الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765656, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]9- كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذَلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي.[/COLOR][/CENTER] هنا شر التحام الغصن في الكرمة. هنا الكشف عن مادة العصير التي تغذي الغصن وتنميه، هنا داعي الثبوت وقيمته. فالثبوت ممتد من الآب، وراجع إلى الآب من الابن، هنا النموذج الإلهي الأعظم الذي ينبثق منه المثيل, الغصن: «أنا الكرمة وأبي الكرام». سر الغصن الملتحم في الكرمة ممتد, ومنبثق من سر الكرمة الملتحمة بالآب. الآب يحب الابن، والحب سر الوحدة أو الوحدانية القائمة بالآب والابن. حب المسيح لنا هو سر الالتحام، سر الوحدة، التي جاء الابن ليؤسسها مع بني الانسان لحساب الله: «أنا فيهم، وأنت في، ليكونوا مكملين إلى واحد» (يو23:17). هكذا صار الغصن في متناول الكرام العظيم المخوف غير المنظور، هكذا صرنا تحت تهذيب وتنقية الآب، وبذلك قربنا هو إليه، ورفعنا إلى مستوى البنين, بل الأحباء: «لكني قد سميتكم أحباء، لأني اعلمتكم بكل ما سمعته (العصارة) من أبي.» (يو15:15) لا ينبغي هنا أن نخطى، فنفهم كلمة «أعلمتكم» أنها تهذيب فكر أو زيادة معرفة, بل هي توصيل أسرار الآب التي يعيشها الابن. معرفة الآب ليست ثقافة فكرية ولا فهماً لاهوتياً, بل هي أخذ، هي قبول, هي امتلاك، «اقبلوا الروح القدس» (يو22:20)، فهي معرفة على مستوى التعرف على الله أبينا وأبي ربنا يسوع المسيح. والذي يتعرف على أبيه الجديد (الابن الضال حينما عاد) يتعرف عليه بالأحضان وليس على مستوى الفكر اللاهوتي على بعد!! وحب الآب للابن أعطاه المسيح لنا: « ... ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به, واكون أنا فيهم» (يو26:17). محبة المسيح والآب هنا هي محبة فائقة على المعرفة الطبيعية التي للانسان, لا يستطيع العقل أن يبلغ مداها أو يحيط بها, هو يعيش فيها فقط ويتنعم، ولكن لا يفلسفها بالفكر أو بتعظم: «وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة, لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله» (أف19:3). معرفة المحبة بالوعي المسيحي العالي تملأ الإنسان بلا كيل، تملأه بملء أسرار الابوة الحانية المترفقة, فلا نصير بعد غرباء عن الله: «لأن به لنا كلينا (اليهود المتنصرين والأمم ), قدوما، في روح واحد، إل الآب. فلستم، إذاً بعد غرباء ونزلاء، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله.» (أف18:2-19) «كما أحبني الآب, كذلك أحببتكم أنا»: المسيح يوضح نوع ومستوى المحبة التي أحبنا بها، فهي محبة آب لابن. المسيح تبنانا بالحب لحساب أبيه، ليضمنا معه في بنوته الرفيعة القدر والمجد: «انظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى نُدعى أولاد الله» (ايو1:3). الآن, ولو أننا أولاد الله بالحق، ولكن لا نستطيع أن نرى أنفسنا على مستوى هذه البنوة العالية، بسبب نقص الرؤية، وبسبب أعمال العبيد التي لا زلنا مرتبكين فيها: «أيها الأحباء، الآن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون, ولكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله, لأننا سنراه كما هو.» (ايو2:3) ولكن حينما ينتهي دهر هذا العالم، سواء بالانتقال أو بالنهاية الأخيرة، ويُستعلن المسيح، حينئذ سنراه كما هو، كما عرفناه تماما, الابن الوحيد في حضن الأب. ولكن العجب أننا سنستعلن أنفسنا في نوره, فنرى أنفسنا فيه في نفس بنوته: «نكون مثله»، ملتحفين بها كامتياز بالنعمة، التي تقيمنا أمام الآب بلا لوم في نفس هذه المحبة. «أثبتوا في محبتي»: لقد حق له أن يشجعنا ويلح في دعوته، فالثمن الذي ندفعه ثمناً لثبوتنا لا يمكن أن يتوازى مع الغاية والنهاية التي تكلمنا عنها. أن نثبت في محبة المسيح، فهذا يعني أن نصير أحباء، نصير أبناء، نتحد معه، نرث من مخصصاته كابن الله، نصير محبوبين لدى الآب, نتراءى أمام اللهه في ظل محبته, بل في نورها، كأبناء ولا نعود ندعى عبيداً، وينتهي منا زمن الحزن والكأبة والتنهد, وتبطل عداوة العالم الذي يغرينا بأباطيله، ليحرمنا من حقنا وحياتنا الأبدية. أن نثبت في محبة المسيح، فهذا لا يزيد عن كوننا نصدق دعوته هذه ونقبلها في داخل أنفسنا، ونتبادل معها حباً بحب، وهي هي نفسها التي تزيدنا ثبوتاً فيه. فوصية المسيح تحمل قوتها سرا في داخلها، والذي ينقذها يكتشف أن الوصية تحمل سر تنفيذها، وتكشف معناها للجاهل أكثر مما تكشفه للعالم, وللطفل الذي يتهجى الكلمات أعظم من الفيلسوف صاحب الاسم والدرجات. فوصية المسيح تؤخذ ولا تُدرس, وتُقبل ولا تُفحص, فإذا أُخذت وقُبلت كما هي, فهي تكشف أعماقها لصاحبها وتشرح أسرارها لمنفذها. والذي يشرح الوصية ويفسر معناها، دون أن يختبرها أو ينفذها، فهو كمن يصور الماء على الحائط للعطشان، ويقول إن هذا هو الماء؛ هذا يقوله القديس مار إسحق. إذاً حق للمسيح أن يٌلح علينا أن نثبت في محبته؛ فهذا هو الباب، وهذا هو الطريق. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى