الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765478, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]23- أَجَابَ يَسُوعُ: «إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كلاَمِي وَيُحِبُّهُ أَبِي وَإِلَيْهِ نَأْتِي وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً.[/COLOR][/CENTER] «إليه نأتي»: مفتاح هذه الآية وما قبلها يأتي في كلمة «نأتي» بالجمع, الآب وأنا, حيث كأنما يرد المسيح على يهوذا, ليس الإسخريوطي, قائلأ: إن أردت أن تعرف ماذا حدث، وماذا سيحدث، وأين أظهر، وكيف ولمن أظهر، فاعلم أني سأكون مع الآب؛ وهذه إشارة مباشرة إلى لاهوته ووحدانيته مع الآب، والكلام هنا يأتي موازياً لما قاله لفيلبس: «االذي رآني فقد رأى الآب» (يو9:14)، وحيثما سيكون الآب سأكون أنا!! فإن أردث أن تراني، وأن أردتني أُظهر لك ذاتي، فاعمل ها يحبه الآب, والآب يحب من أحبني، وليس أحد يستطيع أن يحبني إن لم يحفظ كلامي!... حيث «كلام» المسيح يعني هنا الإنجيل, بل الكتات المقدس ككلمة موحدة الهدف، وليست الوصايا المقسمة والمتعددة الأهداف، وحيث الحفظ هو حفظ القلب، لا العقل وحده، وحفظ القلب لا يكون ولا يدوم، إلا بالممارسة عن حب وشغف! «وعنده نصنع منزلاً»: «عمنده» باليونانية ( ) وهي تفيد إقامة المعية، وليس إقامة الحلول. ونحن نذكر أن علاقة الروح القدس بالتلاميذ والمؤمنين كانت: «ماكث معكم», «يكون فيكم» (يو17:14). أي التواجد أولاً على مستوى تواجد المسيح, قبل الصليب, معهم كمعلم وقائد وملهم ومخلص، ثم تواجد المسيح فيهم بعد القيامة والصعود والجلوس عن يمين الله «ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم» (أف17:3)، وهذا لا يتم إلا بالروح القدس. فهنا، في هذه الآية، يعود المسيح ويخبرهم، أنه في جو المحبة، ومن خلال التمسك بالوصايا، وباللهج في «الكلمة» التي أعطاها ككل، ليس فقط يأتي الروح القدس والمسيح ويكونان معهم للقيادة والتعليم والشهادة والدفاع عن الإيمان؛ بل ويأتي الآب أيضاً مع المسيح ليصنع منزلاً في قلوبهم, كأب يسكب عليهم من روح أبوته, فيستمتعون بالبنوة لله، وينادونه بالروح الصارخ فيهم بالحب: «أيا أبا الآب»: «لننال التبني، ثم بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخأ: يا أبا الآب.» (غل5:4-6). المنازل السماوية المعدة لنا فوق, والمنازل التي يصنعها المسيح والآب معنا الآن: وهكذا يستعلن لنا المسيح «المنازل السماوية» فوق، التي أعدها المسيح ليأخذنا إليها، لنكون معه ومع الآب: ربما كل حين ومنذ الآن، ويقيناً عندما نخلع الإنسان الترابي ونستوطن عند الرب في النهاية. والقديس بولس عاين المنازل السماوية العليا، واطلع على أمجادها، ولم يكن واثقأ هل كان ذلك بالجسد أم خارج الجسد، ولكنه كان واثقاً أنه رأى وعاين، وشاهد وشهد، لعظمة تلك المنازل العليا. وأيضاً هو القديس بولس نفسه، الذي يؤكد لنا مراراً أن الرب كان ينزل عنده من حين إلى حين، ليتكلم معه في وسط الضيقات مرشداً ومشجعاً: «فقال الرب لبولس برؤيا في الليل: لا تخف، بل تكلم، ولا تسكت. لأني أنا معك, ولا يقع بك أحد ليؤذيك, لأن لي شعباً كثيراً في هذه المدينة.» (أع9:18-10) والرب نفسه وصف تواجده مع بولس، كمن يوجد في إناء مختار يستريح فيه: «فقال له (لحنانيا) الرب: اذهب، لأن هذا إناء مختار ليحمل اسمي أمام أمم وملوك وبني إسرائيل.» (اع15:9). وهكذا، أُعطينا هذه السكنى بالروح مع الآب والابن، فوق، في المنازل العليا. وتنازل الآب والابن ليسكنا عندنا هنا، تحت، في منازل كخيمة مؤقتة يعدانها في قلوبنا، ليحملا معنا حر النهار، ويشتركا معنا في ضيق الحياة. وهذا تنازل ما بعده تنازل من جهتهما، وتكريم ما بعده تكريم من نحونا، إذ بذلك نفهم أننا لسنا يتامى، بل صرنا فعلاً «أهل بيت الله»» (أف19:2)؛ وأذ قد صدق الوعد الذي ومد: «وها أنا معكم كل الأيام، إلو انقضاء الدهر.» (مت20:28) ثم علينا أن ندرك ونتحقق، أن هذه السكنى لها ما يشهد عليها في أعماقنا، فهي حقيقة ناطقة ومحسوسة، هذا يؤكده القديس يوحنا: «ومن يحفظ وصاياه، يثبت فيه (في المسيح)، وهو(المسيح) فيه، وبهذا نعرف أنه يثبت فينا, من الروح الذي أعطانا» ( ايو13:4). وأيضاً: «بهذا نعرف أنا نثبت فيه وهو فينا, أنه قد أعطانا من روحه.» (ايو13:4) «فإنكم أنتم هيكل اله الحى, كما قال الله، إني سأسكن فيهم, وأسير بينهم, وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لى شعباً.» (2كو16:6) وهذه الآية مجموعة من عدة نبوات كالآتي: خر45:29 [وَأَسْكُنُ فِي وَسْطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً.] لا 11:26-12 [وَأَجْعَلُ مَسْكَنِي فِي وَسَطِكُمْ وَلاَ تَرْذُلُكُمْ نَفْسِي, وَأَسِيرُ بَيْنَكُمْ وَأَكُونُ لَكُمْ إِلَهاً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْباً.] أر 33:31 [بَلْ هَذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً.] أر 38:32 [وَيَكُونُونَ لِي شَعْباً وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً.] حز 20:11 [لِيَسْلُكُوا فِي فَرَائِضِي وَيَحْفَظُوا أَحْكَامِي وَيَعْمَلُوا بِهَا, وَيَكُونُوا لِي شَعْباً فَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً.] حز 28:36 [وَتَسْكُنُونَ الأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتُ آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا, وَتَكُونُونَ لِي شَعْباً وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلَهاً.] حز 26:37-27 [وَأَقْطَعُ مَعَهُمْ عَهْدَ سَلاَمٍ, فَيَكُونُ مَعَهُمْ عَهْداً مُؤَبَّداً, وَأُقِرُّهُمْ وَأُكَثِّرُهُمْ وَأَجْعَلُ مَقْدِسِي فِي وَسَطِهِمْ إِلَى الأَبَدِ. وَيَكُونُ مَسْكَنِي فَوْقَهُمْ, وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَيَكُونُونَ لِي شَعْباً.] وينبغي أن نلاحظ أن ما صنعه الله قديما من تواجده في وسط الشعب في خيمة الاجتماع وحلوله في الهيكل المصنوع بالآيادي، الذي كان صورة أو شبه السماويات وظلها، هذا حققه الله بالفعل بذاته بسكناه في الكنيسة كجسده السري: [أيها الإكليروس وكل الشعب، بطلبة وشكر، بهدوء وسكوت، ارفعوا أعينكم إلى ناحية المشرق، لتنظروا المذبح وجسد ودم عمانؤئيل إلهنا موضوعين عليه. الملائكة ورؤساء الملائكة قيام، السارافيم ذوو الستة الأجنحة, والشاروبيم الممتلئون أعيناً، يسترون وجوههم من بهاء عظمة مجده, غير المنظور ولا المنطوق به، يسبحون بصوت واحد, صارخين قائلين: قدوس، قدوس، قدوس، رب الصاباؤوت، السماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس.] وبحلوله في قلب المؤمن، كهيكله الخاص تماماً، يكون كمن أعاد كتابة نواميسه وكلمته من على الألواح الحجرية إلى ألواح القلب اللحمية والى أذهانهم الروحية: «قد سمعتم أنه قيل للقدماء ... أما أنا فأقول...» (راجع مت 5) واليك، أيها القارىء العزيز، أسوق كلمة توضيح، أن هذه الوعود تمت بكل صدق ودقة، وقد عاشها القديسون واختبروها، وشهدوا لها في الكنيسة الحية الخالدة. فعليك يقع اللوم، إذا لم تكن قد اختبرت شهادة الروح القدس في قلبك, واستقعت بالوعي الروحي المسيحي الذي فيك إلى صوت الروح، وهو يهتف في أعماقك: يا أبا الآب، وتلذذت بتعطفات أبوة الآب الحانية، وعاشرت المسيح الوديع المتواضع بالحت المتبادل، وامسكت بيده، ومسك بيدك ليعبر بك مضايق العالم وأهواله، وذقت تعزيات الروح القدس، وانسكبت من عينيك دموع الفرح، وطفر قلبك فيك من قوة الروح المشتعلة بنار المسيح. فهذه حقائق أشد يقيناً من كل ما وعيناه في هذا العالم، والحب يعرف هذا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى