الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765347, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]7- لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ.[/COLOR][/CENTER] مراجعة وعتاب لا بد منهما. كم سنة وأنا معكم أعلن لكم نفسي «أنا هو» وآستعلن في ذلك أبي أيضاً؟ كم من الإعلانات قدمتها لكم عن من هو انا ومن هو أبي؟ ثم كم من الآيات والمعجزات الكاشفة, الواحدة تلو الأخرى والواحدة أوضح من الأخرى، لتدركوا رسالتي وتدركوا من آرسلني؟ والآن تسألونني عن أين أنا ذاهب؟ وتسألونني عن الطريق التي تذهبون أنتم فيها ورائي. لقد لخص القديس يوحنا في مقدمة إنجيله رسالة الابن الكلمة المتجسد في آية واحدة: «الله لم يره أحد قط, الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر» (يو18:1), لقد استعلن الابن ظاهراً في الجسد، ليعلن الآب غير المرئي، ليكون منظوراً فيه؛ وهذا ما أوضحه سفر العبرانيين بقوله: «الله... كلمنا... في ابنه... الذي به أيضاً عمل العالمين، الذي, وهوبهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته, بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي صائرأ أعظم من الملائكة، بمقدار ما ورث اسماً أفضل منهم» (عب1:1-4), «الذي رآني فقد رأى الآب» (يو9:14)، لأن الابن والآب واحد، فإن نظر الواحد (بالروح) نظر الآخر، وان عرف الواحد (بالروح) عرف الآخر. الابن والآب ذات واحدة, إن قال الابن: «أنا هو الكائن بذاتى, كان الآب هو المتكلم بفم الابن, لأن هذا هو اسم الآب, وكان الابن متكلماً باسم الآب. إن صنع الابن آية، فهي مشيئة الآب مُعلنة. وان أجرى الابن قوات، فهي قوة الآب مُعلنة. وإن رأيتموني مصلوباً، فهذه وصية الآب مُطاعة، وإن رأيتموني أسلم الروح، ففي يد الآب أستودعها، ومن يده آخذها. وموتي هو موتكم أموته لأجلكم لاحييكم بقيامتي. حياتي هي بالآب، وفي الآب قائمة، حياتي أعطيكم، فاعطيكم الآب الذي في، أنا أظهرت ثبوتي في الآب بتكميل وصيته حتى الموت، فإن ثبتم في وصيتي حتى الموت ثبتم في، وثبتم في أبي أيضاً. لقد عرفتكم نفسي بحياتي، وعرفتكم حياتي بموتي، وعرفتكم أبي الذي يعمل فىّ. «ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه»: «من الآن» هنا، تعني «من هذه الساعة»، ساعة المحنة العظمى التي تُكمل فيها كل مشيئة الآب وكل طاعة الابن، فتستعلن رسالة الحب الآبوي في قمة بذلها، ورسالة حب الابن في قمة طاعتها وسحقها. والرائي يرى الآب من خلال تكميل عمل حبه الفائق في ابنه من نحونا, سواء بالصليب أو بالقيامة: «لا أزال شاكرا لأجلكم، ذاكراً إياكم في صلواتي، كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد وروح الحكمة والإعلان في معرفته, مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا (لتروا) ما هو رجاء دعوته، وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين، وما هي عظمة قدررته الفائقة نحوناء نحن المؤمنين, حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح, إذ أقامه من الأموات, وأجلسه عن يمينه في السماويات.» (أف16:1-20) وليلاحظ القارىء أن كلمة «تعرفونه» هنا: «من الآن تعرفونه» تأتي في زمن المضارع القابل للامتداد, كما يوحي اللفظ اليوناني ( ) أي من ساعة الآلام هذه التي تبلغ شدتها بالموت, وقوتها بالقيامة، واستعلان كل ذلك يوم الخمسين, ولكن الألام عند المسيح, وفي إتجيل القديس يوحنا، هي هي المجد بعينه، والمجد في قمة استعلانه، حيث تُرى المحبة متجلية بدمها، ومسرة الآب تحيطها من كل جانب: «أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن، إن جعل نفسه ذبيحة إثم» (إش10:53)، «الآن تمجد ابن الإنسان, وتمجد الله فيه» (يو31:13). إن أعظم استعلان للآب حققه المسيح، هو بتكميل مشيئته في قبوله للموت, إذ من هذا المنطلق تفجرت «الحياة الأبدية» من دمه المسفوك, والتي فيها اُستعلن الآب: «وهذه هي الحياة الأبدية, يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته، أنا مجدتك على الأرض, العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته ... أنا أظهرت اسمك للناس ... وعرفتهم اسمك وسأعرفهم, ليكون فيهم الحب الذي أحببتي به، وأكون أنا فيهم» (يو 17) فالآب غير مُدرك ولا منظور، استطاع الابن أن يعلنه في نفسه ويعرف العالم به قولاً وعملاً، إنما فقط للذين آمنوا وقبلوا الابن. لأن الآب لا يُدرك ولا يُرى قط إلا في الابن (أي في البنوة التي له): «ليس أحد يعرف من هو الابن، إلا الآب ولا من هوا لآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يعلن له.» (لو22:10) وفي لحظات تجلي الابن، التي انفعل لها التلاميذ مراراً وتكراراً وصرخوا وشهدوا أنه هو ابن الله الحي، لفت المسيح نظرهم: «إن لحماً ودماً لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السموات» (مت17:16) أي أن بتجلي الابن، كان الآب يتجلى للتلاميذ من خلال الرؤية الإيمانية الروحية: «الذي رآني فقد رأى الآب» (يو9:14). على أن معرفة الآب لم تكتمل للتلاميذ إلآ بعد الصعود وحلول الروح القدس، الذي استعلن لهم سر الابن والآب، استعلانأ هو الرؤيا بعينها. لذلك نسمع القديس يوحنا يفتخر بمعرفة الآب التي سلمها للأبناء: «أكتب إليكم أيها الأحداث, لأنكم قد غلبتم الشرير، أكتب إليكم أيها الأولاد لأنكم قد عرفتم الآب» (1يو13:2)، حيث تقع معرفة الآب عملياً عند القديس يوحنا على التوازي مع غلبة الشرير، رافعاً أمام أولاده بعد ذلك المضادة العظمى بين محبة العالم ومحبة الآب:«إن أحب أحد العالم» فليست فيه محبة الآب» (ايو15:2)؟ بمعنى أن معرفة الآب, يكون صدق وجودها من واقع فعلها المنحصر في بغضة شهوة الأشياء الزائلة التي في هذا العالم. والقديس بولس الرسول يعطي نفسه نموذجاً: «... قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم.» (غل14:4) ويا قارئي العزيز، إن الذي يذوق صليب المسيح من داخل بغضة واضطهاد العالم له، وبغضته هو للعالم واحتقاره لأباطيله, يدرك عملياً معنى معرفة الآب بل وتستعلن له، بل وتنسكب فيه محبته. لذلك، فقول المسيح: «ومن الآن تعرفونه»، أي من ساعة الصليب، قول صادق يحمل سر نصرة المسيح في معركته مع العالم: «لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء»؛ «ثقوا أنا قد غلبت العالم» (يو30:14, 33:16)، لأنه حيما اكتملت وصية الآب بالموت، وجب كذلك أستعلان شخصه. كذلك يلزم، للغاية، أن ندرك كم كانت «معرفة الآب» رسالة هامة جداً عند المسيح، بل وكأعز ما جاء ليعلنه ويسلمه للتلاميذ, وبالتالي للعالم كله, وعلينا أن نتمعن في قوله عن ذلك: «وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ (معرفة الآب) عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ لأَنْ هَكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الابن إِلاَّ الآبُ وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الابن وَمَنْ أَرَادَ الابن أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَه (شخص الآب فى صورة المسيح). لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكاً أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (الله) وَلَمْ يَنْظُرُوا وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (صوت الآب) وَلَمْ يَسْمَعُوا».» (لو21:10-24) ولم يدرك التلاميذ معنى هذه الطوبى وقيمتها العظمى، إلا بعد أن حل عليهم الروح القدس وعرفهم سر الآب في الابن: «وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح.» (1يو3:1) على أنه يتبقى أمامنا استجلاء إضافي لمعنى «ومن الآن تعرفونه، وقد رأيتموه»، فإن كنا قد رأينا أن الذي استطاع أن يؤمن حقاً بالمسيح ويحبه في ذاته، يكون قد رأى فعلاً الآب، لأن المسيح هو الصورة المنظورة للآب غير المنظور:« الله ظهر في الجسد» (1تي16:3)؛ كذلك، والعكس أيضاً صحيح، فإن كل من بلغ الإيمان الحقيقي بالله وأحبه من كل قلبه بإخلاص العبادة والتقوى، فإنه حتماً سيكشف له الآب عن المسيح أنه هو صورته الخاصة ورسم جوهره. لذلك، فالذين رفضوا المسيح يكونون قد برهنوا عملياً أن ليس لهم إيمان حقيقي كامل بالله، ولا محبة صادقة أو تقوى مخلصة، وإلا كيف يرفضون وينبذون صورة من أحبوه وآمنوا به؟ أما التلاميذ فيقول لهم الرب: «من الآن»، أي من خلال الصليب والقيامة، سيبلغون حتماً إلى الإيمان الصحيح بالمسيح أنه فعلاً ابن الله، وبالتالي سيستعلن لهم الآب في المسيح على أساس إيمانهم الصادق بالله، لهذا بدأ المسيح قوله بهذه الحقيقة: «أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي». وفي موضع قادم سينعي المسيح إيمان اليهود الكاذب بالله، مؤكداً أنه بسبب عدم إيمانهم الحقيقي أو الصادق بالله أخطأوا معرفة المسيح، وعثروا فيه، وأبغضوه: «الذي يبغضني يبغض أبي أيضاً ... وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي ... إنهم أبغضوني بلا سبب.» (يو23:15-25). كما أنه في موضع سابق أراد المسيح أن يؤكد لسامعيه, أنه جاء حاملاً كل ملامح من أرسله قولاً وعملاً، واسماً وروحاً، ومشيئة وحباً, لذلك فإنه يصبح من تحصيل الحاصل أن الذي يراه يكون قد رأى من أرسله بالفعل وبالصدق: «الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني. والذي يراني، يرى الذي أرسلني» (يو44:12-45). وهكذا يتضح أمامنا الآن بكل جلاء قوله عن الآب: «من الأن تعرفونه وقد رأيتموه». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى