الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765542, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]حديث الوداع الثانى: الوحدة العضوية مع المسيح[/COLOR][/CENTER] عودة على ذي بدء: لقد بدأ حديث المسيح مع تلاميذه على العشاء، بعد غسل أرجلهم, يشرح معنى هذا الإجراء كإعداد للارسالية العظمى، حيث كان التركيز على اتضاعهم بعضهم لبعض كمرسليين أو كرسل وتلاميذ. فكما غسل هو أرجلهم, وهو الذي أرسلهم, ينبغي أن يصنعوا كذلك بعضهم لبعض، ضماناً لنجاحهم وألفتهم وسلامهم لحساب الرسالة. ثم بدأ المسيح حديث الوادع الأول, وكان عن فراقه لهم، وذهابه إلى الآب، وكان أكثر الأحاديث عاطفية، وكان كله للتشجيع والاطمئنان أنه سيعود إليهم. والمسيح يبدأ هنا حديثاً فردياً دون أي تحاور مع أحد ، حيث يعتبر هذا الحديث المفرد (مونولوج) أطول حديث في إنجيل يوحنا، وهو يستغرق الأصحاح الخامس عشر كله وحتى الآية 15 من الأصحاح السادس عشر. ويأتي الفكر فيه مترابطاً, أولاً عن اتحاده بتلاميذه والمؤمنين، ثم ثمن هذا الاتحاد من اضطهاد العالم. فالمسيح يؤكد، بصورة قاطعة وعملية, أنه متحد بتلاميذه اتحاد الأصل في الكرمة بالأغصان. وهذه الحقيقة ممتدة إلى جيع المؤمنين به. فالحديث عن فراق مؤقت, يوازيه حضور ثابث في سر الشركة الأبدية. وكما عانى المسيح من اليهود، عداوة وبغضة واضطهاد، فلا بد أن يشترك معه في هذا النصيب كل من اتحد به. الكرمة: المسيح يصور شكل الكنيسة، وعلاقته الدائمة بالمؤمنين بعد انطلاقه. الكنيسة: سر دوامها، وسر قوتها هو من الداخل، وهو «المحبة», كأغصان مثمرة، وكأعضاء املة معاً وفي المسيح وفي الآب. العالم: يضطهد الكنيسة بدون سبب، على مستوى المسيح، ولأجل اسمه! لأن رسالة المسيح يمارسها تلاميذه. الباراكليت: روح الحق، يشهد للمسيح في التلاميذ، والتلاميذ يشهدون في العالم. [CENTER][COLOR="Red"]1- أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ.[/COLOR][/CENTER] وكأنما يعلن المسيح هنا أنه أكمل حضوره التاريخي في العالم، بل وما هو فوق التاريخ أيضاً، فقد زُرعت الكرمة، إسرائيل الجديدة, جذرها في السماء وأغصانها على أرض الإنسان, وأكمل كيانها المنظور وغير المنظور، فقد أخرجت أغصانها الغضة، وجرى فيها عصيرها ودبت الحياة الإلهية في أعماقها, وهي على وشك أن تعطي ثمارها!! ونحن هنا لا زلنا نعيش جو العشاء الأخير, إفخارستيا الذبيحة, و«عصير الكرمة« وكأسها الخلاصي هو عنصرها الأول السرائري, ثم نحن لا زلنا في حديث الوداع, ومشاعر الفراق الأليم. المسيح يتكلم عن الذهاب إلى الآب والمجيء, كل هذا ضمنه استعلان نفسه «بالكرمة» تصويراً يحمل الحقائق في شكل الرموز، هي ليست رموزاً ولكن حقائق في سر, لا يخفى عن الذهن المفتوح, لأن الكرمة وكأسها الممزوج على العشاء الأخير تضمن، بالفعل، الذهاب إل الآب وكذلك المجيء. + «فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز، وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء.» (1كو26:11) فإن كان المسيح، في الأصحاح الرابع عشر، قد تكلم شارحاً الذهاب والمجيء، ففي الأصحاح الخامس عشر وضح كيف نعيش هذا الذهاب وهذا المجيء، وكيف نشهد له! وحينما يقول المسيح: «أنا هو» فهو يتكلم عن حقائق سماوية ثابتة ( الأليثيا) تدخل لأول مرة إيماننا وحياتنا. فالكرمة عندما أخذت هذه السمة الإلهية: «أنا هو»، أصبحت حقيقة ممتدة عبر الدهور وفي السماء: «وأقول لكم، إني من الأن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا، إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي» (مت29:26). ولكن هذا لا يُفهم على أن المسيح يشرب من كأس الخلاص في السماء ، بل المعنى أنه, وهو في السماء الأن، وهو في ملكوت أبيه, لا يزال يشاركنا كأس الخلاص في إفخارستية الأحد، التي يمارس حضورها، ويتولى بنفسه تقديم سر الدم والجسد فيها لكل مختاريه: «لأني أقول لكم: إني لا أشرب من نتاج الكرمة، حتى يأتي ملكوت الله» (لو18:22). فانقطاع المسيح من مشاركة تلاميذه في وليمة الإفخارستيا لم يتعوق كثيراً, فلم يكن أكثر من أيام حينما عاد إليهم بعد القيامة وشاركهم إفخارستيته من جديد. وهذا هو إيمان الكنيسة الارثوذكسية، أن المسيح يقوم بإجراء سر العماد وسر الإفخارستيا بنفسه، أما الكاهن فهو خادم السر وحسب. «أنا هو الكرمة»: المسيح يتكلم على مستوى الذات الإلهية: «أنا الكائن بذاتي». المجال هنا لا يحتمل المقارنة أو التشبيه. فما يجيء بعد ذلك من صفات، لا يحتمل القول بأنه مثل من الأمثال . فـ «الكرمة» هنا هي في موضع ذات المسيح وصفته الإلهية, «أنا هو» إنما في الواقى البشري، الكنيسة!! هذا هو المقابل السرائري للقول: «والكلمة صار جسداً». فالامتداد بالمعنى هو: والكلمة صار جسداً ليصبح كنيسة! فالكنيسة هي غاية التجسد: «وإياه جعل رأساً فوق كل شيء، للكنيسة» (أف22:1)، «وهو رأس الجسد، الكنيسة.» (كو18:1) فملء المسيح الإلهي انفتح علينا لما تجسد، أي لما اتحد بجسدنا: + «د فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً, وأنتم مملوؤن فيه.» (كو9:2-10) وبالمقابل، لما اتحدنا بالمسيح, إيماناً وثبوتاً ومحبة, صرنا أعضاء لجسده: + «هكذا، نحن الكثيرين، جسد واحد، في المسيح، وأعضاء بعضاً لبعض كل واحد للآخر» (رو5:12) + «وأما أنتم فجسد المسيح، وأعضاؤه أفراداً.» (1كو27:12) + «لأننا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه.» (أف30:5) «الكرمة الحقيقية»: أول ما تكلم إنجيل القديس يوحنا عن «الحقيقي» كان بالنسبة للنور الحقيقي باعتباره نور الله الفائق للطبيعة فى كيانه وعمله. ثم تكلم عن «الحق» باعتبار ان المسيح هو الذي أعلنه وأدخله إل العالم، في شخصه، إذ هو حامل لملء اللاهوت. وبعد ذلك تكلم المسيح عن «الخبز الحقيقي» باعتبار أنه عطية الله، وهو هو المسيح ذاته متجسداً، حيث صار جسد المسيح ذبيحة مقدمة لله للفداء، صُرح للانسان أن يأكل منها سراً بالإيمان، ليعيش إلى الأبد. والآن، يقدم لنا المسيح نفسه كرمة حقيقية, على أساس أن الآب هو الكرام، فهي كرمة ذات مصدر إلهي سماوي. هنا الجسد والحياة في المسيح، وشخصه الكلي ككلمة، ينفتح على الإنسان ليقبل الاتحاد به بسر إلهي، ليصير الإنسان عضواً حياً في المسيح على مستوى الغصن في الكرمة. ويقف الآب حارساً لهذا الإلتحام والثبوت، لأنه ثبوت إلهي وليس مادياً، ينفتح على الآب حينما ينفتح على الابن. المقارنة هنا بين هذه الكرمة الحقيقية والكرمة التي هي ليست حقيقية, تقوم على أساس صفة «الحق»: الأليثيا، وهي صفة الطبيعة الإلهية التي لها البقاء الأزلى، أي الخلود، وعدم التغير أو الفساد؛ حيث الكرمة التي في المقابل، لا بد وأنها وقعت تحت التحول والفساد. إرميا النبي يصف هذا التحول المؤسف لشعب إسرائيل، والمكنى عنه بالكرمة: «وأنا قد غرستك كرمة سورق، زرع حق كلها, فكيف تحولت لي سروغ جفنة غريبة, فإنك وإن اغتسلت بنطرون وأكثرت لنفسك الأشنان، فقد نقش إثمك أمامي يقول السيد الرب» (إر21:2-22). والترجمة عن الأصل السبعيني تكون هكذا: «رأنا قد غرستك كرمة ذات ثمار طيبة، صنفها المزروع جيد بالحق كلياً، فكيف تحولت إلى كرمة غريبة مُرة؟ فإنك حتى وإن اغتسلت بالنطرون، وأكثرت لنفسك الصابون، فقد نُقش إثمك أمامي، يقول السيد الرب». والمعنى واضح: فشعب إسرائيل هو الكرمة التي غرسها من أصول جيدة جداً وكلياً، سواء في الإثمار أو في نوعها المؤسس على الحق، وهو الإيمان بالله والتقوى بفضائل العبادة. ولكن تحول الشعب مع السنين عن الله, واقترف أعمالاً رديئة, وصار كالعنب المر. وإذا تحولت الكرمة إلى مثل هذه المرارة, فلن تفيدها تطهيرات الناموس ولا إلى ألف مرة, أو تنفعها المخصبات ولا إلى أقصى حد من الكثرة!! هنا كان ولابد أن تُقطع الكرمة الردية لتُزرع كرمة الأليثيا! نعم, كان ولابد لكي يحيا آدم مح الله مرة أخرى بعد أن تعدى وفسد، أن يزرع له الله شجرة حياة ليأكل منها ويحيا؛ عوض الشجرة التي أكل منها عن تعد، فمات. كانت شجرة الحياة التي في وسط الجنة هي بعينها المنوط بها استعلان الله الآب في الميعاد المعين، حينما يبلغ آدم قامة الإنسان الكامل في الإدراك، فكان الأكل منها آنذاك يفتح عينيه لإدراك معرفة سر الله والحق والخلود، فيخلد. ولكنه أكل قبل الميعاد، وعن تعد، فانفتحت عيناه على المعرفة للخير والشر معاً, دون أن يكون له قوة على التمييز ولا قوة على الإنحياز إلى الخير. فلما أكل عن تعد, نال المعرفة. ومع المعرفة، لصق به الانحياز إلى الشر. فمجداً لله! الذي أقام لنا الكرمة الحقيقية التي تُثمر «الحق» والحق كلياً، «أنا هو... الحق» (يو6:14)، فالذي يأكل منه تنفتح عيناه على «الحق» وعلى «الحياة»، فيعرف الحق والله، ويحيا: «فمن يأكلي فهو يحيا بي.» (يو57:6) وليلاحظ القارىء، أن المسيح في الكلام قدم «أنا هوى» على كلمة «الكرمة». «أنا هو الكرمة الحقيقية»، لكي يقطع خط الرجعة على كل فكر يحاول أذ يفلت من هذه الحقيقة، ليحولها إلى مجرد التأمل، أو التحليق في المثل العليا: «فأنا هو الكرمة» يعني أنه قد أدخل بالفعل والحق والواقع «الكرمة الحقيقية» بكل خصائصها الإلهية، إلى عالم الإنسان الجديد، ليأكل منها بالحق أكلاً حقيقياً، لينشىء في الإنسان ليس فقط معرفة «الحق»، بل والحياة في الحق: «فمن يأكلني فهو يحيا بي»، وليس فقط معرفة الحياة الأبدية مع االله وفي الله بل والثبوت في هذه الحياة: «من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه.» (يو56:6) فلينظر القارىء ويتحقق، بل ويتثبت، فهنا في الأصحاح الخامس عشر من إنجيل القديس يوحنا يؤسس المسيح جنة جديدة للانسان، وفي وسطها الكرمة الحقيقية، شجرة الحياة الأبدية, حيث هنا لا يحذر الله من أن لا يأكل منها الإنسان وإلا يموت، بل إن الله يحرضنا، بلسان ابنه، أنه إن لم نأكل منها موتاً نموت!!! «الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم.» (يو56:6) الكرمة هنا سماوية، حية ومُحيية, وبثرية فى آن واحد، قائمة فى العالم وهي ليست من العالم، بسبب الأغصان، لذلك فقد دخلت تحت عناية الآب مباشرة. الإنسان أصبح على امتداد يد الله، بكل حنو الآب، وصرامة الكرام. ولكن منذ القديم، والوحي الإلهي يتنقل بين الكرمة وشخص ابن الإسان, وكأنما هما معاً، أو واحد. + «يا إله الجنود ارجعن، اطلع من السماء، وانظر وتعهد هذه الكرمة، والغرس الذي غرسته يمينك، والابن الذي اخترته لنفسك ... لتكن يدك على رجل يمينك، وعلى ابن آدم الذي اخترته لنفسك. فلا نرتد عنك. أحينا فندعوا باسمك. يا رب إله الجنود، أرجعنا، أنر بوجهك فنخلص.» (مز14:80-19) المسيح في هذا الأصحاح يحدد هوية الكرمة الحقيقية، حيث لا يذكر قط إسرائيل؛ ولكنه يعلن، بقوة، ما جاء في المزمور عن «رجل يمين الله» ، «والابن»، «وابن الإنسان» بقوله « أنا هو». وفي الكرمة الحقيقية، التي هي جسد المسيح السري وأعضاؤه نحن، تتوزع الأعمال بين الآب والابن هكذا: فالابن يحمل في جسده المؤمنين الذي ثبتوا فيه, كأنهم أعضاء له من لحمه وعظامه, يعطيهم من جسده طعاماً ومن دمه شراباً, وهكذا من خلال المفهوم السرائرى, إذ بمد أن حملهم في جسده أعضاء، حمل خطاياهم عنهم غافراً ومسامحاً لكل ذنوبهم، مقدماً إياهم إلى أبيه الكرام. أما الآب وهو الذي، في القديم، غرسها على الآرض: «كرمة من مصر نقلث, طردت أمماً وغرستها» (مز8:80)؛ فهو في الجديد أيضاً، الغارس في الماء. وبولس الرسول يصف عمل الله الآب في الكنيسة بكل قوة ووضوح هكذا: «كي يعطيكم الله ربنا يسوع المسيح، أبو المجد، روح الحكمة والإعلان في معرفته (معرفة الله الآب), مستنيرة عيون أذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته (دعوة الله الآب» وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين (ميراث الله الآب)، وما هي عظمة قدرته الفائقة (قدرة الله الآب) نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شدة قوته (قوة الله الآب)، الذي عمله (الله الآب) في المسيح إذ أقامه من الأصوات، وأجلسه عن يمينه في السماويات (رجل يمينه)، فوق كل رياسة، وسلطان، وقوة، وسيادة، وكل اسم يُسمى، ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضاً. وأخضح كل شيء تحت قدميه (قدمي يسوع المسيح)، واياه جعل رأساً فوق كل شيء, للكنيسة (الكرمة) التي هي جسده, ملء الذي يملأ الكل في الكل.» (أف17:1-23) واضح هنا عمل الله الآب بالنسبة للكنيسة، أي الكرمة. فهو الذي «جعل» المسيح رأساً لها. وهو الأصل والسبب الذي يقف وراء كل ما عمله المسيح من أجلنا. و«من أجلنا» تجيء واضحة كل الوضوح في رسالة أفسس هكذا: «وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين (أعضاء الجسد، أغصان الكرمة)، حسب عمل شدة قوته، الذي عمله في المسيح ... » (أف19:1-20) إذن، فالله الآب هو الذي أقام الرأس، وثبت الأعضاء حسب عمل شدة قوته في المسيح: «لا يقدر أحد أن يقبل إليّ، إن لم يجتذبه الآب» (يو44:6). لذلك، يجيب المسيح نفسه على هذه الحقيقة بقوله: «كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل، ومن يقبل إلي، لا أخرجه خارجاً» (يو37:6)، «الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك، ليتم الكتاب.» (يو12:17) وقصد المسيح، كابن، هو ألن تثمر الأعضاء، وذلك لكي يقدم أثمارهم للآب، كما قدم هو نفسه للآب: «بهذا يتمجد أبي أن تأتوا بثمر كثير، فتكونون حقاً تلاميذي.» (يو8:15) فإذا نظرنا إلى الكرمة (الكنيسة) ككل، فإنا نسمع من القديس بولس أن الله هو الذي يُنميها، بمعنى أنه هو يعتني بها ويسيطر عل كيانها: «إذآ، ليس الغارس شيئاً، ولا الساقي، بل الله الذي ينمي ... فإننا نحن عاملان مع الله، وأنتم فلاحة الله، بناء الله» (1كو7:3-9). ولكن يلزم أن ندرك ان الأب لا يعمل بدون الابن، أي المسيح: «العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته.» (يو4:17) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى