الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765618, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]5- أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً.[/COLOR][/CENTER] الرب يشير إشارة مباشرة إلى العلاقة العضوية، حيث يوضح أنه الآن مصدر الحياة الحقيقية بالنسبة لهم، فالكرمة الحقيقية لا بد وأن تعطي أغصاناً حقيقية. الإشارة هنا إلى بلوغ منتهى قصد الله من الإنسان, إذ أصبح يستمد الحياة الحقيقية بصفة ثابتة من المنبع الإلهي. هذا شرح توقيعي على الآية الثالثة في المقدمة: «فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس» (يو3:1)، حيث يدين الإنسان بكل وجودء وكيانه وحياته ونور بصيرته لله. وهنا يقدم المسيح تفسير ذلك على المستوى العملي كيف يكون!! كيف يعتمد الإنسان بإرادته على الله، ليستمد كيانه وحياته، ويحقق تدبير الله منذ «البدء» فيما يخص العلاقة الوثيقة بينه وبين الخالق. والمسيح يكشف السر عن طريقة تطهير الإنسان مما لوثه العالم فيه؛ فالكلمة حينما تخاطب القلب والضمير، فهي بعينها الكلمة التي خلقت, فإن كانت لها القدرة أن تخلق, فإن لها القدرة أن تصحح وتعيد إلى الأصل وتغذي بالحق. بل ولا تزال هي هي الكلمة التي تزرع كل يوم أعضاء جدداً في الكرمة الممتدة, ليس نحو البحر كالسابق، بل نحو السماء؛ وهي تغسل وتطهر كنيسة برمتها عبر الدهور، والكل يسير وينمو حسب قصد خالقها: «... صادقين في المحبة، ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس، المسيح.» (أف15:4). كل ذلك على أساس مفصل الحياة الذي يربط الخشب في الكرمة بالحياة، ليستمد عصير الحق والنور والحب. «الذي يثبت في وأنا فيه, هذا يأتي بثمر كثير»: الخشب في الفرع لا يقيم بحسب طبيعته إلا بالنار، ولكن الفرع الثابت في الكرمة يُقيم بالثمر، قيمة الغصن تكمن في الثمر، وبالثمر يُقيم كل غصن لدى الكرام، وبالصبر وطول الأناة ودوران الشتاء بتجاربه ومجيء الصيف بخيراته, يزداد الفرع ثبوتاً ويزداد إثماراً, طالما كان مفصل الحياة, الكلمة, سليماً عاملاً ... الفروع المثمرة هي غنى الحياة المسيحية، وكرامة متزايدة للكرمة، ومجد للكرام! لذلك فالغصن صاحب الثمر الكثير، هو موضع مسرة للكرمة لمزيد من العطاء والغذاء، وهو مجد للكرام يأخذ منه ويوزع بالأحضان. والمهم أيها القارىء العزيز، لا أن نفهم ماذا يعنيه الثمر الكثير وما هي أنواعه، فهي بالصدق متعددة جداً، وتكاد لا تكون ثمار كل مؤمن في السيح مثل ما للآخر, ولكن المهم جداً أن نفهم هذا الكلام على أنه وعد, وعد يضمنه المسيح، لأنه هو الذي سيعطي الثمر. فالمطلوب أن نصدق الوعد، ونتقدم بثقة الإيمان، لندخل في عهد الثبوت بلا تردد، غير حاسبين تكاليفه، والرب متكفل بها، وغير ناظرين إلى ضعفنا، فالضعيف إذا ثبت في الكرمة لا يعود يحُسب ضعيفا, فالثمر هو من سخاء الكرمة وليس من صنع الغصن، علمأ بأن الثبوت متبادل. فحلول المسيح في الضعيف، أي قوة يعطى؟ «لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً»: هذا يعني أن كل ما نفعله بدون المسيح ليس شيئاً؛ هو محسوب ضمن خشب الغصن، وليس له قيمة في حساب الكرمة. أعمالاً كثيرة جداً نعملها من ذواتنا ولإرضاء نزواتنا، وكلها ليست مدرجة في حساب الكرمة، بل هي العدم, عين العدم. مع أننا لو أخضعنا ذواتنا للمسيح، لعمل بنا المسيح أعمالاً يتمجد بها الآب, ولحسبت في حساب الحياة الأبدية. هكذا قال الإنجيل بالروح: كل شيء به كان, وبغيره لم يكن شيء مما كان» (يو3:1), فالذي عمله «الكلمة» المسيح «كان»، وصار هو الحياة، والذي لم يعمله المسيح ظل هو العدم. لذلك، كل من ينفصل عن المسيح، يصير هو العدم بالضرورة، حيث لا ثمر البتة, لا قليل ولا كثير !! وكل من اتحد وثبت في المسيح صار«كل شيء». «أن تفعلوا شيئاً»: هذا «الفعل» يقصد به المسيح العمل الروحي، الذي يدخل ضمن تدبير الآب السماوي. فالتلاميذ هم الذين أسس بهم ملكوته, أي الكنيسة على الأرض، التي وضع عليها أن تكمل عمل المسيح في العالم عبر الأجيال والدهور، وكان لكل تلميذ عمل ورسالة, وهكذا كانوا بكور ثمر الكرمة التي ملأت العالم. والأن، لا تزال الكرمة تعمل، وتثمر، وتجدد أغصانها. ولا يزال يقاس كل غصن بقياس الثمر الذي يعطيه لحساب الملكوت، ويقاس الثمر بقياس مقدار الثبوت في المسيح والتأصل فيه. وحساب الكرمة يحسب بحساب الثمر، والأغصان تقيم بتأصلها في المسيح. فالكرمة، أي الكنيسة، هي كرمة ثمر، وليست مجرد أغصان ولا مجرد أوراق. فحبة الحنطة وقعت وماتت، لتعطي ثمراً كثيراً. فالمسيح, إن كان كرمة، فهو يطلب ثمراً؛ وإن كان حبة حنطة، فهو يطلب ثمراً. وهكذا، فهو بحياتنا يطلب ثمراً كأغصان؛ وبموتنا، يطلب ثمراُ كحنطة في سنابل, ثلاثين وستين ومائة. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى