الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765349, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]9- قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟[/COLOR][/CENTER] المسيح يندهش كيف أنه لم يُستعلن بعد كما ينبغي عند التلاميذ، حتى يتعرف عليه فيلبس؟ حيث يجيء التركيز على «أنا معكم» ولم يقل المسيح «أنت معي». فالملامة التي يطرحها المسيح يطرحها على أساس احتجاب لاهوته عن فيلبس والبقية دون سبب، فلا هو يوم واحد قضاه متكلماً أو عاملاً أعمالاً لم يعملها أحد غيره قط, ولا هو شهر ولا سنة, بل ثلاث سنوات ويزيد وعن قرب شديد، وهو يستعلن الآب الذي فيه بالكلمة والعمل! ولكن إخفاق فيليس في إدراك لاهوت المسيح, وهو التعرف الصحيح على المسيح: «لم تعرفني», لم يكن نتيجة تقصير في اجتهاد فيلبس. فالاستعلان لا يأتي كثمرة للاجتهاد بل بانفتاح الذهن الروحي، الأمر الذي يتوقف أساساً على مقدار عدم ارتباط الروح بالماديات وعلى الاستعداد لفقدان الصلة بالعالم. فحينما يتحرر الإنسان من جذب العالم، ويتحرر من الجسد والخوف من الموت، يبدأ يستعلن ما وراء العالم وما وراء الموت, وهذا الأمر قد أثبتته الأيام, بل الاعوام القليلة القادمة, أن فيلبس كان مربوطاً فعلاً بالعالم ولا يزال, بل لا يزال أيضاً يخاف من الموت، فقد ترك معلمه وهرب مع البقية ساعة المحنة، خوفا من القبض عليه والمحاكمة والعقاب: «هوذا تأتي ساعة، وقد أتت الآن، تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته، وتتركونني وحدي...» (يو32:16). فكيف يستقيم مثل هذا السلوك مع ذهن يفترض أنه قد استعلت لاهوت المسيح، وتعرف على حقيقة المسيح، كابن الله وكحامل للآب في كيانه؟ لذلك صح أن تجيء مراجعة المسيح لفيلبس على أساس طول الزمان الذي توفر لفيلبس, لكي يقرر وينفذ فك ربطه من العالم والجسد والخوف, كاستجابة لوعظ المسيح وارشاده وإعلانه واستعلانه، حتى يتسنى له الدخول في مجال الروح والإلهيات، فيدرك حقيقة المسيح، وتنفك من أمام ذهنه رموز استعلان الآب في المسيح، وهو ما كان شغل المسيح الشاغل. يستحيل لأي إنسان أن يتعرف عى المسيح كإله, ومعرفة الإلهيات أخذ واشتراك, أو يستعلن له لاهوته ووحدته مع الآب, والاستعلان بصيرة من الله، والإنسان لا يزال منجذباً نحو محبة العالم، لأن: «محبة العالم عداوة لله» (يع4:4)، أي بعد ورفض . «الذي رآني, فقد رأى الآب, فكيف تقول أنت أرنا الآب»: هنا حقيقة صارخة مفضوحة، وهي أن فيلبس لم ير المسيح بعد. هنا عتاب آخر لا يخلو من الملامة، وهو لفت نظر حزين إلى حقيقة مقطوع بها ما كان ينبغي أن تفوت على فيلبس وهي: أن الآب منظور في الابن بالنظرة الروحية العميقة. فحياة المسيح كلها استقلان للآب فيه, فإن كان فيلبس يطلب رؤية الآب، فعليه أن يعيد النظر في رؤية المسيح، لأن كل رسالة المسيح قولاً وعملاً، هي لاستعلان الآب الذي فيه. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى