الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765654, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"] 7- إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.[/COLOR][/CENTER] هذا وعد مقدس ثابت كثبوت السماء من فوق والأرض من تحت؛ كحقيقة لا تحتاج إلا إلى تصديق وعد الله تصديقاً بسيطاً، كتصديق الطفل لوعد أبيه. هذا نطق الله بالحق, يلزم أن نختبره، بل يلزم أذ نحققه ونعيشه، أولاً بالثبوت القلبي وليس الثبوت بالفكر. والثبوت القلبي ينتشر في كل أعضاء الجسم والنفس والروح، فيخضع الكل بقتضى صدق الوعد، لأن الله «قال فكان» (مز9:33). نعم ويتحتم أن يكون! وليلاحظ القارىء هنا، أنه لا يقول كما في الآية (4): «وأنا فيكم»، بل: «ويثبت كلامي فيكم». هنا ثبوت «كلام المسيح» يعني ما قلناه من قبل، أي تصديق وعد المسيح في هذه الكلمات، بكل ما أوتينا من إرادة وفكر وقلب. أي أن ثبوت كلام المسيح فينا، يصير جزءاً من كياننا الذي نعيش به؛ حيث تصير الأذن ماهرة في سماع صوت المسيح من خلال الكلمات، أي تفرز «اللوغس» من جملة الكلام. «لماذا لا تفهمون كلامي لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولى (وصحتها كلمتي)» (43:8) القلب الصالح, صاحب الكنز الصالح, يعرف نبرة صوت المسيح, ويستخلصها من كل أصناف الأحاديث. فالمسيح يخاطبنا من وسط كل أحداث اليوم, ومن خلال كل ما نسمع, من جيد ورديء!!! «تطلبون ما تريدون فيكون لكم»: واضح هنا أن الطلب سيكون حتماً من واقع كلام المسيح، سيكون صدى لإرادته. لأن كلام المسيح يصبح مادة نصنع منها كل ما نريده ونشتهيه، وخارجاً عن كلام المسيح لا نريد ولا نشتهي, والا نكون غير ثابتين في كلام المسيح حسب الوعد. هذا بالإضافة إلى أن الذي يثبت في المسيح والمسيح فيه, لا يعود يطلب شيئاً في المستقبل، لأنه لا يخشى المستقبل، بل هو محصور في حاضر الملكوت، ولا يتمنى ولا يشتهي إلا أن يبقى في ملكوته: «اطلبوا ملكوت الله وهذه كلها تزاد لكم» (لو31:12). والذي ذاق هذا الكلام، يفهم كيف يطلب، وماذا يطلب، وكيف يستجاب إلى ما يطلب، بل ويفهم لماذا وعد المسيح وعداً ثابتاً وحيداً أنه لا بد يستجيب، لأن طلباتنا حينئذ تهمه، بل تكون موضع مسرته، لأنها تكمل عمله!!! «ما تريدون»: وتعني الحرية المطلقة في الإرادة، وهي ليست مجازفة من المسيح، لأنه يعلم أن الذين ثبت فيهم كلامه وثبتوا فيه, تصبح إرادتهم الحرة حسب حرية البنين لا العبيد، والابن يطلب ما يسر الأب، لأن مشيئة الابن هى نفسها مشيئة الآب، وهي مشيئة صالحة. يشرح القديس يوحنا مستوى هذه الحرية وسببها: «أيها الأحباء، إن لم تلمنا قلوبنا، فلنا ثقة من نحو الله، ومهما سألنا ننال منه، لأننا نحفظ وصاياه، ونعمل الأعمال المرضية أمامه» (ايو21:3-22) «فيكون لكم»: باللغة اليونانية تعني «يُصنع لكم» أو «يُعمل لكم». وكأن الطلبة ذات فمل تنفيذي. والسر هنا كائن في تماثل الإرادة والمسرة عند الطالب وعند المنفذ. بل يتمادى بولس الرسول، بصفته الغصن الممتاز الذي ضرب القياس المعلى في الأكثار والثبوت، فيقول: «والقادر أن يفعل فوق كل شيء، أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر»، وهو «سر القوة التي تعمل فينا», وهى سر «القوة التي تعمل فينا»، وهي قوة مسرة ومحبة الله الأب التي يستودعها أولاده الذين أحبهم، لأنهم أحبوا ابنه يسوع المسيح. فإذا نظرنا إلى الأغصان ككل، أي الكنيسة، فإنه بحسب قوة الله التي فيها من الداخل تكون قوتها من الخارج، وقوة الله العاملة في الكنيسة من الداخل، هي نتيجة ثبوت دائم في كلام المسيح، والتمسك به إلى المنتهى. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى