الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765462, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]18- لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ.[/COLOR][/CENTER] لا يزال المسيح يعزي تلاميذه عن الفراق الذي سيواجهونه بعد موته وقيامته وذهابه إلى الآب. لقد أدرك المسيح مقدار تعلق تلاميذه به كأب وتعلقه بهم كأولاد: «يا أولادي, أنا معكم زماناً قليلاً بعد» (يو33:13)، وكلمة «أولاد» هنا تأخذ صورتها المحببة جداً على مستوى الأولاد الصغار, «إذ كان قد أحب خاصته ... أحبهم إل المنتهى. » (يو1:13). فإن كان المسيح قد شرح لهم ضرورة ذهابه إلى الآب، وأوضح لهم أن هذا الفراق سيكون لصالحهم، إذ سيرسل لهم الروح القدس المعزي، روح الحق، ليمكث معهم ويكون فيهم؛ إلا أنه كان يدرك أن ذلك لا يغنيهم عن عودته إليهم ورؤيته لهم. «إني آتي إليكم»: حيث فعل «آتي» هو في زمن المضارع المستمر بلا حدود ولا نهاية، وهو الذي ورد في الأصحاح الأول بهذا النحو: «كان النور الحقيقي... آتياً إلى العالم» (يو9:1)، أي يظل يأتي و يأتي ليغطي كل الزمان إلى ما لا نهاية. فوعد المسيح لتلاميذه: «إني آتي إليكم»، هو وعد «المجيء الدائم» الذي تحقق أولاً بعد القيامة، بظهوره مرات معدودة. ولكن بعد حلول الروح القدس يوم الخمسين، ظل مجيئه عل مستوى الإقامة الدائمة الروحية في الكنيسة: «ها أنا مكم كل الأيام، إلى انقضاء الدهر.» (مت20:28) فوجود المسيح في الكنيسة، هو وجود عضوي عامل ودائم، لأن المسيح بالنسبة للكنيسة كالرأس بالنسبة للجسد: «وإياه جعل رأساً فوف كل شيء للكنيسة, التي هي جسده، ملء الذي يملأ الكل في الكل.» (أف22:1-23) ومعروف أن حلول الروح القدس, سواء كان ذلك في الكنيسة أو في الأفراد المؤمنين, إنما يتم لحساب المسيح، بمعنى أن وجود الروح القدس يكشف في الحال عن وجود المسيح. وحتى العزاء الذي يضطلع به الروح القدس في قلوب المؤمنين يقوم على أساس استعلان الروح القدس لشخص المسيح، وتجليه, في كل مواقفه المحببة, داخل قلوب المؤمنين. وقد أمدنا بولس الرسول بصورة للصليب، واقعية ومؤثرة، استعلنها الروح القدس في قلب بولس لشخص المسيح بالنسبة لبولس نفسه، فتأوه معلناً عن صدقها: «الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي.» (غل20:2). وهكذا يأخذ الروح القدس من أعمال المسيح العامة، ويصورها للمؤمن كعمل شخصي يخصه هو بالدرجة الاولى، لذلك نجد الرب يذكر إرساله للروح القدس أولاً, ثم يذكر مجيئه الشخصي لكل واحد!! لأن مجيئه إنما يٌستعلن ويصور بواسطلة الروح القدس الساكن في القلب. ويلزم أن ننوه هنا أن الروح القدس هو روح الآب وروح الابن، فهو يحمل الوحدة الإلهية الكائنة بين الآب والابن، بقدر ما يحمل طابع الآب وطابح الابن, أي الحب الأبوي والحب البنوي معاً. فيا لغنى المجد الذي يرضع منه قلب الإنسان، حينها يحل فيه الروح القدس ويقيم . بل وإن الروح القدس يحمل ربط الالفة والانسجام للوحدة القائمة بين ابن الله وابن الإنسان، ويحمل القوة التي جعلت وصيرت الكلمة جسداً (لو35:1)، والتي أقامت المسيح من القبر في اليوم الثالث (رو11:8). والروح القدس، روح الحق، بسكناه في قلب الإنسان, يغذي فكر الإنسان على الحق بالكلمة، كما يغذي روحه بهذا الحق, إنما بالفعل والقوة, ليدرك الإنسان ويرتقي إلى نصيبه في التبني، وشركة ميراثه مع المسيح في الله. إنه يأخذ من الرأس، ويعرف بالسر الأعضاء في الجسد، ويظل يملأ، حتى إلى كل ملء الله. «لا أترككم يتامى»: هذه إشارة بليغة إلى موته، حيث الموت الذي بدأ يخطو إليه بقدميه، والذي به يتيتم التلاميذ إلى زمن؛ وهذه هي الجملة التي أوحت بالرد عليها مباشرة: «إني آتي إليكم»، ليرد تيتمهم إلى بنوة جديدة لابوة جديدة. التي هي بدورها إشارة بليغة إلى قيامته. فإن كان بموت المسيح يصبح التلاميذ يتامى، فبقيامته ومجيئه إليهم يدخلون تواً في عهد التبني وحنو الآب الدائم. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى