الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765659, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]11- كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ.[/COLOR][/CENTER] «كلمتكم بهذا»: يكررها الرب م فى حديث الفراق هنا سبع مرات فى يو11:15؛ 1:16 و4 و6 و25 و33؛ 25:14. وهي طبق الأصل من المقولة نفسها في العهد القديم التي توكزت في سفر حزقيال: «أنا الرب تكلمت» (حز 13:5 و15 و17؛ 10:6؛ 21:17 و24 وغيرها). وهكذا يتوازى أسلوب المسيح هنا مع رنة النبوة، لعله يوقظ عقول الذين يفتشون الكتب لكى يجدوا فيها الحياة الأبدية . اثبتوا فيّ، ثم اثبتوا في كلامي، ثم اثبتوا في محبتي، ثم اثبتوا في فرحي. هذا تدرج عملي, يمر عليه كل من يمسك بالمسيح. والغصن يثبت في الكرمة، فيثبت سريان العصارة فيه، فيثبت فيه الثمر، وبالنهاية يثبت الفرح. والمعنى السري وراء هذا عميق للغاية. الثبوت في المسيح يكون بالإيمان. وهو يؤدي إلى الثبوت في كلام المسيح، الذي يكون بالتصديق الكامل. وهذا يؤدي إل الثبوت في المحبة، وهذا يكون بانفتاح الوعي على شخص المسيح وقبوله كعريس حقيقي: «أما صديق العريس، الذي يقف ويسمعه، فيفرح فرحا من أجل صوت العرس. إذ فرحي هذا قد كمل» (يو29:3). وهذا يؤدي إلى الثبوت في الفرح، الذي يكون هو بلوغ ثمرة الحب عملياً، وهو البذل. والقديس يوحنا يشرح هذا الملل عملياً في رسالته الأولى هكذا: «بهذا نعرف أننا قد عرفناه, إن حفظنا وصاياه. من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب, وليس الحق فيه، وأما من حفظ كلمته، فحقاً في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف أننا فيه. من قال إنه ثابت فيه، ينبغي أنه كما سلك ذاك، هكذا يسلك هو أيضا.» (1يو3:2-6) «كلمتكم بهذا»: المسيح يكشف القصد والغاية من سر الكرمة، التي من خلال أوصافها شرح المسيح حتمية الثبوت فيه، وفي كلامه، وفي حبه، وفي فرحه. هذا على مستوى عملى جداً. «يثبت فرحي فيكم», «ويكمل فرحكم»: فرح المسيح غير فرح التلاميذ والمؤمين عامة. فرح المسيح كلي وكامل: يينما فرح التلاميذ وكل مؤمن يحتاج إلى تكميل. فالأول ينسكب في القلب: «فيكم» والثاني يأخذ ليمتلء «يكمل». فرح المسيح. في ذبيحته التي قدمها للآب عنا فقُبلت، لأنها كاملة ومقدسة. فرحنا: هو في خدمة ذبيحة المسيح: هو أيضآ ذبيحة سواء بالبذل أوبالصلاة أو بالتسبيح، ولكن ذبائحنا كلها ناقصة, لذلك فرحنا غير كامل، ويحتاج دائماً إلى ذبيحة المسيح ليجبر نقصها، ويداوي عجزنا، ويحجز عنا عوامل إفساد العالم والذات، لتصير ذيحتنا كاملة فيه ومقبولة أمام الآب السماوي، ليكمل فرحنا. فرحنا يظل ناقصاً، إلى أن يحتضنه المسيح، ويغذيه بدم ذبيحة محبته. فأعظم فرح، وأصدق فرح، وأكمل فرح, هو فرح الخلاص. والآن, منظر الكرمة بأغصانها المثمرة، ويد الكرام تقلم وتنقى، وتقطع, ويطرحه المسيح داخل وعينا المسيحي، لكي ينفتح على معنى الثبوت وخطورته, وحتمية الثمر والتنقية، ورعبة القطع والإلقاء في النار. والقصد النهائي هو تصوير الكنيسة، وهي جسده ونحن أعضاؤه من لحمه وعظامه، وعمل الأعضاء في خدمة الكرمة: «... لأجل تكميل القديسين، لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح، إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله، إلى إنسان كامل، إلى قياس قامة ملء المسيح ... صادقين في المحبة ننموا في كل شيء، إلى ذاك الذي هو الرأس المسيح، الذي منه كل الجسد مركباً معاً، ومقترناً بمؤازرة كل مفصل, حسب عمل، على قياس كل جزء, يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة.» (أف12:4-16) ونلاحظ العلاقة بين «تطلبون ما تريدون فيكون لكم», وبين «أيثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم»، هذا اختبار يعرفه جيداً كل من دخل فيه، أن استجابة الصلاة هي إذن بالدخول في مجال الحب الإلهي، ومن ثم تذوق الفرح الذي لا يُنطق به ومجيد. وذلك لسببين: الأول، التخلص من ربقة وكثافة وضغطة العالم الحاضر؛ والثاني تذوق السمائيات التي فيها تنعم النفس بالنور والبهجة التي للسمائيين. لأن الفرح والبهجة هما طقس السمائيين: + «ومفديو الرب يرجعون، ويأتون إلى صهيون, بترنم وفرح أبدي على رؤوسهم. ابتهاج وفرح يدركانهم, ويهرب الحزن والتنهد.» (إش10:35) + «الشعب السالك في الظلمة, أبصر نوراً عظيماً. الجالسون في أرض ظلال الموت، أشرق عليهم نور. أكثرت الأمة، عظمت لها الفرح، يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد، كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة.» (إش2:9-3) + «لأنكم بفرح تخرجون، وبسلام تحضرون. الجبال والآكام تشيد أمامكم ترنماً, وكل شجر الحقل تصفق بالأيادي.» (إش12:55) + «بل افرحوا وابتهجوا، إلى الأبد، في ما أنا خالق، لأني ها أنذا خالق أورشليم بهجة وشعبها فرحا، فأبتهج بأورشليم وأفرح بشعبي، ولا يُسمح بعد فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ.«(إش18:65-19) + «ترنمي يا ابنة صهيون، اهتفى يا إسرائيل، افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنة أورشليم... الرب إلهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحا، يسكت في محبته. يبتهج بك بترنم.» (صف14:3-17) والفرح عنصر خلاصي، لا يمكن أن يوجد إيمان حقيقي بدونه، ولا رجاء يُعرف بدون فرح، ولا روح قدس بدون فيض منه: + «وليملأكم إله الرجاء كل سرور(فرح) وسلام، في الإيمان, لتزدادوا في الرجاء، بقوة الروح القدس. (رو13:15) هذا الاختبار عاشه أباء الجيل الآول بملء زخمه الروحي السمائي: + «وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت (الإفخارستيا)، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب.» (أع46:2) وينبغي أن نلاحظ المعنى الخفي في قوله: «يثبت فرحي فيكم، ويكمل فرحكم»، لأن المسيح يطلب دائماً أن كل ما فيه من حق وحياة, هكذا ينتقل إلى المؤمنين به. وهذا هو السر الأساسي في إلحاح الرب على الثبوت فيه، حتى يتم انتقال كل ما له إلينا. كذلك إلحاجه الى الثبوت في كلامه, حتى ينتقل كل حق وروح وحياة في كلامه إلى أعماقنا، وكذلك الثبوت في محبته، حتى تنتقل محبة الآب له إلينا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى