الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765616, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]3- أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكلاَمِ (الترجمة الصحيحة: "الكلمة") الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.[/COLOR][/CENTER] ما سبق المسيح وقاله عن الكرمة والكرام والأغصان بصفة عامة, الكنيسة, يعود ويوضحه بصفة خاصة للتلاميذ. فأولاً، أراد أن يوضح لهم أنه هو شخصياً قد أكمل عمله من نحوهم الأن. فالتعليم الذي أعطاهم، على مستوى الكلمة الحية، الفاحصة، والبانية, والمؤنبة، والمعزية، والمستعلنة للحق الإلهي، قد أجزله لهم بكل حكمة، حتى إنهم أصبحوا فعلاً أطهاراً بسبب هذا التعليم . ولا ننسى أنه سمبق أن أعلن لهم ذلك: «الذي قد اغتسل، ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه، بل هو طاهر كله، وأنتم طاهرون، ولكن ليس كلكم. لأنه عرف مُسلمه» (يو10:13-11). وسنرى فى الآيات القادمة ماذا كاذ ينقص التلاميذ بالفعل. فهم بالرغم من أنهم أنقياء بسبب التعليم، إلا أنه كان ينقصهم الثبات فيه، وهذا ما ركز عليه المسيح كثيراً . وهذا ما ظهر في تفرقهم ساعة المحنة وتركهم المسيح وحده!! مما يكشف عن إرادة غير متتلمذة جيداً للحق آنئذ. فالثبوت في المسيح لا يظهر إلا في ساعة الضيق، في أوقات الخسارة والاضطهاد، في المرض الشديد والألم، في التهديد با لتعذيب أو النقمة. هنا قوة الكلمة في تثبيت الغصن أو العضو, والإرادة الثابتة في إرادة المسيح لا تتزعزع، بل ترتقي إلى سلام داخلي، وهدوء، وصبر بديع! والملاحظ هنا أن الآب ينقي، والابن ينقي، فهو عمل مشترك؛ الآب ينقي بالتجارب النافعة، والابن ينقي بالكلمة المطهرة. «أطهار»: كلمة «أطهار» ولو أنها تختص بالروحيات، ولكن العهد القديم استخدمها أيضاً في مواضع مشابهة للكرمة. وهنا يجدر بنا الإشارة إلى المنبع الذي أشار إليه المسيح في العهد القديم، بصورة سرية غاية في الروعة: «ومتى دخلتم الأرض، وغرستم كل شجرة للطعام، تحسبون ثمرها غرلتها (أي نجاستها) ثلاث سنين, تكون لكم غلفاء (غير طاهرة) لا يؤكل منها، وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قدسا لتمجيد الرب، وفي السة الخامسة تأكلون ثمرها لتزيد لكم غلتها، أنا الرب إلهكم.» (لا23:19-25) ويكاد هذا التشبيه بألفاظه هو الذي قيل في الكرمة: «غرستم», «ثمرها», «لتمجيد الرب», «بهذا يتمجد أن أن تأتوا بثمر كثير» (يو8:15), «لتزيد لكم غلتها» = «يأتي بثمر كثير». واذا لاحظنا أن المسيح يتكلم هنا في نهاية خدمته على الأرض التي استغرقت بحسب إنجيل يوحنا «ثلاث سنوات» ونصف تقريباً، إذن فمثل الكرمة قيل في السنة الرابعة، حيث أصبحت أغصان الكرمة طاهرة وثمرها قدسأ لتمجيد الرب. وهنا ينطلق أمامنا المجال لمعان أعمق لكلمة «أنتم أطهار». فالأمر لا يختص بالخطايا، شأنهم شأن الشجرة في أرض الميعاد، وقد جازت سنين الإختبار الثلاث. فالآن، ليس ما يمنع أن تصبح إثمارهم قدسأ للرب، بمعنى النضج الكامل الذي يليق بالأب «إذ طهر بالإيمان قلوبهم.» (أع9:15) ولكن في ختام هذه الآية، نود أن نحتفظ بقول الرب: «أنتم أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به». فكلمة المسيح لها هذه القوة، لها أن تطهر وتقدس، وتحيي، وتلد من جديد!! فهل يمكن أن نسهر لها كل يوم متعلمين ومتتلمذين؟ إن الإنجيل هو سر القداسة! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى