الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765380, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]11- صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.[/COLOR][/CENTER] يلتجىء المسيح إلى شهادة نفسه لنفسه, حينها يتحدث إلى أخصائه، معتمداً على ما سبق وقاله: «وان كنت أشهد لنفسي، فشهادتي حق» (يو14:8), وهذا يعتبر بالنسبة لنا تنازلاً ما بعده تنازل. فإلحاح الرب على توصيل رسالة الآب التي تنفجر في أحشائه جعلته وكأنه يتوسل لدينا أن نقبل ما هو لحياتنا وما هو لسلامنا. إن أقصى ما يشتهيه المسيح,» وكأنه طعامه الفاخر, هو أن يعمل مشيئة الآب الذي أرسله. ومشيئة الآب تتركز في إسعاد البشرية وعودتها إلى الحياة مح الله، أما سعادة المسيح الخاصة جداً فتتركز فى توصيلنا إلى الآب، لنشترك فى نفس الحب الذى به يحب الآب الابن: «وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني، وعرفتهم اسمك، وسأعرفهم, ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم.» (يو25:17-26) المسيح هنا انتقل من مخاطبة فيلبس إلى مخاطبة التلاميذ، فهي رسالة للجميع. وعوض أن يقول: «الحق الحق أقول لكم»، أراد هنا أن يسند هذا الحق بشهادته الخاصة, وكأنه يرهن نفسه ويجازف بكل ثقله الإلهي والبشري معاً ليرفع ما يقوله إلى مستوى الصدق المختوم بختم الله، لكي يقبلوا هذه الحقيقة الجوهرية بكل يقين، والتي يتوقف عليها كل الإيمان، بل كل الخلاص، وينتهي عندها كل غاية استعلان المسيح للآب: «أني في الآب والآب في». هذا الوجود المتبادل يجعل بالفعل كل ما للآب للابن وكل ما للابن للآب، ويستعلن, بقوة، الذات الواحدة للآب والابن؛ وهذا هو السر الأعظم للثالوث، باعتبار الروح القدس هو ثالث الأقانيم, وهو ينبثق من الآب في الابن، وهو الذي يوثق هذه الوحدة وينقلها إلى أذهاننا كحقيقة محيية! أما إذا أخفق أي إنسان في تصديق المسيح، كشاهد صادق فيما لنفسه، فإن المسيح يعود ويتنازل عن حتمية شهادته, مشيراً إلى أعماله الفائقة للطبيعة التي عملها كآيات تشير وتحكي عن سلطان الآب الذي يعمل به المسيح وكأنه سلطانه: «... وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها». فالأعمال تتكلم من ذاتها وتؤمن أن ما يقوله المسيح عن نفسه صدق؛ لأن ما يعمله، يشهد أن سلطانه هو من سلطان الله وعلى مستواه. أما كون الآب هو العامل بالمسيح أو أن المسيح هو العامل بالآب، فسيان, يكفي أن المسيح في الآب والآب في المسيح، فهذه حقيقة العمل ذاته. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى