الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765465, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]20- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي وَأَنْتُمْ فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ.[/COLOR][/CENTER] «في ذلك اليوم تعلمون»: هنا واضح انه يوم الاستعلان, وهو بلا شك يوم الخمسين، عندها حل الروح القدس، روح المعرفة والفهم، روح الاستعلان والكشف، وأول من سيستعلنه ويشهد له الروح القدس هو المسيح, أنه ابن الله, الحقيقة التي من اجلها كتب القديس يوحنا إنجيله كله: «لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم, إذا آمنتم, حياة باسمه» (يو31:20-32)؛ الأمر الذي اكمله الروح القدس منذ يوم الخمسين فصاعداً باستعلان علاقتنا بالمسيح، إذ يشهد بولس الرسول على شهادة الروح القدس في أعماقه: «لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله... اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا ابا الآب. الروح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فان كنا اولاداً،´فإننا ورثة أيضاً, ورثة الله, وراثون مع المسيح...» (رو14:8-17) وعلى مدى سفر الاعمال كله والرسائل، يشهد الروح القدس أن المسيح هو ابن الله. فأول عمل عمله بولس الرسول بعد ان اعتمد، هو الكرازة بابن الله: «وتناول طعامأ فتقتوى... وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله» (أع19:9-20), وهكذا تم قول الرب أن: «في ذلك اليوم تعلمون أني انا في ابي». «أني أنا في أبي»: هذا اصطلاح لاهوتي، أي يختص بطبيعة الله، ويفيد الوحدة القائمة بين الآب والابن، هذه الوحدة تؤمنها وحدة الطبيعة اي الجوهر. وجوهر الله هو ألوهيته؛ فالآب والابن جوهرهما واحد، ولا يوجد ثنائية في جوهر الله، لانه بسيط غير منقسم ولا مركب. والآب والابن صفات جوهرية أي صفات لطبيعة الإله الواحد. والآب والابن ذات واحدة، كاملة كمالاً مطلقاً؛ ويستحيل ان تكون الذات الكاملة آباً فقط ´وابناً فقط، فكل ذات هي آب وابن معاً. وإذا أخذنا الذات البشرية، اي الإنسان، نجده كذلك, فكل ذات (أي أنا وأنت) هي ابن ثم هي أيضاً أب، أي أن الذات فيها البنوة وفيها الأبوة, كامنة، تظهرها عوامل زمنية ونضجية. ولكن ذات الله كاملة أزلياً وأبدياً، فيها الأبوة والبنوة معاً، لا متقدم فيهما ولا متأخر، ولا مستحدث فيهما ولا متغير. لهذا, فإن الآب والابن هما بالطبيعة متحدان ليكونا الذات الإلهية الواحدة, الله. ومن السهل بعد ذلك أن نقول أن الآب في الابن كائن, وأن الابن في الآب كائن, وأن لهما المشيئة الإلهية الواحدة التي للذات الواحدة, ومن السهل البين أن تمارس الابوة في الله رسالتها بالانعطاف والحب نحو البنوة وتعلنها، خاصة بعد التجسد، وأن تمارس البنوة رسالتها بالطاعة والحب، بعد التجسد، نحو الابوة. فلما شاء الله أن يخلص الإنسان بنفسه بأن يرفعه إليه، ويهبه الحياة الأبدية، بذل البنوة التي فيه، أي ابنه، ليتجسد. وهكذا ظهر الله في الجسد، وهوالابن، وأطاع الآب، حتى أكمل رسالة الخلاص. وقد استطاع المسيح أن يبرهن عملياً, بحياته وموته وقيامته، أنه هو والآب واحد، قولاً وعملاً وسلوكاً. ولما حل الروح القدس على التلاميذ، أكمل الروح القدس الشهادة للمسيح أنه ابن الله، وأنه واحد مع الآب، الأمر الذي صار محور الكرازة وأساس الخلاص. «وأنتم في وأنا فيكم»: المتكلم هنا هو المسيح ابن الله المتجسد، ولولا تجسده ما استطاع أن يقول هذا القول، ولكنه لما أخذ الطبيعة البشرية واتحد بها, استطاع أن يقول: «أنا فيكم» أي في طبيعتكم. و«أنتم فيّ» أي طبيعتكم صارت فيّ. وهذا، بحد ذاته، هو الذي فتح أمامنا المجال لننتجرأ ونطالب, بحق هذا التجسد, أن يكون لنا شركة معه أو في حياته على وجه الأصح، وأيضاً أن يكون له وجود وشركة في حياتنا، بل هو الذى دعانا إلى تلك الشركة ومنحنا حقوقها بالتجسد. هذه الشركة مع المسيح كابن الله، الذى دعانا إليها، ومنحنا كل حقوقهها، هي أيضاً حالة اتحاد. ولكن هناك فرق شاسع بين كلمة المسيح: «أنا فى أبى» وبين «أنتم فىّ وأنا فيكم». ففى الأولى، يقوم الاتحاد على أساس وحدة الطبيعة أى الجوهر الإلهي، وهو يُنشىء ذاتاً واحدة, أما الوجود المتبادل في الحالة الثانية، فهو لا يرفع الفوارق ولا يوحد الذات بل يعطي حقوقاً مجاناً ويعبر عنه بمفهوم الشركة في حياة المسيح: «فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ» (غل20:2)؛ «من يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت فيّ وأنا فيه» (يو56:6)؛ «فمن يأكلي، فهو يحيا بي.» (يو57:6) هذا الاتحاد الذي يدعو إليه المسيح في موضع آخر: «أنا فيهم وأنت فّي، ليكونوا مكملين إلى واحد» (23:17)، هو أيضآ حالة شركة، ويعبر عنها القديس يوحنا هكذا: «وأما شركتنا نحن, هي مع الآب، ومع ابنه يسوع المسيح» (ايو3:1). وهذه الشركة لا يمكن أن نبلغ مداها الحقيتي سواء بالإدراك أو بالفعل، إلا في الحياة الأخرى، حيث يكون فيها الله الكل في الكل، ولكنها تبدأ تتحقق منذ الآن جزئيأ، وقليلاً قليلاً، عل مستوى الاستعلان بواسطة الروح القدس، وعلى مستوى الفعل بتقديس الروح أيضاً، وذلك بالتغيير والتجديد المتواصل، بخلع الإنسان العتيق ولبس الجديد الذي يتجدد حسب صورة خالقه، وعلى أساس الإتفاق الكامل في العمل والمشيئة مع الروح القدس، لتكميل الحياة المسيحية. وإليك أيها القارىء العزيز محاولة مختصرة غاية الاختصار للتعبير عن اختبار الشركة مع المسيح بالروح، حيث نتتبع النفس وهي تنطلق من عقالها، لتطلع على الطبيعة الإلهية، وتتآلف معها، من خلال نافذة الروح القدس. حيث تفاجأ النفس, من خلال وعيها الجديد المتفتح, برؤية الحقيقة لأول مرة، فتبدو الحقيقة كانكشاف فجائي في الرؤيا الشخصية، حيث تدرك النفس حقيقة المسيح المنيرة، بالإحساس الواعي لحضوره الإلهي. هذا الإحساس ينطبع في النفس, ليخط فيها خطوطاً أبدية لا تفارق النفس مدى الحياة, وحيث صورة المسيح لا تفارق النفس الواعية بوجوده، وكأنه يلازم الروح: « أنتم فيّ وأنا فيكم». إنه نوع من الاتحاد الروحي العميق, تكتسب منه الروح تكاملاً جديداً، في كل اختبار، يقربها أكثر من المسيح، ويزيد وعيها نوراً وإدراكاً بألوهيته البسيطة المتناهية في البساطة. حيث يتذوق الإنسان حياة أخرى تماماً، بمواصفات جديدة على الفكر تماماً، أقوى ما فيها هو الفرح والسلام اللذان يسكنان في القلب: «سأراكم أيضاً، فتفرح قلوبكم, ولا ينذع أحد فرحكم منكم.» (يو22:16) ثم يبدأ الوعي المسيحي فيتحرك بنور حضرة المسيح، فينكشف أمامه سر الخلق، وسر التجديد، وسر القيامة والخلود، لا كأن هذه معارف جديدة, بل باعتبارها خصائص النفس ذاتها. أما الزمن، فيغيب بماضيه وحاضره ومستقبله عن وعي الإنسان، فلا يعود يشعر بمرور الساعات والأيام، أو تتابع الليل والنهار، إذ تستغرق النفس في رؤيتها وهي تتتبع المسيح في حياته وكلماته، وهومتجلي في أفق النفس بملء بهائه، فتختفي من أمام العين كل الصور والمناظر، وهي في موضعها, فلا تعود العين الروحية تصطدم إلا بالحقائق وهي تتكشف أمامها. ولا يعود للبصر الروحي حواجز مادية تمنعه عن التغلغل في الوجود الروحي اللامحدود واللامُحاصر. لا يعود البصر بالعين هو واسطة الرؤيا، بل تنفتح حواس الروح لتتعامل مع الحقائق الإلهية بوعي جديد. وهكذا تدخل الروح في بيتها الآبوي: «في بيت أبي منازل كثيرة... أنا أمضي لأعد لكم مكائاً، وان مضيت وأعدت لكم مكاناً، أتي أيضاً وأخذكم إلي، حتى حيث أكون أنا، تكونون أنتم أيضاً.» (يو2:14-3) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى