الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765732, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]12- هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ.[/COLOR][/CENTER] يلاحظ أن قيمة المحبة عند المسيح لها القدر المعلى، ليس كأنها وصية محددة، بقدر ما هي روح كل الوصايا. فهي تشمل كل الوصايا، ثم تتركز وكأنها وصية واحدة، لأنها فريدة في معناها ومبناها. وأساس قيمة المحبة عند المسيح، أن رسالته قائمة عليها وبها. فأصل الرسالة هكذا: «هكذا أحب الله العالم, حتى بذل ابنه الوحيد...» (يو16:3). فـ «محبة الآب للعالم» حملها المسيح معه إلى العالم، لتتضمن روح كل تعاليمه ووصاياه, التي كان القصد الأساسي منها أن يشرح و يكشف و يستعلن للعالم «محبة الله الآب» له، ثم لكي تأتي ذبيحة المسيح على الصليب لتعبر عن أعظم وأقوى تعبير عن «محبة الآب للعالم» التي أعلنها المسيح على الصليب واستعلنها في قيامته؛ لأن القيامة من الأموات أظهرت بوضوح أن المسيح مات بإرادته، متحملاً كل ما يحمله الموت من عناء وألم وظلم ومرارة وهوان، إمعاناً في الإعلان العملي الفعال عن محبة الأب, لإن موت المسيح على الصليب أنشأ فداء وخلاصا وبرا وفرحأ وسلاماً للعالم. وهكذا تكشفت محبة الآب عن ثمار غاية في الهناء للعالم المظلوم المتألم، تحت عبودية الخطية والشيطان. من هنا جاءت وصية المسيح بالمحبة، لأن محبة الأب التي أتى بها المسيح لا تسكن ولا تعمل إلا في قلوب لها هذه الصفة عينها. فالمحبة الإلهية لا تعمل إلا في مجال المحبة. وبمعنى أكثر خطورة، يكون الصليب, وهو الذبيحة المتضمنة محبة الآب, لا يعمل إلا في القلوب التي أحبت. من هنا جاء أيضأ إلحاح القديس يوحنا على المحبة، باعتبارها الرحم الجديد الذي يولد منه الإنسان لله: «كل من يحب, فقد وُلد من الله» (ايو7:4). لماذا؟ لأن الذي انفتح قلبه على المحبة, يقبل عمل ذبيحة الصليب الفدايى، الذي هو أساس ميلاد الخليقة الجديدة. فالصليب، هو هو حب الآب عملياً لفدائنا من الموت، ولولادتنا للحياة الأبدية، ولتبنينا لنفسه: + «بهذا أُظهرت محبة الله فينا, أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم، لكي نحيا به.»(1يو9:4) «هذه هي وصيتي أن تحبوا...»: تظهر المحبة هنا أنها «وصية» المسيح، ويلزم أن نتذكر أن المسيح يتكلم من موقف الفراق, فهو حديث الوداع، أي حديث من يستودع «وصايا» لتلاميذه. وصيغة الجملة هنا باليونانية شرطية، في المضارع الدائم، وترجمتها الحرفية: «حتى تكونوا محبين», وهذا التصريف في الجملة يفيد الديمومة في المستقبل، فهذه وصية المسيح للكنيسة كلها على مدى الدهور. والمحبة التي يستودعها المسيح لتلاميذه، كوصيته الأخيرة، تظهرها كأنها وصية مفردة، ولكن هذا يأتي بنوع من التركيز الشديد على المحبة، فالمحبة تسود على كل الوصايا، وقد عبر المسيح عن ذلك بقوله: «إن كنتم تحبونني, فاحفظوا وصاياي» (يو15:14)، «الذي عنده وصاياي وحففظها، فهو الذي يحبني» (يو21:14), وذلك في مقابل وصية المحبة كمفرد: «هذه هى وصيتي أذ تحبوا...»؛ «وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعمكم بعضاً» (يو34:13). والتبادل بين الجمع (وصايا)، والمفرد (وصية)، فيما يخص وصية المحبة، نراه بالمقابل نفس التبادل بين الثبوت في «الكلمة» كمفرد «إن كان أحد يحفظ كلامي (كلمتى) فلن يرى الموت إلى الأبد» (يو51:8)، «إن أحبي أحد يحفظ كلامي (كلمتى)»؛ والثبوت في «الكلام» كجمع : «الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي, والكلام الذي تسمعونه ليس لى، بل للأب الذي أرسلي» (يو24:14)، كذلك «الكلام» كجمع: «إن ثبتم فّي وثبت كلامي فيكم...» (يو7:15) والقديس يوحنا لمح في كلام المسيح هذا الانتقال بين المفرد والجمع بالنسبة لوصية المحبة، فاقتبسها، ورددها في آيتين متلاحقتين هكذا: «وهذه هي وصيته, أن نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونحب بعضا بعضاً، كما أعطانا وصية» (ايو23:3)، «ومن يحفظ وصاياه, يثبت فيه، وهو فيه.» (ايو24:3) فالمحبة وصية قائمة بذاتها، بالدرجة الاولى، ولكنها تجمع في ذاتها كل الوصايا: «المحبة التي هي رباط الكمال» (كو14:4)، «لأن من أحب غيره، فقد أكمل الناموس.» (رو8:13) أما وصف المسيح لخطورة المحبة وامتدادها، فتشمل كل الكتاب: «فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، هذه هي الوصية الاولى والعظمى؛ والثانية مثلها تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصتين، يتعلق الناموس كله (أسفار موسى الخمسة) والأنبياء!» (مت37:22-40) وينبغي أن لا يفوتنا تركيز المسيح على المحبة المتجهة نحو الآخرين، مواء لبعضنا البعض، أو حتى للأعداء، لأن عثرة إسرائيل الكبرى كانت احتكارها لمحبة الله وحبسها حبساً مطلقأ مؤبداً عن الأمم (الأنجاس في نظرهم). والمسيح جاء ليفك أسر محبة الله، التي احتكرتها إسرائيل لنفسها، وجعلها ترف على وجه الأرض كلها بلا مانع، تُحيي وتنعش النفوس. ولأول مرة يُسمع في الأرض كلها، أن إنساناً يمكن أن يحب عدوه! ليس دين من جميع الأديان على الأرض كلها، منذ أن خُلقت الآرض وخُلق الإنسان، قال بصيغة الأمر: «أحبوا أعدائكم, باركوا لاعنيكم, أحسنوا إلى مبغيضكم, صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم» (مت14:5). لأن وصية المسيح هذه مستمدة من صليبه: «ونحن أعداء (مع الله)، قد صولحنا مع الله، بموت ابنه.» (رو10:5) إن وصية المسيح بمحبة الأعداء، ألقاها أمامنا كأمر أكثر منها وصية!! أما قوة تفيذها، فهو المتكفل بها، إن نحن عزمنا من كل القلب على تنفيذها، لأن المسيح لا يأمراً مراً من فراغ، بل هو يبني دستور وصاياه على أساس ما عمل هو، وعلى أساس ما هو مستعد أن يعمل أيضاً، حتى يجعل لمحبة الآب عرشاً له في قلب العالم. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى