الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765543, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]2- كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ.[/COLOR][/CENTER] هنا عمل الكرام في الكرمة هو، بالدرجة الاولى ، مع الأغصان وليس مع المسيح؛ لأن بقية الصفات التركيبية للكرمة خلاف الأغصان، سواء الجذر وما يتبعه من ري ومخصبات، لا وجود لها في تشبيه المسيح لنفسه وللمؤمنين بالكرمة. وأي محاولة اجتهادية لاقتحام مجال التفكير فيها يخرج تشبيه المسيح عن الغرض والهدف والواقع. فالكرمة، فوق كل شيء، ليست نباتاً، والأغصان ليست خشباً وورقاً، والثمر ليس عنباً، وإلا نصبح وكأننا نشرب دم أنفسنا؛ فالكرمة هي جسد المسيح، وجسد المسيح السري هو الكنيسة ، والأغصان هم المؤمنون «من لحمه وعظامه» ، والثمار هي الإيمان والمحبة والشهادة. فقول المسيح أنه الكرمة الحقيقية هو على مستوى قوله: «أنا هو الطريق». فالمسيح, بتجسده ثم موته ثم قيامته، أؤصل الإنسان بالله. والمسيح، ككرمة, أعطى فرصة للانسان، من خلال التحامنا بجسده الذي فيه ملء اللاهوت, أن يجعلنا في مواجهة الآب وفي متناول يده للتنقية والمزيد من الاثمار. عملان يقوم بهما «الآب» في صميم حياة الكرمة، فهو ككرام يطلب الثمر، وعلى أساس الثمر يتعامل مع الأغصان. فالغصن الغير مثمر ينزعه، لأنه يعطل نمو الكرمة، وينزل بمستوى الإثمار (أي مجد الله)، والغصن المثمر يعتني به, وينقيه، ليأتي بمزيد من الثمر(أي مزيد من المجد). * أما النزع أو القطع، فبقدر ما هو كارثة للغصن، إلا أنه نافع وجيد ولائق للكرمة؛ علماً بأن الغصن الغير مثمر لا ينفع فيه التنقية أو التقليم. والأمثلة على هذا الغمن المنزوع من الأصل كثيرة: فأمامنا يهوذا، كيف لما قطعه الله، قطع هو نفسه، ووقع ومات وجف، ولكن ربما كان القطع الأكثر خطورة في حياة الكرمة, أي في حياة الكنيسة، قديمها وجديدها، هو قطع إسرائيل ذاتها، ولو أن الوصف يعطيه بولس الرسول على الزيتونة: «فستقول: قُطعت الآغصان (إسرائيل) لأُطعم أنا، حسناً، من أجل عدم الايمان قُطعت, وأنت بالايمان ثُبت ...» (رو19:11-20) + وأما التنقية: فهي غريبة على مفهوم الأغصان والشجر، لأنها تفيد التطهير الروحي, والتطهير يتعامل مع النجاسة والشهوة بكل أصنافها! واضح من ذلك أن المسيح, باستخدامه لفظة التطهير، أراد أن يعطي للكرمة هنا مفهومها الروحي الصافي. أما بالنسبة للغصن» في مفهومه كغصن شجرة: فإذا انشغل بكثرة الأوراق مثلاً فإزالة الزائد منه هو تطهير، الذي يوازي التباهي بالأعمال والجمال والشكل عند المؤمن المسيحي؛ الذي يستحق، إزاء هذا، نوعاً من إختزال شيء من جماله أو قوته: «ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات أُعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان، ليلطمني، لئلا أرتفع.» (2كو7:12) «ليأتي بثمر أكثر»: الله, منذ القديم، يعطي الاعتبار في اقتنائه لشعبه على مستوى الثمر الأكثر، وقد أوضح ذلك مراراً ، وعلى مستوى الكرمة والعنب!! « لأنشدن عن حبيبي نشيد مُحبي الكرمه. كان لحبيبي كرم على أكمة خصبة، فنقبه, ونقى حجارته، وغرسه كرم سورق (كلمة عبرية = طيب الثمر), وبنى برجاً في وسطه، ونقر فيه أيضاً معصرة، فانتظر أن يصنع عنباً, فصنع عنباً رديئاً, والآن يا سكان أورشليم ورجال يهوذا (هم المقصودون), احكموا بيني وبين كرمي. ماذا يُصنع أيضاً لكرمي وأنا لم أصنعه له؟ لماذا إذ انتظرت أن يصنع عنباً صنع عنباً رديئا؟ فالأن، أعرفكم ماذا أصنع بكرمي, أنزع سياجه، فيصير للرعي، أهدم جدرانه، فيصير للدوس (تخريب أورشليم والهيكل)، وأجعله خراباً لا يُقضب ولا يُنقب، فيطلع شوك وحسك، وأوصي الغيم أن لا يُمطر عليه مطراً.» فلينتبه القارىء إلى أسلوب المسيح في إنجيل القديس يوحنا, الغصن الحي في الكرمة لا يُترك وشأنه، فكل غصن مُطالب بالثمر، فإما ثمر، فحياة؛ وإما لا ثمر فلا حياة! ليست هناك أنصاف حلول. حتى الثمر القليل مُطالب بأن يصير كثيراً! هذا الثمر في الكرمة الإلهية الحقيقية ليس كالثمر في كرمة إسرائيل، أي مجرد الإنتظام في أعمال الناموس. فالثمر في العهد الجديد ثمر روحي، وفي إنجيل القديس يوحنا بالذات هو «المحبة»، الثمرة الممجدة التي لها رائحة المسيح الذكية، بحسب بولس الرسول (2كو15:2). وأما بحسب القديس يوحنا الرسول: «كل من يُحب فقد وُلد من الله، ويعرف الله؛ ومن لا يُحب، لم يعرف الله، لأن الله محبة» (1يو7:4-8)، «من يثبت في المحبة، يثبت في الله، واللع فيه» (ايو16:4). وبالنهاية تكون المحبة هي علامة «الحياة»، وغيابها علامة الموت. «نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة، لأننا نحب الإخوة» (1يو14:3). «من لا يحب أخاه، يبقى في الموت؛ كل من يبغض أخاه، فهو قاتل نفس.» (ا يو14:3-15) القديس أغسطينوس يوضح ذلك بقوله: [الغصن يصلح فقط لواحد من اثنين ، إما في الكرمة مثمراً، أو للحريق.] «اذهبوا وامشوا بين صفوف كرمهم وحطموها... انزعوا أغصانها, لأنهم ليسوا للرب» (إر10:5 حسب الترجمة السبعينية). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى