الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765655, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]8- بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تلاَمِيذِي.[/COLOR][/CENTER] هذه الآية تحوي من الدسم السماوي ما يُشبع الروح. والمعنى عميق. «بهذا», بأي شيء؟ هذا الحرف البسيط يجر كل ما سبق. أي أنه بثبوتكم في، ثم بثبوتكم في كلامي، وبالتالي ثبوتي فيكم, الذي ينشىء بالضرورة استجابة صلواتكم وطلباتكم, كونها تتفق وإرادة الأب السماوي، هذا كله هو ما يجره وراءه هذا الحرف «بهذا», ثم يلحمه فيما هو آت من الكلام: «أن تاتوا بثمر كثير» كنتيجة مباشرة لاستجابة الصلاة. ثم يضع المسيح الخاتمة التي تكشف سر الكلام بأكمله: «فتكونون تلاميذي», بمعنى أن الثمر الكثير الذي سيتحصل من طلباتكم ، هو هو نفس الثمر الذي ماتت حبة الحنطة لتأتي به: «ولكن إن ماتت، تأتي بثمركثير.» (يو24:12) وهنا يكشف في الحال أن عمل التلاميذ أو المؤمين على ممر الدهور هو تكميل لعمل المسيح، وبالتالى: «تكونون تلاميذي»؛ «فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم.» (مت19:28) هنا يتضح المعنى المتسع للتلمذة للمسيح. فالمسيحية تلمذة، الإيمان تسليم، والثمر هو برهان صدق التلميذ الذي حل النير والرسالة. الكرمة كلها فروع مثمرة، الكنيسة كلها تسبح بفم واحد، وتعطي الكرامة والسجود والمجد الدائم لمن أحبها وفداها بدم ابنه الحبيب. «يتمجد أبي»: نعم، إن كان ثبوتنا في المسيح وثبوت المسيح بالتالي فينا ينشىء ثماراً على مستوى التلمذة للمسيح، أي لخدمة الملكوت واستعلانه، وربح النفوس لحسابه, الذي هو منتهى الثمر وأفخره، فهذا حتماً وبالضرورة يمجد الآب السماوي ويفرح قلب المسيح: «نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس» (ابط9:1)، «لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجدوا أباكم الذي في السموات.» (16:5) والأن, نلخص الكلام، ليظهر منه قانون العلاقة التي تربطنا بالمسيح والآب السماوي. فعلاقتنا الوثيقة بالمسيح والإنجيل وتمسكنا الشديد بمواعيده تجعلنا نثمر. وإثمارنا على مستوى المسيح، هو أساس علاقتنا بالآب السماوي، وهذا هو غاية إيماننا وحياتنا. ولكي تبقى «كلمة السر» في كل هذه الآيات، وهي الثبوت, فليتنا نلقي عليها نظرة أخيرة: ان نثبت في المسيح, هر أن يصير المسيح حقيقة حياتنا التي نعش فيهاه بل نعيش من أجلها، بل نعيشها. أن يثبت كلام المسيح فينا، هو أن يصير كلام المسيح، كل كلام المسيح، حقيقة نأخذها كما هي، نصدقها كما هي, نعيشها كما هي، آية آية، كلمة كلمة, وعداً بوعد. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى