذبيحة من تيوس وعجول؛ والكهنة الاجراء. وجاء عهد الآب والابن المذبوح، وشرب الإنسان واغتسل، وبيض ثيابه في دم الحمل، بدعوة من الأب. وهكذا رُفع اسم الإنسان وقدره من رتبة العبيد، خادمي دم تيوس وعجول، إلى أبناء وأحباء متناولى دم ابن الله, حينما شربوا فيه روحه الأزلى، الذي جدد خلقتهم الاولى، فصاروا على شكل خالقهم في القداسة والحق. هذا هو علم الآب واستعلانه، الذي قاله المسيح لهم في حديث الفراق المعزى: «لأني أعلمتكم كل ما سمعته من أبى», «والسامعون يحيون» (يو25:5)، «وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته.» (يو3:17) وليلاحظ القارئ أن المسيح قال لهم هذا الكلام (يو15:15)، بعد أن أقام فصحه الأزلى بإفخارستية العشاء الأخير، وسلمهم كأس دمه فشربوه، وقسم لهم جسده وأكلوه. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى