الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765382, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]13- وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابن.[/COLOR][/CENTER] هنا مزيد من التوضيح بحسب الشرح الذي قدمناه، أن المسيح هو العامل فينا. ولكنه يتمادى في رفع حدود الطلب إلى أقص تصورنا ويزيد: «مهما». وهنا يسأل سائل: هل هذا معقول أن كل ما يطرأ على فكري أو قلبي، أطلبه، فآخذه؟ هنا أيضاً الرد منبث ضمنا في «القوة التي تعمل فينا» التي تباشر التنفيذ من قبل الله. وهي لن تكون غير قوة الروح المشير والمدبر. لأن كلمة «مهما سألتم» تفيد حالة صلاة وتوسل ولجاجة، والصلاة الصحيحة الفعالة هي تحت هيمنة الروح القدس بصورة قانونية: «لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي، ولكن الروح نقسه يشفع فينا بآنات لا يُنطق بها» (رو26:8). هكذا يتبين أن «مهما سألتم» تقع ضمن اختصاصات الروح القدس، الذي يقدم السؤالات بفمنا، بكل حكمة وفطنة بما يليق أن يُقدم لله الآب، ليكون السؤال حسب مشيئة الله!! ويلاحظ أن السؤال يقدم إلى الآب باسم المسيح, والمسيح يقوم بالتنفيذ: «أنا أفعله»، والاستجابة هنا تكون أكيدة بقدر استيفاء تقديم السؤال، بحسب القوانين المعمول بها في دائرة الله، وهي كالآتي: 1- يلزم أن يكون الروح القدس هو صاحب الاستشارة والموكل إليه التدبير على طول المدى, سواء في حالة ما قبل السؤال، أو حالة السؤال، أو حالة ما بعد السؤال، بمعنى أن يكون الإنسان عائشاً في ملء تدبير الروح القدس. 2- أن يكون الروح القدس مشتركاً إشتراكاً محسوساً في تقديم السؤال، ولدى الضمير شهادة برضى الروح القدس وموافقته على كل كلمة من كلمات السؤال. وهنا إذا توفر ذلك حقاً، فإن الإنسان يحس في الحال أثناء الصلاة أن الصلاة استجيبت. 3- أن يكون السؤال مقدما للآب، كما من فم ابنه يسوع، لأن الذي يوازن سؤالنا ويزيد هو بر المسيح الشخصي. 4- أن يكون السؤال مُقدماً باسم المسيح، لأنه يستحيل أستحالة كلية أن تبلغ كلماتنا مسامع الآب إلآ بواسطة المسيح: «لأن به لنا كلينا قدوما في روح واحد إلى الآب» (أف18:2)، لأنه هو الطريق الوحيد والباب الوحيد الموصل إل الآب؛ «لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً» (يو5:15)، لأن المسيح هو الحامل لصك غفران خطايا كل إنسان وهو يتراءى أمام الله الآب «ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا» (عب24:9)، حاملاً أسماءنا المكتوبة على كفه, كل واحد باسمه, محسوباً: «برا وقداسة وفداءً» (اكو30:1)، لكل من يتقدم به إلى الله (عب25:7). وهكذا إذ نرفق اسم المسيح بسؤالنا الذي نقدمه للآب، نكوذ كمن يرفق كل وثائق الصلاحيات التي تجعل السؤال مستجاباً. «ليتمجد الآب بالابن»: واضح من تسلل المعاني أن الاستجابة تكون من عند الآب, والتنفيذ بواسطة المسيح. وهنا يكمن سر تمجيد الآب, لأن المسيح إنما ينفذ بكل سخاء الآب وحبه, بحسب صلاحياته لدى الآب, والتي حازها لنا بالصليب، حتى إنه أصبح قادراً أن «يملأنا إلى كل ملىء الله» (أف19:3), أي أن يملأنا بالعطايا والنعم والمواهب المدخرة لنا في قلب الآب بلا حدود، والتي كانت محجوزة عنا بسبب عدم لياقتنا روحيا؛ ثم لما صار المسيح وسيطاً مؤتمناً، فك حجوزاتها، واستعلن كل سخاء الآب من نحونا: «لأن الآب نفسه يحبكم» (يو27:16) وهكذا صار المسيح، بتنفيذه لكل استجابة ننالها من الآب من جهة سؤالاتنا، هو سبب تمجيد للآب دائماً، وسبب استعلان حبه وسخاء عطائه الذي لا يُحد. ونحن لا يمكن أن ننسى ما كرره المسيح كثيراً جداء أن الابن لا يعمل من نفسه شيئاً, أي أن أعمال المسيح التي يعملها لنا لتغطية كل أعوازنا وسؤالاتنا هي بالآب معمولة ولمجده. وبالنهاية، تكون طلباتنا وسؤالاتنا التي نطلبها هى لمجد الله! فكيف لا نطلب وكيف لا نلح في السؤال والطلبة، إن كان ذلك لحساب مجد الله؟ «إن سألتم شيئا باسمي فإني أفعله». تكرار حرفي للآية السابقة, فهل من جديد فيها؟ واضح في الآية 13 السابقة، أن عمل المسيح في الاستجابة لسؤالنا، وضعه المسيح كعمل يدخل ضمن رسالته الخاصة بالنسبة للآب: «ليتمجد الآب بالابن»، فهو يقرب من أن يكون واجباً على المسيح بالنسبة للآب، أو بتعبر أصح، عملآ وظيفياً من اختصاص الابن المتجسد نحو الآب، فهو يدخل ضمن رسالة الخلاص. وهذاء بحد ذاته أمر يسعدنا إسعاداً, إذ يجعل سؤالاتنا وطلباتنا لدى الآب عملاً يهم الآب جداً، وبالتالي يهم المسيح ويسره. أما في الآية 14، فهو عمل يدخل في العلاقة المتوطدة بيننا وبينه. فهو بمثابة وعد خاص يضع فيه المسيح كل إمكانياته رهن سؤالنا، وأنه وإن كان ليس له هدف مباشر، إلا أنه يتضمن استعلان قدرته الفائقة بالضرورة، لذلك فهو لمجد المسيح بلا نزاع. كذلك «باسمى» تشير إلى اسم المسيح الخاص، حيث الاسم في لاهوت العهد القديم يعبر عن الشخص بكل قوته وكرامته. هذا بالإضانة لما كان يقوله المسيح ( )، الذي هو في الحقيقة اسم الهوية لله، الذي كان يعمل المسيح تحته وبقوته وفي وجوده وحلوله. وهكذا يكون الدعاء بالاسم، أو الصلاة أو السؤال باسم المسيح، حالة تواجد شخصى للمسيح، وهو استدعاء ودخول في الحضرة الإلهية لابن الله المتجسد بكل يقين. لذلك فصراخ الكاهن: «باسم الآب والابن والروح القدس» في بداية صلاة الافخارستيا، وعلى الخبز والخمر، هو استدعاء الثالوث للحلول، كما هو أيضاً نقلة للموجودين في الهيكل للدخول في الحضرة الإلهية التي للثالوث الأقدس، فهي عملية تقديس وتجلي فى آن واحد. وهكذا، فكأن المسيح باعطائهم حق النداء والسؤال «باسمه» يكون كمن أبقى على حضوره السري معهم في كل حين، كلما احتاجوه كمصدر قوة وعمل وعزاء. كل هذا وفره المسيح لتلاميذه ولكل المؤمين به، تعويضاً عن غيابه في المنظور الجسدي. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى