الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765480, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]25- بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمْ. 26- وَأَمَّا الْمُعَزِّي (الباراكليت) الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.[/COLOR][/CENTER] المسيح هنا يُجمّل جميع ما قاله في هذا المساء. وقد شر المسيح، مرارا، أن التلاميذ لم يكونوا على مستوى الفهم الصحيح لهذا الكلام, الأمر الذي لم يمنع المسيح من الاستمرار في الحديث, مستنداً على أن الروح القدس حينما يحل عليهم, سيذكرهم بكل ما قاله ويشرحه لهم. وهذا ما تم بالفعل، إذ نحن هنا فى إنجيل يوحنا بصدد تسجيلات هي من إلهام الروح القدس بلا نزاع، والتي بلغت من العمق والدقة في المعاني، والترتيب في سردها، درجة أرهقت أذهان جميع العلماءء بسبب الحكمة المذهلة التي كُتبت بها هذه الأحاديث. ويكفي أن يطلع القارىء على الأصحاح السابع عشر، ثم يسأل كيف سجل القديس يوحنا صلاة المسيح هذه بكل العمق والدقة اللذين فيها, والوقت كان مساء (وغالبأ كان المكان جبل الزيتون)، والظلام يلف المكان كله، والعقول متحيرة مما يحدث أمامهم، والمخاطر التي كانوا يتوقعونها كل لحظة؟ نعم, كيف كتب القديس يوحنا، أو كيف وعى كلمات هذه الصلاة التي جاءت كلماتها، بل وحروفها, موزونة بكل دقة بميزان اللاهوت بما يفوق كل حكمة الإنسان وإدراكاته. نعم, كيف تم ذلك؟ وكيف احتفظ بها الفديس يوحنا أكثر من ستين سنة حتى دونها؟ أليس هذا هو الروح القدس الذي كان حاضراً في ذهن القديس يوحنا، حسب وعد المسيح، ليرفع فكره كلمة كلمة إلى فكر المسيح نفسه: «أما نحن فلنا فكر المسيح» (كو16:2). فكما كان المسيح يتكلم بفم الآب، هكذا كان القديس يوحنا يكتب بفكر المسيح، والروح القدس يوحي إليه بالإنجيل كلمة كلمة, كما يقول القديس بطرس: «مسوقين من الروح القدس.» (2بط 21:1) «البارقليط الروح القدس»: ويلاحظ هنا أن الاسم الكامل لشخص الروح سبق أن وضعه الإنجيل: «الباراكليت» وهو اسم علم مذكر، بعد أن كان «روح الآب» و «روح الابن» و «الروح القدس» كلها تأتي في حالة الحياد الجنسي أي لا مذكر ولا مؤنث. أما البارا كليت فهو، وإن كان يعبر عن صفة، إلا أنه يجيء كاسم شخص مذكر عاقل، تماماً على مستوى ألـ آب وألـ ابن. «يرسله الآب باسمى»: هنا يتذكر القارىء أن المسيح جاء باسم الآب: «أنا قد أتيت باسم أبي» (يو43:5) = أنا هو؛ وها هو الروح القدس يأتي باسم المسيح, فكما كانت مهمة المسيح هي الإعلاء والتعريف بالآب وتمجيده، هكذا الروح القدس، فمهمته هي الإعلان عن المسيح، والتعريف بالابن وتمجيده: «ذاك يمجدنى, لأنه يأخذ مما لى ويخبركم» (يو14:16), «....روح الحق الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي» (يو26:15). وكما كان المسيح لا يتكلم من نفسه بل من الآب، هكذا الروح القدس «لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به» (يو13:16). وكما أن المسيح اقتصرت رسالته التعليمية على التلاميذ، كذلك الروح القدسى، فإن رسالته تقتصر على الكنيسة. المسيح فتح وعي الرسل ليتقبلوا سر الآب؛ والروح القدس أعطى الكنيسة الوعي المسيحي لتتقبل سر التجسد: أن «يسوع رب» (1كو3:12)، وأن «الله ظهر في الجسد.» (1تى16:3) ويلزم أن ندرك المعنى الإنجيلي لكلمة «الاس» الذي طالما شرحناه, والذي يفيد الشخص الإلهي وطبيعته وقوته وعمله وقوله ومشيئته. لذلك جاء قول المسيح: «يرسله الآب "باسمي"»، أي يرسله حاملاً مهمة الكشف والإعلان والتسليم لشخص المسيح، من حيث أقنومه الإلهي، وطبيعته، وقوته ء وعمله ء وقوله، ومشيئته. وهذا المعنى يوضحه، على المستوى العملي، قول القديس بولس: «أن تتأيدوا بالقوة بروحه, في الإنسان الباطن، ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم، وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة» (أف16:3-18) «يرسله الآب»: «يرسله» هنا فعل يأتي في صيغة المستقبل الدائم؛ فالروح القدس هو في حالة إرسال دائم من الآب، للاعلان وللتكميل والشهادة فيما يخص الابن المتجسد، وإرساليته, أي الخلاص؛ كما أن «يرسله الآب» تجيء في زمن المستقبل الدائم بمعنى امتداد إرسالية الابن, فكأن المسيح لا يزال يكمل إرسالية الآب له، من واقع إرسالية الروح القدس للكنيسة كلها! «يعلمكم كل شيء, ويذكركم بكل ما قلته لكم»: عمل الروح القدس كان يؤدي هاتين الوظيفتين: يعلم ويذكر. أي يعلم بحسب قدرته الفائقة في الاستعلان لكل الأمور التي تخص المسيح في شخصه, والتي تختص بالخلاص، وأسرار الحياة مع الله؛ وأيضاً يذكر التلاميذ بأقوال المسيح وكلماته، كما خرجت من فم المسيح، بمزيد من الاستنارة وقوة البصيرة، وحدة الذكاء والذاكرة. وهذه كلها واضحة في إنجيل يوحنا ورسائله، و بقية الأناجيل والرسائل . وقوله: «يعلمكم كل شيء»، يوضح قول المسيح لتلاميذه: «إن لى أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن. وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق» (يو12:16-13) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى