الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765617, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][RIGHT][COLOR="red"]4- اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ. [/COLOR][/RIGHT] «أثبتوا»: هذه الكلمة جاءت في أسفار العهد الجديد 112 مرة, منها 66 مرة في إنجيل ورسائل القديس يوحنا وحده: 40 مرة في إنجيله و23 مرة في رسالته الاولى و3 مرات في رسالته الثانية. وإنجيل القديس يوحنا يستخدم هذا الفعل للتعبير عن الحلول، أو التلازم الغير قابل للتغيير، بنوع من التحصين بين المؤمنين ممثلين في التلاميذ. ويقصد بذلك الحلول الغير متغير، أن يرفع الواقع المسيحي في العبادة والإيمان على ما يدعيه فلاسفة اليونان من خبرات التأمل وبلوغ العقل حالات الإتصال بالنور، التي تكون في أعظم حالاتها وقتية، وإلى لحظات خاطفة. كذلك يفرق بين العبادة المسيحية وبين تلك اليهودية القائمة على حالات حلول الروح وقتياً على الآنبياء، وهذا كان أفخر خبرات إسرائيل. لذلك يقرر الإنجيل، أولاً وبوضوح، أن الله يثبت في المسيح: «الآب الحال في» هو يعمل الأعمال» (يو10:14). هنا كلمة «الحال في» تُترجم: « الآب الحال في بثبوت دائم». هذا هو نموذج الحلول الثابت المحصن. ثم يستخدم الإنجيل هذا الثبوت نفسه بنفس الكلمة في حالة ثبوت المؤمنين في المسيح كما المسيح فيهم: «من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فىّ وأنا فيه» (يو56:6). هنا تطبيق عملي لثبوت الله في المسيح، حيث إذ يتناول المؤمن جسد المسيح ودمه يحل المسيح ويثبت في المؤمنين على مستوى عمل جسده ودمه؛ وعمل الجسد والدم هو: الفداء والتقديس وإعطاء الحياة التي فيهما لتبقى وتدوم في المؤمنين. وفي الرسالة الاولى للقديس يوحنا يضح التوازي بين ثبوت المسيح في الأب وثبوت المؤمنين في المسيح على المستوى العملي هكذا: «من قال إنه ثابت فيه (في المسيح)، ينبغي أنه كما سلك ذاك (المسيح)، هكذا يسلك هو أيضاً» (ايو6:2)، بمعنى أن المسيح أثبت ثبوته في الآب بطاعته حتى الموت، هكذا يكون ثبوتنا نحن في المسيح. ثم ينتقل القديس يوحنا من الثبوت الشخصي في المسيح إلى الثبوت في «المسحة»، أي نعمة الروح القدس التي نالها المؤمن وقت العماد بدهن الزيت ووضع اليد, ليس من جهة الشكل بل بالفعل، وهو الإستنارة الروحية والإفراز: «وأما أنتم، فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم, ولا حاجة بكم إلى أن يعلمكم أحد، بل كما تعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء، وهي حق وليست كذباً؛ كما علمتكم، تثبتون فيه» (1يو27:2). أما عن قوله: «فهي ثابتة فيكم»، فهذا وعد الله, الحق, من جهة عطاياه, فهي بلا ندامة (رو29:11)، أي أنه يتحتم علينا أن نؤمن، ونثق, ونشكر، معاً، أن مسحة القدوس التي نلناها منه مرة هي ثابتة فينا إلى الأبد, هذا من جهته هو. أما ما تعلمه هذه المسحة لنا، فهو أن نثبت فيه كما هي ثابتة فينا, وهذا حق، ولا يحتاج إلا إلى ثقة الإيمان واليقين بصدق عمل الله. ثم ينتقل القديس يوحنا من الثبوت في المسحة، إلى الثبوت في عمل المسحة, وهو المحبة: «من يثبت في المحبة, يثبت في اله، والله فيه» (1يو16:4). وهذا هو قمة الثبوت المتبادل على المستوى العملي والواقعي. فالحب الحقيقي من كل القلب والفكر والقدرة موصل إلهي جيد بين الله والإنسان والإنسان والله، حيث يتجلى ثبوت الله بثبوت «الكلمة» (يو38:5, 7:15), وثبوت الحق (2يو2)، وثبوت الحياة (1يو15:3)، وهذه كلها هي علائق الخلاص المشتهى. لقد أعطى المسيح لنفسه هذا التقبيم أنه هو الكرمة الحقيقية, بقصد واحد, هو أن يحدد موضع التلاميذ أو المؤمنين منه. وهنا يحدد المسيح مدى قوة الوحدة السرية والإلهية التي تربطه بالتلاميذ, والتي تربط التلاميذ به بالتالي. ولكن يعود ويوضح، أن هذا الأتحاد العضوي الوثيق الذي يربط التلاميذ والمؤمنين به, يتوقف على الثبوت، وهنا الشرط القاطع المانع : فإما ثبوثت فإثمار، وإلا فلا إثمار البتة. «لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته»: الثمر الروحي من إيمان ومحبة وشهادة هو من عمل المسيح، كمنبع، والروح القدس كموصل؛ وهو ليس اجتهاداً من صنع الذات البشرية، وإلا تصير ثماراً مزيفة، لها الشكل والاسم وليى لها الفعل والقوة: «لهم صورة التقوى، ولكنهم منكرون قوتها، فأعرض عن هؤلاء.» (2تى5:3) وللأسف الشديد، فإن الكثرة في العاملين باسم المسيح فاقدون لهذا الثبوت الداخلي والعضوي، الذي عن طريقه يأخذون بالروح القدس ثمر بر المسيح ويقدمونه كما هو، بل هم يجتهدون من ذواتهم، ويعرضون ثمر فكرهم وتصوراتهم، وهذا كله ينطق بأنه من صنع ذواتهم، إذ يكون فاقداً لقوة تقوى الإيمان والثبوت في المسيح: «واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في ساردس ... أنا عارف أعمالك أن لك اسماً أنك حي وأنت ميت.. كن ساهراً وشدد ما بقي، الذي هو عتيد أن يموت، لأني لم أجد أعمالك كاملة أمام الله.» (رؤ1:3-2) « ... إن لم يثبت فى الكرمة, كذلك أنتم أيضاً إن لم تثبتوا فىّ»: المسيح يوعي التلاميذ أن لا يعتمدوا على بر أنفسهم، متكلين على المواظبة على أعمال الناموس وكأنها تجعلهم مثمرين لله. فهذا عهد جديد، لا يقوم على الجهد الإنساني من أي نوع, بل على الاتحاد بالمسيح والثبوت في هذا الاتحاد، حيث يصير المسيح نفسه فينا هو العامل, والمريد أن نشاء وأن نعمل. وبذلك يكون العمل هو عمل الله، لمجد الله. فكل عمل ليس مصدره الله فهو لا يمجد الله، بل يمجد ذواتنا. «إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع المسيح، آمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح, لنتبرر بإيمان يسوع، لا بأعمال الناموس، لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما» (غل16:2). والمسيح سبق وأعطى نفسه مثالاً للعمل الذي يكون مصدره الله: «لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل» (يو19:5)، «لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا. وأن تعملوا من أجل المسرة» (في13:2). وهذا صحيح في حالة واحدة، وهي عندما يسلم الإنسان نفسه لتدبير نعمة الله. وليلاحظ القارىء، أن كل أمر يعطيه المسيح هو وصية، وكل وصية تحمل قوة الوعد الإلهي، لذلك فهي تحمل قوة تنفيذها في الطاعة لها. فلا يرتبك الإنسان قط في أوامر المسيح، فهي بمثابة دعاء يصدره، ومعه بركة وقوة التنفيذ. فهنا المسيح يأمر: «أثبتوا فيّ» وهو المسئول عن قوة الإستمرار والفعل، أي فعل الثبوت، لكل من يطيع من القلب. وحتى الجزء الثاني الذي لا يبدو أن يكون أمراً في شكله، فهو في واقعه أمر: «وأنا فيكم»، حيث يكون المعنى : «وليكن أيضاً ثبوتي فيكم ...» فهو أمر بمعنى «اقبلوا ثبوتي فيكم». وهكذا, فهو أمر يحتاج إلى طاعة، بانفتاح القلب لدخول المسيح للعمل: «بسبب هذا أحني ركبتي لدى أبي ربنا يسوع المسيح الذي منه تُسمى كل ابوة في السموات وعل الأرض، لكي يعطيكم بحسب غنى مجده أن تتأيدزا بالقوة، بروحه في الإنسان الباطن، ليعمل المسيح بالإيمان في قلوبكم» (أف17:14) والأن, أيها القارىء العزيز، هل تؤمن بصدق المسيح؟ ثم هل تؤمن بأمانة المسيح في تتميم ما وعدد به؟ ثم هل لك قلب بسيط في الإيمان, لتثق بأن ما وعد الله به, هو يتممه بكل دقة, بحسب غناه في العطاء؟ إذن، فثق أنك ثابت في المسيح، والمسيح ثابت فيك، وعليك أن تعمل بحسب مشورته، معتمداً على صدق مواعيده. ولكن اعلم أيها القارىء العزيزه أن الإنسان المسيحي ليس مختاراً أن يثبت في المسيح أو لا يثبت، لأن في الأية (6) القادمة تحذين مريع لدينونة، نحن لسنا قادرين أن نحمل عقوبتها على الإطلاق؛ فهو يقول: «إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجاً, كالغصن, فيجف ويجمعونه، ويطرحونه في النار فيحترق.» (يو6:15) ولكن في مقابل هذا التحذير بهذا المصير، يوجد تشجيع ما بعده تشجيع، حينما يثق الإنسان بصدق وعد المسيح, ويطرح نفه أمامه متوسلاً أن يكون غصناً مثمراً، أو عضواً لائقاً بجسد المسيح، فإنه يٌسمع له فوراً، ويعطيه الرب قوة إضافية ترفعه فوق ضعفه, فوق موته، فوق كل الظروف المعاكسة، لينال من الرب تحقيق وعده. وهذا يقدمه المسيح في الأية (7) القادمة: «إن ثبتم في، وثبت كلامي فيكم, تطلبون ما تريدون، فيكون لكم». ونحن لا نطلب إلا دوام الثبوت، بقوة من عنده. ولكن عودة على ذي بدء: «أنتم أطهار من أجل الكلام (الصحيح هو الكلمة) الذي كلمتكم به». إذن، فكلمة المسيح (اللوغس) هي الصلة العظمى والأقوى للثبوت في الرب، ولحلوله في القلب. وشهادة الضمير والنمو والإثمار هي علامة. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى