الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765653, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]6- إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجاً كَالْغُصْنِ فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ فَيَحْتَرِقُ.[/COLOR][/CENTER] عدم الثبوت في الكرمة يعني الانفصال حتمياً، لأن الغصن كيف يعيش؟ وعلى ماذا يعيش؟ فالكرمة تسنده حتى لا يسقط, وتغذيه حتى لا يموت. المسيحي إذا ابتعد عن المسيح، وبالأخص الذي يدعي أنه غصن وله ثمر، فإنه يتعرى من سر البقاء في الروح وسر القيام في النعمة، فتجفت الكلمة من فمه, ويذبل. «يُطرح خارجاً»: اللفظ اليوناني يوضح، مثل العربي، أن الطرح في الخارج ليس فقط يعني الانفصال من الكرمة، بل والخروج من دائرة الكرمة، حيث الكرمة هنا تعني بستان الكرمة بأكمله، وهذه إشارة بليغة إلى الكنيسة. فالمسيحي الذي ارتأى أن يعيش بإمكانياته ومعرفته ومواهبه وحذقه الذاتي, غير المستمدة من سر الكرمة ككل، فإنه لا يُحسب من الكرمة في شيء. فجسد المسيح السري يحمل أغصاناً ثابتة ثبوتاً, تشهد عليه ثمارها التي تغلها لحساب الكرام في حينها الحسن. «ويجمعونه ويطرحونه»: في الأصل اليوناني يأتي الفعلان بالجمع «يجمعونهم ويطرحونهم», بمعنى: كل الذين تعاهدوا مع روح الضلال ليستقلوا بذواتهم، ويستغنوا عن مصدر حياتهم وخلاصهم الأبدي (مت41:21) وهذه إشارة خطيرة لانحراف المؤمنين آخر الزمان والذي سيكون بالجملة, ولهذا المنظر نبوة سبقت بفم حزقيال النبي لتصف هذا العمل على الواقع: «لذلك قل لبيت إسرائيل، هكذا قال السيد الرب... كل إنسان من بيت إسرائيل أو من الغرباء المتغربين في إسرائيل, إذا ارتد عني، وأصعد أصنامه (أخطر الأصنام هي الذات) إلى قلبه، ووضع معثرة إثمه تلقاء وجهه (انشغل بذاته)، ثم جاء إلى النبي ليسأله عنى, فإنى أنا الرب أجيبه بنفسي، وأجعل وجهي ضد ذلك الإنسان، وأجعله آية ومثلاً، واستأصله من وسط شبي. فتعلمون أني أنا الرب.» (حز6:14-8) الإشارة هنا واضحة نحو المؤمنين الذين تأصلوا في المسيح: معمودية، وإماناً، وإعلاناً، واسماً؛ ولكنهم إما لم يأتوا ثماراً بالمرة، أو كانوا قد اتوا بثمار ثم انحصروا في ذواتهم، وكفوا عن الإثمار الحقيقي, واكتفوا بجمال الأوراق, وهي المواهب الطبيعية. هنا انفصال الأغصان أو المؤمنين سري، لأن لا أحد يلمح انفصالهم ظاهرياً, ولكن الكرام وحده هو الذي يعرف الثمار وصنفها, ويعرف من أين انحصرت العصارة عن أن يتغذي الفرع بالغذاء الملكي الذي يتحول إلى ثمار. وكيف استغل الفرع عصارة الكرمة، ليحولها إلى أوراق دون ثمر. «يطرحونهم فى النار, فيحترقون »: لا تزال نبوه حزقيال منبعاً خصباً لهذا المنظر: + «يا ابن آدم ماذا يكون؟ هل عود الكرم (خشب) فوق كل عود (خشب) أو فوق القضيب الذي من شجر الوعر (الغابة)؟ هل يؤخذ منه عود (خشب) لاصطناع عمل ما؟ أو يأخذون منه وتداً ليعلق عليه إناء ما؟ (طبعأ خشب العنب لا يصلح أبداً). وهوذا يُطر للنار. تأكل النار طرفيه، ويُحرق وسطه, فهل يصلح لعمل؟ هوذا حين كان صحيحاً، لم يكن يصلح لعمل ما. فكم بالحري لا يصلح بعد لعمل إذ أكلته النار فاحترق؟ لذلك، هكذا قال السيد الرب، مثل عود الكرم بين عيدان الوعر (الغابة) التي بذلتها أكلاً للنار, كذلك أبذل سكان أورشليم.» (حز2:15-6) وهكذا، أيها القارىء العزيزه يكرر الرب الإله نفس القول، لا لسكان أورشليم، بل لأهل بيته، لأعضاء جسده، الذين دفح دمه الثمين ثمناً لإثمارهم لحساب الآب صاحب الكرم, مثل شجرة التين التي حملت ورقاً دون ثمر، فلعنها المسيح (مت18:21, مر12:11-14)، تشبيهاً للذين حولوا نعمة الله والروح إلى مظاهر جسدية ومجد دنيوي. فالثمر الصادق والثبوت الصادق هو طلب الرب قديماً وجديداً, والإلتصاق بالرب من عدمه هو أيضاً طلب الرب قديماً وجديداً. أما العقاب بالنار، فهو صادق منتهى الصدق، حتى لو قسناه على آخر ما وصل إليه علم الذرة والطاقة. فآخر صورة للمادة قبل أن تخلي مكانها في عالم الوجود الظاهري هي النار!!! ولا ينبغي أن نأخذ النار في عقاب الله بالصورة المادية, ولكنها تعبير عن غضب الله كما عرفها الله مرة في سفر التثنية بمنتهى الوضوح هكذا: «إنه قد اشتعلت نار بغضبي, فتتقد إلى الهاوية السفلى، وتأكل الأرض وغلتها، وتحرق أسس الجبال.» (تث22:32) وآخر صورة يقدمها المسيح لنا, وهي كفيلة بأن توقظ كل ضمير مهما غاب عنه التعقل كل أيام حياته، قول الرب في إنجيل القديس متى: «وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية» (مت12:8), أو باختصار، كما قالها ألقديس أغسطينوس: [ إما في الكرمة أو في النار] [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى