الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765350, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]10- أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.[/COLOR][/CENTER] هنا دعنا نترك موضوع الرؤيا جانباً، ونعود إلى الإيمان من حيث كونه حقائق الله في الحياة مع الإنسان، والتي أعلنها المسيح مراراً وتكراراً، وهي أن المسيح، كابن، كيانه هو في كيان الآب، ويظل قائمأ فيه، وغير مفصل منه، لأنهما كيان واحد، ذات واحدة: «أنا والآب واحد» (يو30:10). أما الجسد الذي أخذه الابن لذاته ووحده بلاهوته، فقد دخل في هذا الكيان دخولاً أبدياً متميزاً، كإنسان في ابن الله، فشملته وحدة الابن بالآب بالضرورة. وهكذا صار المسيح فى آن واحد يٌعبر عنه بـ «ابن الإنسان, الذي هو على الأرض, الذي هو في السماء» (يو13:3)، بل وإنه، وهو متجسد، بقي كما كان في حضن الآب، كأعظم تعبير عاطفي من الكيان المتحد، أو وحدة الكيان للمسيح في الآب والآب في المسيح: «الابن الوحيد، الذي هو في حضن الآب، هو خبر.» (يو18:1) هنا يلزم العقل البشري أن يرتفع فوق القصور المادى للأمور، لأننا الآن نتكلم عن طبيعة الله التي ليست من طبيعة الماديات، ولكننا مرغمون، أو بالأصح، مُصرح لنا أن نتكلم كبشر عن ما هو للمسيح بسبب الجسد الذي أخذه منا وكيف وحده بذاته الإلهية. أما في الماديات، فلا يوجد قط هذا التصور الذي نتصور به تساوي شيئين أو شخصين تساويا مطلقا أى تساوياً كلياً، لأن المطلقات أو الكليات هي صفة ما فوق الطبيعة، وبالتحديد هي صفة الله. فالله مُدرك كامل يُدرك، ولكن لا يُدرك كماله. والحقيقة العظمى المطروحة للادراك بالنسبة للانسان، هي الابوة والبنوة في الله «الذي يراني يرى الذق أرسلني» (يو45:12)؛ وصفة الابن صفة مطلقة وكلية في الله، لأنها من صميم جوهره وطبيعته، والآب كذلك صفة مطلقة وكيلة في ذات الله, لذلك، فبسهولة غاية السهولة، نقول إنهما واحد، لأن جوهرهما واحد وذاتهما واحدة، أى متحدان كلية الاتحاد عل وجه الإطلاق الإلهي، فهما واحد. هذا سهل الإدراك فيما نحن نتكلم عن الله، ولكن تصوره مادياً يكون عسيراً غاية العسر، بل تعترضه الاستحالة، لأنه لا يوجد في الخليقة كلها أو في المخلوقات عامة ما يناظر هذا التساوى. لأن جوهر المخلوقات، عموماً وبلا استثناء قط، مركب، أما جوهر الله فبسيط لا ينقسم قط، وذات الله كاملة أزلية. لذلك لا يلجأ المسيح في شرح وحدته مع الآب إلى التشبيه، ولا إلى أسلوب التعليم، ولا يستحث الفهم البشرق ليدرك هذه الحقيقة الإلهية، ولكنه يلجأ إلى الايمان، وهو التصديق على حقائق ليست أصلاً من اختصاص العقل وليست من اختصاص طبيعة الإنسان، ولكن مجرد التصديق عليها يرفع مخصصات الذهن فوق طبيعته ليدخل بالروح أو بالنعمة الموهوبة إليه والمضافة عليه إلى مجال الإلهيات ليتقبل معرفة حقائق الله. وتقبل حقائق الله والتصديق عليها, وهو المعبر عنه بالإيمان، يعطي الإنسان شركة فيها. لأن إدراك الله بالتصديق والإيمان لا يمكن فصله عن طبيعة الله، حتى يصبح معلومة قائمة بذاتها؛ هذا مستحيل. فمعرفة الله بالايمان هي دخول إلى الله مُصرح به، والدخول في طبيعة الله هو أخذ وشركة وامتلاك، وهذه هي نعمة الله في عطاء ذاته المجاني. هذا العمق، أدركه الآباء العظماء اللاهوتيون الأوائل، فقالوا باختصار إن اللاهوتي هو من دخل إلى الله وخرج وخبّر. والمسيح، بقوله لفيلبس: «ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب في؟»، وهو سؤال يستنكر النفي، يستحثه أن يخرج من دائرة الجهالة ليدخل إلى دائرة معرفة طبيعة الله، يدخلها بسهولة الإيمان، بتصديق كلمة الله. المسيح يأخذ يد فيلبس، أو بالأصح، يأخذ بيد عقله ليدخل إلى دائرة ما فوق العقل ليتقبل بالإيمان، ليس مجرد معرفة حقيقة الابن في الآب والآب في الابن، بل يتقبل معرفة أخذ واستيعاب ليتبرر بها ويحياها أو يحيا بها، إنها هي الحق، بل هي روح الحياة: «من اعترف أن يسوع هو ابن الله، فالله يثبت فيه وهو في الله» (ايو15:4). هذا هو الدخول بالإيمان إلى طبيعة الله، والثبوت فيها!! + «من هو الذي يغلب العالم إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله» (1يو5:5). هذا هو الخروج من طبيعة العالم والمادة، الذي يؤهل للدخول إلى طبيعة الله، حيث الغلبة هنا هي العبور المنتصر فوق العالم. + «من له الابن (بالإيمان)، فله الحياة (في الله). ومن ليس له ابن الله، فليست له الحياة» (1يو12:5)، هذا الامتلاك للحياة الأبدية هو بالدخول بالإيمان إلى حقيقة طبيعة الله، وذلك بإدراك حقيقة ابن الله: + «الذي يؤمن بالابن (دخل بالإيمان في طبيعة الله)، له حياة أبدية. والذي لا يؤمن بالابن (لم يدخل إلى معرفة حقيقة الله)، لن يرى حياة، بل يمكث (في الطبيعة البشرية الساقطة) عليه غضب الله» (يو36:3). هذا هو الفارق الهائل بين البقاء في محيط العقل المادي، وبين تجاوزه بالإيمان، لإدراك ما هو ليس من طبيعة الماديات. وهو نفس الفرق بين الموت والحياة، بين البقاء في الخطية تحت الغضب الإلهي والدخول إلى نعمة الله، وهذا هو قيمة الإيمان وعمله . «الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي, لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال»: هذا ما يعبر عنه سفر العبرانيين بقوله: «الله، بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه...» (عب1:1-2) فالله كلمنا في المسيح, لم يكن الكلام الذي تكلم به المسيح كلاماً بشرياً بل هو كلام الله، لذلك وصفه المسيح أن: «الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياة» (يو63:6), وأن من يسمعه يحيا ولو كان ميتاً (يو24:5 و 28 و 29)، لأن الكلام يحمل طبيعة الله الحية والمحيية. فكلام المسيح فعل نافذ المفعول, لا يرتد فارغاً (إش11:55)، ولعازر يشهد على ذلك. ويلاحظ أن المسيح يقدم برهان وحدة كيانه في الآب والآب فيه على مستويين، الأول: الكلام، والثاني: الأعمال، وواضح أن الرب يهدف بهما إلى تحديد شخص الآب الحال فيه على مستوى الفكر والقوة, وهو تغطية كاملة لوجود الآب كأقنوم إلهي فعال. فكان كلام المسيح بمثابة استعلان لصفات الآب جميعاً، كما كانت أعمال المسيح استعلاناً لسلطان الآب ومشيئته من نحو الإنسان. فكان الآب يهدف بكلامه، بفم المسيح، إلى مخاطبة ذهن الإنسان، لإنارة بصيرته بقوة الروح القدس في كلمته ولفتح آفاق رؤيته الروحية، ليدخل الإنسان أكثر في أعماق معرفة الآب ليعده للحياة معه بواسطة المسيح. كما كان الآب يهدف من وراء أعماله الإعجازية التي كانت كآيات تشير إلى شخصه العامل والفعال، إلى توصيل «الفعل» الإلهي الناطق إلى الطبيعة، لكي يبدأ يأخذ عمله في طبيعة الإنسان العاجزة, ليرفعها إلى مستوى خليقة أخرى جديدة ومنيرة. فمعجزة تحويل الماء إلى خمر تحوي سر التحول من طبيعة ميتة إلى طبيعة حية؛ ومعجزة شفاء المقعد المشلول بعد 38 سنة تحوي سر تصحيح ما فسد في الطبيعة العتيقة، ورفعها إلى مستوى الصحة؛ ومعجزة تفتيح الأعمى المولود هكذا من بطن أمه تحوي سر عمل النور الإلهي في الطبيعة العتيقة المظلمة لتأخذ النور والاستنارة؛ ومعجزة إقامة الميت بعد أن أنتن تحوي سر القيامة الجديدة للانسان للحياة الأبدية. وهكذا كانت أعمال المسيح هي استعلاناً لمشيئة الآب بخصوص القوة الإلهية، التي قصد أن يبثها في طبيعة الإنسان، ليؤهله للحياة الأفضل، أي الروحية. وبكلام أكثر وضوحاً, كان الآب العامل والمتكلم في المسيح قد بدأ خطته العظمى في تجديد طبيعة الإنسان وصياغة ذهن جديد فيه، منذ أن بدأ المسيح يكرز للانسان بملكوت الله. وكان المسيح يقدم نفسه للناس دائماً كالمثل الأعلى للانسان الجديد, الذي يسمع الآب ويطيع, ولكن كانت طاعة المسيح بصورة ممتازة, إذ كانت طاعة المثيل للمثيل!! ولا ينبغي أن يفوتنا أبداً أن الآب أرسل ابنه متجسدا ليتكلم فيه معنا، ولنسمع بآذاننا صوت الآب غير المسموع الذي انحجب عنا كل الأزمنة السابقة، أزمنة تغرب الإنسان على الأرض. فالمسيح عاد بالإنسان إلى جنة عدن الجديدة, فردوس الله الروحي، حيث اجتمعنا فيه مع الآب مرة أخرى، في شخص ابنه, وسمعنا صوت تعزيته وانسكبت علينا محبته ونعمته، عوض اللعنة القديمة. لذلك، ينبهنا المسيح دائماً أبداً: «الكلام الذي أكلمكم به، لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى