الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765658, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]10- إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ.[/COLOR][/CENTER] «إِنْ حَفِظْتُمْ»: الكلمة اليونانية تحمل معنى أكثر من الحفظ. فهي تعني الملاحظة الشديدة الدقيقة، وتعني السهر الدائم على الشيء، والحراسة الدائمة، والاعتناء والانتباه نحو الشيء. وهل يمكن أن يتم هذا الاهتمام بالوصية بهذا القدر، إذا لم تدخل حيز التفيذ الفعلي؟ الأمر هنا يتعدى محيط الفهم، والاستذكار، والهذيذ، والتأمل؛ ليدخل دائرة الفعل الجاد المتشبث بالوعد. المسيح يعطي نموذجاً للفهم الصحيح لكلمة «حفظ» بما أجراه هو بنفسه من جهة «وصايا أبي». فما هي «وصايا» الأب التي أعطاها له الآب والتي حفظها الابن؟ عندنا صورة طبق الأصل من هذه الوصايا جميعها، محفوظة في محفوظات دار النبوة، في خزانة العهد القديم. نقدم للقارىء صورة منها للحفظ والوعي. أولا: تسلم إشعياء النبي صورة من هذه الوصايا حوالى سنة 700 ق. م. ليعلنها مسبقاً، وهي التي كان قد تسلمها الابن من الآب منذ الأزل وقد جاء في هذه الوصايا: 1- أن يأخذ الابن منظر الإنسانية التي فسدت وصورة الإنسان على مستوق بني آدم، بلا صورة حسنة ولا جمال إطلاقاً: «اكان منظره كذا مفسداً أكثر من الرجل، وصورته أكثر من بني آدم» (إش14:52). ليس في الشكل طبعاً ولكن في التنازلات بالكرامة. «لا صورة له ولا جمال، فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه.» (إش2:53) 2- أن يحتمل الابن احتقار الناس وخذلانهم له، واتهاماتهم الموجعة، ويختبر الأحزان المرة، وأن لا يهتم الناس برؤيته, ولا يعتد به أحد من الناس: «محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع، ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا, مُحتقر فلم نعتد به.» (إش3:53) 3- يضربه الناس، ويُذل ويُجرح ويُسحق ويُؤدب (بالسياط) ويسيل دمه. دون أن يكون مستحقاً لشيء من هذا: «لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مُصاباً, مضروباً من الله ومذلولاً, وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحبره شُفينا.» (إش4:53-5) 4- يتحمل الابن إثم جميع بني البشر, ويُظلم, ويتذلل لظالميه, ولا يحتج أو يفتح فمه، إلى أن يوارى في القبر: «الرب وضع عليه إثم جميعنا. ظٌلم، أما هو فتذلل، ولم يفتح فاه ... من الضغطة ومن الدينونة (المحكمة) أخذ, وفي جيله من كان يظن أنه قُطع من أرض الأحياء: [«يسوع الناصري الذي كان إنساناً نبياً مقتدراً في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب، كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت, وصلبوه, ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك» (لو19:24-21)] ... وجُعل مع الأشرار قبره.» (إش6:53-9) وختم إشعياء النبي على صدق هذه الصورة التى تسلمها بالروح بالوحي، الى هى نص الوصايا التى أعطاها الآب للابن، وقبل الابن تنفيذها، حفظها حفظاً، وعاش لتنفيذها، ومات لتكميلها: «قد آٌكمل.» (يو30:19) ثانيا: وقد كشف الله عن عيني عقل بولس الرسول، ليرى شخصية المسيح على حقيقته قبل التجسد وبعده، أى بعدما أطاع وصايا الآب, ونفذها بالحرف الواحد هكذا: «فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً (أي «إن حفظتم وصاياي ... كما حفظت أنا وصايا أبي»)، الذي إذ كان في صورة اللع لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس, وإذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت, موت الصليب.» (في5:2-8) هنا بولس الرسول يطلب أن يكون لنا فكر المسيح من جهة حفظ وصايا الآب عملياً. وبولس الرسول نفسه حفظ وصايا المسيح بجدارة، لا عن ظهر قلب بل على ظهره، 40 جلدة إلا واحدة خمس مرات وتحت حد السيف: «في الأتعاب أكثر، في الضربات أوفر، في السجون أكثر، في الميتات مراراً كثيرة، من اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إلا واحدة، ثلاث مرات ضُربت بالعصي. مرة رُجمت. ثلاث مرات انكسرت بي السفينة، ليلاً ونهاراً قضيت في العمق (أي عمق البحر)، بأسفار مراراً كثيرة, بأخطار سيول، بأخطار لصوص، بأخطار من جنسي، بأخطار من الأمم، بأخطار في المدينة، بأخطار في البرية, بأخطار في البحر، بأخطار من إخوة كذبة.» (2كو23:11-26) ولكن ليس كل تلميذ ولا كل رسول كان مثل بولس، لأنه هو نفسه يقول مقارناً نفسه بجميع الرسل هكذا: أهم خدام المسيح؟ أقول كمختل العقل، فأنا أفضل, في الأتعاب أكثر.» (2كو23:11) وبذلك يقدم لنا الإنجيل, في بولس الرسول، نموذجا أعلى للغصن الذي ثبت في المسيح، وحفظ وصاياه, تحت أسوأ ظروف قابلها رسول أو أي مؤمن أخر، حيث يظهر حفظه وتمسكه بوصايا المسيح متعادلاً مع «الثمر الكثير» الذي مجد به الآب. وبولس الرسول، في النهاية، يوضح هذه المعادلة بقوله: «وقت إنحلالى قد حضر, قد جاهدت الجهاد الحسن, أكملت السعي، حفظت الإيمان, وأخيراً قد وُضع لي إكليل البر الذي يهبه لي، في ذلك اليوم، الرب الديان العادل. وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره أيضاً.» (2تي6:4-8) هكذا، وعلى هذا القياس، يدعونا المسيح أن نكون مثله، وأن لا نستثقل وصاياه، لأنه كما قلنا نقول أيضاً، إن وصية المسيح تحمل قوة تنفيذها في طاعتها، كما أن وصيته تؤخذ ولا تُفحص، وهي هي نفسها تحمل لحسابنا الثمر المتكاثر الذي يمجد الآب. «إن حفظتم وصاياي, تثبتون في محبتي»: علاقة حفظ الوصية بالثبوت في محبة المسيح، هي أن الثانية نتيجة حتمية للأولى، أي أننا إن كنا نريد أن نثبت في محبة الله ثبوتاً مستمراً ودائماً لا ينقطع، فلتكن الوصية بين عينينا، نحفظها كمقلة العين. ولا يمكن شرح ذلك شرحاً نظرياً, وإلا نكذب، فسر المحبة كائن وكامن في طاعة الوصية، كيف يكون ذلك؟ هدا يعرفه من ينقذ الوصية. الأمر يختص بخبرة عملية وليس فكرة نظرية، لأننا بصدد «سر المحبة» التي تفوق العقل والمعقول. اسمع هذا التقرير من فم المسيح: «الآب نفسه يحبكم، لأنكم قد أحببتموني» (يو27:16). فمن ذا الذى يستطيع أن يصف محبة الآب، أو يشرح ما هيتها؟ هى سر مطلق داخل سر محبة الابن, ومحبة الابن فى متناول يدنا، لأن الوصية هى المفتاح الذهبى لهذا الكنز السمائى. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى