الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765466, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]21- الَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي والَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي.[/COLOR][/CENTER] آية اختبارية يطرحها المسيح أمام عشاق الحب الإلهي، ليستكمل فيهم ظهوره الإلهي. حينما قال المسيح في موضع آخر: «ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر» (مت20:28)، لم يقلها عفوياً، وكأنه يسند قلبهم بالكلمة، ولكنه كان فعلاً وحقاً على وعد مع المحبين والعاشقين وحافظي عهده ووصاياه، وليس بمجرد التواجد غير المعلن، ولكن بالظهور الحقيقي المستعلن للروح المنفتحة الحواس والقادرة على اجتلاء الرؤية. وهل للرب وصايا فوق بساطة المحبة، التي لا تعرف أن تفرق بين صديق وعدو، أو تميز بين جميل وذميم, أو تفضل مادحاً على قادح. أو هل له وصية أقوى من اتضاع الإخلاء الصادق من كل أدعاء الكرامة، وطلب المجد الدنيوي، والتسابق على الظهور, وشهوة المديح والسيادة. لقد أوصى الرب وأكد على أهمية الصلاة بدون ملل, حتى تستعلن قوتها، ولمح على حتمية الطلبة ليل نهار, حتى ينسكب الروح القدس الحامل لكل أسرار الحياة. لقد شرح الرب، وأوضح الشرح بالتمثيل, كيف تقوم قوة الكرازة على أيدي الكارزين حينما يغسلون أرجل بعضهم البعض، ليؤمن العالم أنهم تلاميذ الرب حقاً، ثم جعلها وصية عملية لكل الخادمين، لا حفلة تمثيل على مسرح الكنيسة. لقد أوصى الرب الذين ثبتوا وجههم نحو أورشليم العليا، أن لا يلتفتوا إلى الوراء ليودعوا الأهل والأقرباء، محذرا إياهم أن أعداء الإنسان يكونون هم أهل بيته، إن هو طلب وجه الرب. وأنه بقدر ما يترك الإنسان من مباهج الدنيا وعواطف اللحم والدم، بقدر ما يأخذ مائة ضعف، كيلاً مهزوراً ئلبداً، من مباهج الحياة الأبدية. لقد أوصى الرب كثيراً بالأذن التي تسمع، والعين التي تبصر، والقلب الجيد الذي تنبت فيه الكلمة لتعطى ثمارها، وطوب حبة الحنطة التي فضلت أن تموت، من أن تبقى وحدها، ووعدها بثمر كثير. ووصايا الرب تمسك بعضها بعض، والواحدة تجر الأخرى، لأن قوة خفية تنبع منها، لا تسكت ولا تهدأ، حى تأتي على الكل. «يحبه أبي»: «الذي عنده وصاياي» هي الأساس الذي عليه تقوم كل علاقة كلية وجزئية مع الله منذ القديم. فاحترام كلمة الله، هو التكريم الحقيقي والمباشر لشخص الله: «أكرم الذين يكرموني، والذين يحقتروني يصغرون» (1صم30:2). وأين ومتى وكيف نكرم الله؟ إلا في كلمته واسمه. فكلمات الله واسعه تحمل شخصه، وينوبون عن وجوده، ويعملون عمله، والمسيح, تبارك اسمه, هو كلمة الله مُشخصة ومنظورة، وهو الحامل لاسمه، فالتعامل الموقر مع المسيح هو تعامل مباشر مع الآب، وكيف نتعامل مع المسيح إلا في وصاياه؛ فالذي عنده وصايا يسوع، عنده الرب نفسه. والذي جلس تحت كلماته يتأدب بها ويتهذب، هو الذي اختار النصيب الصالح الذي لن يُنزع منه (لو42:10). «ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جيعاً (2يو9:1)، «والذي يحب كثيراً يُغفر له الكثير» (لو47:7)، أي يصير من المقربين إلى الآب. وفي القديم، تعلمنا أن الله, الحكمة, يمكن أن يتبادل معنا الحب مباشرة: «أنا أحب الذين يحبونني، والذين يبكرون إلي يجدونني» (أم17:8)، وما التبكير إلى الله, أو إلى حكمته, إلا الصلاة والهذيذ بكلمته الحية في بكور الهار وبكور الحياة معاً. والآن، وقد تجسد الكلمة، وسمعنا من فمه وصية جديدة, صار حب الوصية هو حب الابن والآب معاً. ورد الفعل عند الله لا يزال قائما، فالذي يحب الابن يحبه الآب؛ وحينما يحبنا الآب، فهذا معناه أنه تمث المصالحة وأثمر الصليب والغفران، ودخلنا فعلاً في ميراث البنين. «وأنأ أحبه»: محبة الرب لنا قائمة على الصليب، أما بعد الصليب فهي مخضبة بالدماء، حيث لا يمكن أن يكون حب أعظم من هذا. ولكن «الذي» عنده وصايا يسوع، وقد حفظها في قلب واع «وعمل بها وعلم» (مت19:5)، فهذا يكون قد دخل في عهد نشيد الأنشاد، وتأهل أن يطلع على سر الحب الإلهي، ويكون قد انتقل من ميراث البنين إلى ميراث العروس، هذا يقول عنه القديس بولس الرسول إن: «من التصق بالرب، فهوروح واحد.» (اكو17:6). «واُظهر له ذاتي»: الكلمة اليونانية ( ) تفيد معنى «يعرض بوضوح وبشكل بارز»، وهي نفس الكلمة التي جاءت في ظهور المسيح أمام الله: «لأن المسيح لم يدخل إلى أقداس مصنوعة بيد، أشباه الحقيقية، بل إلى السماء عينها ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا» (عب24:9)، لذلك، فهي تفيد أكثر بكثير من معنى الاستعلان المظور لشيء كان خفياً وأُظهر والتي تأتي هكذا: ( )، ولا هي ظهور شيء كان غير معروف سابقاً: ( ). ومعروف أن ظهور المسيح العلني المجسم والواضح لا يمكن أن تحيط به العين في حالتها الطبيعية، لأن المسيح الأن هو في حالة مجده الإلهي، الذي يفوق قدرة إحساس العين، إذ يتحتم أن يكون الروح متداخلاً وفعالاً في الحواس الروحية, حتى يتمكن الإنسان المؤمن، وليس المؤمن فقط، بل من بلغت روحه درجة نقاوة القلب والصفاء، بممارسة المحبة والهذيذ في كلمة الحياة، لكي يدرك المسيح في ظهوره الإلهي الفائق لمظاهر المادة والعالم. ويلزم أن ننتبه جداً لتصريح الرب في هذا الأمر الفائق، إذ يقول إنه هو الذي سيُظهر ذاته, بمعنى أنه سيمارس عملاً فائقا أو إعجازياً. وهذا يجعل ظهوره عملاً خاصاً به، يعطيه كيفما يشاء، ومتى شاء، ولكنه جعله في متناول كل إنسان: «الذي عنده وصاياي، ويحفظها، فهو الذي يحبني»، أي يؤدي شروط المحبة. أما ظهور الرب، فيقين كالفجر، رآه بولس وهو ناظر إليه من السماء, في ضوء منتصف النهار، بوجه يلمع أكثر من الشمس، لأن الشمس وكل الأنوار هي ظلال وأقنعة للنور الحقيقي؛ فالأقنعة تختفي، والظلال تنمحي، حينما تنفتح عين الروح ليتجلى أمامها النور الحقيقي، و يظهر عالم الروح على حقيقته، والرب سراجه. لولا النور (المسيح) ما كان الظل ( الخليقة)، ولكن الظل لا وجوة له من ذاته، بل الوجود هو للنور وحده: «بنورك نرى نوراً» (مز9:36), إذ لا يعود البصر بالعين بل تنفتح حواس الروح المضيئة لرؤية النور الحقيقي، فلا تعود الرؤيا تصطدم بالظلال (جوامد المادة)، بل تخترقها بلا عائق، وكأنها شفافة, دون أن تفارق موضعها، أو تضيع معالمها وأشكالها. وليست جوامد المخلوقات وحدها هي التي تخترقها أشعة الخلود فتذوب صورها المتباينة، بل وكل ما يصدر عن المادة والإنسان من الانفعالات الثنائية الهوجاء ذات الصعود والهبوط والدفع المتواصل، من نور وظلمة, وفرح واكتئاب, ورجاء وشقاء، وراحة وعناء، وميلاد وموت، هذه كلها تخترقها أشعة الخلود الصادرة من مصدر الخلق، من النور الحقيقي من وجه يسوع فتهدأ وتكف جيعاً، ولا يبقى إلا الوجود الحقيقي الموحد, في مجال الإله المتجلي بنور لا يُدنى منه، في هدوء الأبدية اللامتناهية، وتتجلى أشعة النور تنساب من مصدرها الخالق، لتملأ كل الوجود، تنفذ وتحترق كل ما يصادفها، وبها يستنيرر الذهن الذي يطير على أجنحتها، ليغشى بها الوجود، ويستجلي بها الموجودات، وكأنه ملتحم بالوجود الكلي, لا ينتهي عند حد أو أفق، فتتسع دائرة العقل الروحي، وتتقدس حركاته، ولا يعود يرتاح أو يبتهج إلا في إرادة خالقه, وذلك حينما يخضع لها برفق ودون عناء، ويصغي إلى الصوت الآتي إليه من الأبدية: «شاول شاول لماذا تضطهدني...» (أع4:9) القديس بولس الرسول خبرنا خبر اليقين عما رأى وسمع وعاين، حينما حُمل بالروح، وطار على أجنحة النور, واخترق كل ظلال الأرض والسموات، حتى السماء الثالثة, التي تصفو فيها الرؤيا, ليتجلى عالم الروح دون أقنعة أو ظلال أو خيالات, حيث لا تعدو الحركات المادية تؤثر على الرؤيا أو تزيف المنظور, وحيث تتحرر الروح، وينفتح الوعي المسيحي، ليرى ما لم تره عين، ويسمع ما لم تسمعه أذن, ويعي ويدرك ما لم يخطر على قلب بشر، هذا أعلنه له الله خاصة وكشف له بالروح كل مكنونات قلبه أو كما قال بولس نفسه:«حتى أعماق الله!»(اكو9:2-10) ولكن، واحسرتاه! كنا نظن أنه قادر، بل أقدر من يستطيع أن يصف ويُسهب في الوصف عن هذا الذي رأى، ولكنه كف عن النطق! غير انه، بحذق الكاتب الماهر، حول المناظر إلى كلمات، وأخضع الرؤيا إلى تعاليم وعبارات. وظهور الرب له، بالبيان الروحي حوله إلى استعلان إنجيلي، وسلمنا الرؤيا كبشارة: «وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به, أنه ليس بحسب إنسان، لأني لم آقبله من عند إنسان، ولا علمته، بل بإعلان يسوع المسيح» (غل11:1-12) وهكذا، أيها الإخوة, كان الإنجيل الذي بشر به بولس الرسول آحد مناظر الرب وإعلاناته: «إنه لا يوافقني أن أفتخر، فإني آتي إلى مناظر الرب وعلاناته، أعرف إنساناً (هو بولس نفسه) في المسيح قبل أربع عشرة سنة، أفي الجسد، لست أعلم، أم خارج الجسد، لست أعلم، الله يعلم, اختطف هذا إلى السماء الثالثة... اختطف إلى الفردوس، وسمع كلمات لا يُنطق بها، ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها.» (كو1:12-4) فقول الرب: «الذي يحبني أحبه، واُظهر له ذاتيى»، هذا حققه لبولس الرسرل إنجيلاً وبشارة، وعلماً ودراية، وحكمة روحية لم يدانيه فيها أحد. فقد وقع مناظر الرب على الكتابة، فكانت مبادىء وتعاليم, جعلت حياة ربنا يسوع المسيح وكأنها صورة إلهية متألقة بالمجد والجلال. وحول صورة ذات الرب إلى إدراك, ومعرفة للاهوت المسيح, صار العقل يلبسها كإكليل مجد، لا يدانيه إكليل, في كل معارف بني الإنسان. والقديس يوحنا الإنجيلي رأى «ذات» الرب في رؤياه عل هيئة ابن الإنسان، بمد أن عرفه: «وسمعت ورائي صوتاً عظيماً، كصوت بوق قائلاً: أنا هو الألف والياء ، الأول والأخر... فالتفت لأنظر الصوت الذي تكلم معي، ولما التفت، رأيت سبع منائر من ذهب, وفي وسط السبع المنائر شبة ابن إنسان، متسربلاً بثوب إلى الرجلين, ومتمنطقاً عند ثدييه بمنطقة من ذهب، وأما رأسه وشعره فأبيضان كالصوف الأبيض كالثلج, وعيناه كلهيب نار، ورجلاه شبه النحاس النقي, كأنهما محميتان في أتون، وصوته كصوت مياه كثيرة، ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب، وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه, ووجهه كالشمس وهي تُضيء في قوتها.» (رؤ10:1-16) هنا لا نريد أن ندخل في شرح سفر الرؤيا. ولكننا بصدد «ظهور» علني للرب يسوع، حسب وعده الذي وعد أمام تلاميذه. ها هو يعلن ذاته, مستحسناً أن يظهر كابن الإنسان، وسط الكنائس على مدى عصورها السبعة حتى ختام الدهور، وهو قائم بينها بلباس الخدمة الأبيض المسترسل إلى القدمين، وطوق الذهب حول الصدر كرئيس كهنة الخيرات العتيدة، وشعره أبيض كالثلج بصورة «قديم الأيام»، وهو الله، عند دانيال النبي، وعيناه كلهيب نار تمحص ضمائر القائمين على الخدمة, ورجلاه كنحاس محمى في أتون، تصلح أن يدوس بها معصرة الآلام وحده على هامة أعدائه، وصوته كهدير مياه كثيرة، لأنه صوت الروح المتدفق بالحياة, تتكدس فيها كل كلماته التي خرجت من شفتيه، لأن حرفاً واحداً منها لا يسقط. وفي يده اليمنى سبعة كواكب, الحاملة لمصائر المختارين من كل الناس والشعوب, وعليها أسماؤهم, ومن فمه يخرج سيف ماض ذو حدين, وهو سيف القضاء بكلمته، وحد الدينونة, بحسب إنجيله, العتيدة أن تأتي على كل المسكونة, ووجهه المشرق كالشمس وهي تنير في ملء قوتها. فهو هو نور العالم، ومعه لا يوجد شمش ولا قمر. هكذا يُظهر المسيح ذاته, كما يتراءى له, وحسب حاجة الناظرين. فهو يظهر كمعلم غريب ومسافر لتلميذي عمواس، والرب العالي الممجد في أعلى السموات لشاول, ورئيس الكهنة على كنائس الدهور ليوحنا الرائي، وابن الإنسان الجالس عن يمين العظمة في السماوات لإستفانوس الشهيد, ومسيح الصليب في روما لبطرس الهارب من حكم الموت!. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى