الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765733, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]13- لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.[/COLOR][/CENTER] الكلام هنا عميق للغاية. فليس معناه، كما يبدو لأول وهلة، مجرد تقييم عظمة المحبة بإمكانية أن يموت «أحد»، أي يضع نفسه لأجل أحبائه. ولكن المسيح هنا يشير إلى أن موته الذي ماته عن أحبائه، ينبغي أن يؤخذ على أنه غاية! فالمحبة مطالبة بأن يكون لها هدف وغاية, وهى إمكانية أن يضع الإنسان نفسه من أجل الآخرين. فحرف الإشارة هنا: «هذا», لا يعود على الحب، كأن يقال: «حب أعظم من هذا الحب»، ولكن «هذا» تعود عل «أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه». وبهذا يكون المعنى، أن الحب العظم هو الذي يكون هدفه أن يضع الإنسان نفسه لأجل أحبائه. وهذا ما قهمه القديس يوحنا وشرحه في رسالته الاولى: «بهذا قد عرفا المحبة، أذ ذاك وضع نفسه لأجلنا، فنحن ينبغي أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة.» (ايو16:3) «لأجل أحبائه»: المسيح لم يضع نفسه من أجل أحبائه (القديسين)، بل من أجل الخطاة، والذين هم في عداوة مع الله (هؤلاء هم أحباؤه): «ونحن أعداء (مع الله، قد صولحنا مع الله بموت ابنه» (رو10:5). فالمعنى المقصود من «الأحباء»، هو أولئك الذين دعوا ليدركوا هذه المحبة. ولكي نفهم ذلك بسهولة، نضع القديس بولس مثلاً لذلك، حينما قال: «الذي أحبني، وأسلم نفسه لأجلي» (غل20:2)، مع أن المسيح مات من أجل شاول عدو الكنيسة ومضطهد المسيحيين والشاهد عل قتل إستفانوس! ولكن لما أدرك شاول حقيقة موت المسيح، تيقن أن المسيح مات من أجله، لأنه كان يحبه حتى وهو في وحل خطاياه وجرائمه!! فإذا أردنا أن نشرح المعنى أكثر، يكون هكذا: المسيح وضع ذاته من أجل أحبائه الخطاة والأثمة والمجرمين، وكل من تلوثت أيديهم وقلوبهم بالخطايا. هؤلاء هم أحباء يسوع. أما إذا أردنا التطبيق، فيكون ذلك بحسب قول القديس يوحنا: «ينبغي أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة»؛ الخطاة والمنبوذين والذين ليس لهم من يحبهم أو يعطف عليهم!! بهذا، وبهذا وحده، يكون الغصن حقاً وبالحقيقة هو ابن الكرمة، والراضع من عصارتها!! والأمر ليس بمستغرب، فأولئك المبشرون الاوربيون والأمريكان الذين بروح الحب بقلوبهم من نحو إخوتهم في البشرية من الأجناس الأخرى، جعلهم يتركون بيوتهم وعائلاتهم وحياتهم الهنية، ليذهبوا في مجاهل أفريقيا في القرن الثامن عشر ليبشروا أهلها الذين كانوا من آكلي لحوم البشر، وقد كان بالفعل من أٌكل منهم بعد أن شوي لحمه بالنار!! ولم يجزع الفوج وراء الفوج، ولا ارتدوا إلى الوراء، حتى نجحوا وربحوا البلاد السوداء وجعلوا أهلها من أبناء النور. هذا هو«الحب المسيحي» في مضمونه ومعناه وأهدافه: إنه حب ذبائحي، نار ألقيت على الأرض! ما لبثت أن أشعلت كل شعوب الأرض: «فكونوا متمثلين بالله، كأولاد أحباء، واسلكوا في المحبة، كما أحبنا المسيح أيضاً, وأسلم نفسه لأجلنا، قرباناً وذبيحة لله، رائحة طيبة» (أف1:5-2) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى