الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765512, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]30- لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ. [/COLOR][/CENTER] «كَثِيراً»: لا يمكن أن يستقيم المعنى هنا بدون كلمة «كَثِيراً» لأن المسيح استمر بالفمل يتكلم ويعلم، وكن لقدر محدود. أما لماذا قال المسيح: «لا أتكلم أيضاً معكم...». فهو بسبب إحساسه الفائق باقتراب الشيطان، «رئيس هذا العالم»، ممثلاً في الأشخاص الذين استخدمهم في مهمته المفضوحة، وبالتال انتهاء زمن الكرازة والتحضير لعملية الخلاص العظمى. أو بمعى أوضح، أن المسيح أكمل رسالة استعلان الآب بالكلمة، سواء بالتعليم، أو الآيات، وقد حان تكميل رسالة الخلاص بذبيحة نفسه المحددة منذ الدهور. فالشيطان لا يتجاسر أن «يأتي»، دون إذن صادر من الآب ومن الابن أيضاً: «فبعد اللقمة دخله الشيطان، فقال له يسوع: ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة» (يو27:13) والمسيح قدير في الإحساس بخطوات العدو: «قوموا لنذهب، هوذا الذي يسلمني قد اقترب» (مر42:14)، ويهوذا ليس في الحسبان، فهو مجرد آلة، ولكن إحساس الرب مُركز تجاه رئيس العالم نفسه. «رئيس هذا العالم»: هذا الاصطلاح لم يرد في أسفار العهد الجديد إلا في هذه الآية، وفي الآية الأخرى (31:12, 11:16)، وذلك في إنجيل القديس يوحنا. ولكن الاصطلاح المقابل الذي ورد في إنجيل القديس لوقا يُفهم من الحديث الذي جرى له مع المسيح على جبل التجربة: «ثم أصعده إبليس إلى جبل عال، وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان، وقال له إبليس: لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن، لأنه إلي قد دُفع, وأنا أعطيه لمن أريد.» (لو5:4-6) أما القديس بولس الرسول فقد أعطاه لقب «إله الزمان»: «ولكن إن كان إنجيلنا مكتوماً، فإنما هو مكتوم في الهالكين، الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله» (2كو3:4-4). حيث كلمة الدهر= ( ), تفيد هذا الزمان أو هذا العالم. كما سماه بولس الرسول: «رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية.» (أف2:2) كما سمى أعوان إبليس: «ولاة العالم من «رؤساء وسلاطين« شريرة، وأجناد الشر الروحية«: + «فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم، على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات.» (أف12:6) ولكن إزاء كل الأسعاء الضخمة التي خُلعت على الشيطان، وكل جنوده، وبالرغم من سلطانه الذي يدعيه على ممالك العالم ومجدها، فقد أثبت المسيح تفاهة منتهاه، فمظهره مرعب حقاً: «عندما يأتي العدو كنهر», ولكن نهايته تافهة جداً, «فنفخه الرب تدفعه» (إش19:59 – قارن مع 2تس8:2). ولقد صال يهوذا الإسخريوطي وجال، كأخطر آلة استخدمها الشيطان فعلاً (تلميذ من التلاميذ الاثني عشر), ولكنه انتهى إلى خنق نفسه. كذلك، فإن لنا أن نتأمل تلك الثورة الكبرى التي قادها الشيطان ضد المسيح، أثناء خدمته على الأرض، والتي انتهت بأعظم انتصار شكلي ضد المسيح، بأن استطاع استصدارحكم صلب ضده من أعظم محكمتين للعدل في العالم: محكمة السنهدريم، ومحكمة روما؛ وكيف انتهت إلى فضيحة المحكمتين مع فضيحة الشيطان وأعوانه: «إذ جرد الرياسات والسلاطين، أشهرهم جهاراً، ظافراً بهم فيه (في الصليب).» (كو15:2) ولينتبه القارىء, ويتشجع، فإنه إزاء قوة الشيطان على القتل: «ذاك كان قتالاً للناس من البدء (يو44:8)، تقف قوة «الحياة الأبدية» في المسيح وإزاء الكذب, قوة الشيطان الاولى للتزييف والقتل, تقف قوة «الحق» التى تُحيى في المسيح. فالقتل جسدي, والجسد زائل بطبيعته؛ أما الحياة الأبدية فهي الخلود بالروح مع الله. الكذب هو حيلة الشيطان للغش، التي يحيك بها المكائد و يزور بها الحقائق إلى حين، أما الحق «الآليثيا» فهو القائم الدائم، الذي له الغلبة النهائية بالحياة الأبدية. فشكرا لله، الذي أعطانا في المسيح يسوع الحق والحياة، لنغلب بهما العالم ورئيسه. «وليس له فّي شيء»: بمعنى أن ليس في شيء يقع تحت سلطانه. كل إنسان، للشيطان فيه شيء، لهذا يطالب بدعوى الموت ثمناً للخطية، ولكن المسيح يقدم نفسه للموت بحرية إرادته، ثمناً لخطايا غيره. المسيح لم يكن من هذا العالم: «لأنهم ليسوا من العالم، كما أني أنا لست من العالم» (يو14:17)، «أنتم من هذا العالم، أما أنا فلست من هذا العالم» (يو23:8)، قال هذا لليهود. فالمسيح ليس من هذا العالم، لذلك فرئيس هذا العالم ليس له فيه شيء بالضرورة. هذا يعني، بصورة غير مباشرة، أنه بلا خطية واحدة! «من منكم يبكتني على خطية.» (يو46:8) هذا، من جهة لاهوت الخلاص، غاية في الأهمية، لأنه يكون بالتالى قد مات من أجل غيره، وهذه هي الكفارة العظمى: + «عل قدر ذلك، قد صار يسوع ضامناأ لعهد أفضل. وأولئك (كهنة العهد القديم) قد صاروا كهنة كثيرين، من أجل منعهم بالموت عن البقاء. وأما هذا، فمن أجل أنه يبقى إلى الأبد، له كهنوت لا يزول. فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام، الذين يتقدمون به إلى الله، إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم، لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا, قدوس, بلا شرولا دنس، قد انفصل عن الخطاة, وصار أعلى من السموات. الذي ليس له اضطرار كل يوم؛ مثل رؤساء الكهنة, أن يقدم ذبائح, أولاً عن خطايا نفسه, ثم عن خطايا الشعب, لأنه فعل هذا مرة واحدة إذ قدم نفسه!» (عب22:7-27) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى