الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765345, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]6- قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.[/COLOR][/CENTER] ثم ما هو الطريق؟ نحن قلنا، كما قالت الرسالة إلى العبرانيين، أن: «... لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأ قداس، بدم يسوع طريقاً كرسه لنا حديثاً، حيا، بالحجاب أي جسده» (عب19:10-20). ولكن أيضاً ما هو الطريق؟ لو علمنا أن جوهر رسالة المسيح تقوم على فعلين أساسيين أكملهما المسيح: الفعل الأول: هو استعلان الآب السماوي. فالمسيح، وهوالابن المتجسد، استطاع بصفته هذه، أي من خلاء بنوته المطيعة المحبة للآب، أن يعلن لنا الآب, والأفضل أن نقول يستعلن لنا الآب, لأن الإعلان يختص بالمعرفة عن شيء مُدرك, أما الاستعلان فهو معرفة الخفيات وما لا يُدرك. فالمسيح استطاع بتعليمه وبروحه الأزلى وطاعته المطلقة للآب، أن يستعلن لنا الآب غير المُدرك، ولا معروف. وذلك من خلال تكميل مشيئته والعمل بوصاياه: «أنا قد حفظت وصايا أبي» (يو10:15), «الله لم يره أحد قط, الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر» (يو18:1) هذا هو الفعل الأول والهام جداً الذى قام به المسيح، وهو استعلان الآب للعالم. أما الفعل الثاني: فهو أنه, وهو حامل لجسد البشرية, سمتطاع كابن الصعود به إلى الآب من حيث جاء, وذلك من خلال قوة قيامته, وبواسطة روح الحياة الأبدية التى فيه «... أنه من عند الله خرج وإلى الله يمضي.» (يو3:13) بهذين الفعلين: أي باستعلان الآب للعالم، وبرفع البشرية التي فيه إلى الآب السماوي، يكون المسيح هو الطريق الوحيد الموصل إلى الآب, باستعلان شخص الآب فى نفسه, وبالوصول إلى الآب وهو حامل لجسم بشريتنا, وبذلك يكون المسيح حقاً وبالفعل الطريق الوحيد إلى الآب, ولا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلا به. أما فيما يخص الرد على سؤال توما فقد أصبح على توما أن يفهم من كلام المسيح أن المسيح ذاهب إلى الآب، رداً على قوله: «لسنا نعرف أين تذهب»؛ وأن المسيح، بموته عنا وقيامته بنا وصعودنا معه إل الآب, يكون هو الطريق الوحيد المؤدي بنا إلى الآب، ردا على قوله: «فكيف نعرف الطريق». والمسيح بقوله المختصر والمركز والمشدد: «أنا هو الطريق», حيث التشديد يأتي مركزاً في اللفظ «أنا هو»، وحيث «أنا» ككيان حي إلهي, أنا وليس أي كيان أو شيء آخر, حيث تأتي «أنا» لتجيب عل كل ما هو مطلوب للمعرفة، وكل ما هو«كيف», وبأي «قوة», وبأي «استحقاق», وبأي «عمل». فتكون المسألة لا تعود تحتمل سؤالاً واستفساراً عن الذهاب وعن الط يق، يكفي الإنسان أن يمسك بالمسيح ليصل إلى الآب: «لأن به لنا كلينا قدوماً، في روح واحد، إلى الآب» (أف18:2)، لأنه هو الطريق بكل مستلزماته، من معرفة كل الحقائق عنه، ومن الحصول على جوهر الحياة اللائقة به. وبقول الرب هذا، يكون المسيح قد قطع خط الرجعة على أي ادعاء بأي وساطة أخرى، لأي علم أو معرفة أو روح، ليشترك من قريب أو بعيد في الوصول إلى الله. فهو طريق الخلاص الوحيد الموصل للأب، كما رأيناه سابقاً «نَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى» (9:10) أنه هو الباب الوحيد أيضاً . «أنا هو... الحق والحياة»: المسيح لا يعلم الحق عن الله، بل هو الحق الإلهي, هو الله الابن، وهو استعلان «الآب» في ذاته مباشرة وبلا أي وسيط آخر. فهو «الحق» وهو الوحيد الذي يشهد للحق: «لهذا قد وُلدت أنا، ولهذا قد أتيت إلى العالم، لأشهد للحق.» (يو37:18) أي أن الذي يدرك المسيح، يدرك الله الآب. فالمسيح هو استعلان الآب، يستعلن في ذاته من خلال «الكلمة والعمل». كذلك «الحياة», فالمسيح لا يمنح حياة غير حياته، وحياته هي ذاته: «فيه كانت الحياة» (يو4:1)؛ «فمن يأكلني، فهو يحيا بي» (يو57:6). وحياته هي الحياة الأبدية، وهي حياة الآب، وهي رسالته: «أتيت لتكون لهم حياة، وليكون لهم أفضل» (يو10:10)، وكلماته هي روح وحياة (يو 63:6)، والذي يسمع كلام المسيح يحيا ولو كان ميتاً(يو24:5)، «ولكي تكون لكم، إذا آمنتم، حياة باسمه.» (يو31:20) كثير من الشراح لم ينتبهوا إلى أن المسيح يركز على الفصل بين الطريق، والحق، والحياة، فهو كل واحد من هذه؛ فهو الطريق، وهو الحق، وهو الحياة, والحق طريق يؤدي إلى الآب, والحق هو استعلان الآب, والحياة هى فى ذاته وفى الآب. لذلك لا يستقيم القول بأن الطريق يؤدي إلى الحق والحق يؤدي إلى الحياة، هذا خلط بين النظريات الفكرية والواقع الالهي القائم بالكيان الذاتي في المسيح . فالمسيح, بالكيان الذاتي، هو الطريق الموصل إلى الآب، وبالكيان الذاتي يستعلن الحق، وهو الآب فيه, وبالكيان الذاتي هو الحياة, فيه وفي الآب. فالمجال هنا لا يتسع لنظريات يصطنعها الفكر البشري، لتولف بين الطريق والحق والحياة وكأنها مراضيع، هذا خروج عن المعنى اللاهوتي الصحيح، فهي «ذات» وليست موضوعاً. كذلك يقول أحد العلماء الكبار، وهو توما الأكويني، في نظريته التي وضعها في القرون الوسطى بأن المسيح هو طريق بحسب بشريته، ولكنه هو الحق والحياة بلاهوته. هذا تمزيق للمسيح لا يقبله الفكر اللاهوتي الصحيح. فبشرية المسيح لا وجود لها بدون لاهوته، ولا عمل لها خارج عمل لاهوته. وجسد المسيح صار طريقاً حديثاً إلى الأقداس العليا بلاهوته لأنه ««جسد الكلمة», و «الكلمة المتجسد» قام بقوة الحياة الإلهية التي فيه، وصعد كجسد مجد الابن الوحيد. ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا أنه وهو يقول: «أنا هو الطريق»، فهو يعبر عن كيانه الذاتي الإلهي الكلي وليس عن «جزء» منه أى جسده؟؟؟ وللأسفر قد جرى مجرى هذا العالم الكبير كثير من العلماء المحدثين, بلا وعى. كذلك أيضأ يرى بعض علماء اللاهوت الغربيين أن «الطريق» هو الأساس ويأتي بعد ذلك «الحق» و «الحياة». بمعنى أن المسيح هو الطريق وأن الحق والحياة هما مجرد شرح للطريق، وهذا خلط لا ينبغي أن يكون, والخطأ واضح هنا، لأن المسيح اتخذ كل من الطريق والحق والحياة معياراً لاهوتياً قائمأ بذاته، وكل منهم بمفرده جعله هويته، أي منسوباً لذاته وكأنه هو، بمعنى: أنا هو الطريق, أنا هو الحق, أنا هو الحياة, فالطريق والحق والحياة لم تعد صفات في ذاتها يمكن التمايز والتواصل بينها، بل صفات لذاته, وذاته يستحيل التمايز فيها ما هو أول وثان وثالث, هذه الصفات التي اتخذها هوية ذاتية له، طرحها أمام تلاميذه لتكون ملكاً لهم بالإيمان به، فيعرفون الطريق به، ويعرفون الحق فيه، ويعرفون الحياة معه؛ والمعرفة في الإلهيات خبرة وممارسة وشركة, وهكذا يطرح المسيح أمامهم معرفته، لتكون لهم منهجاً كاملاً للحياة الأبدية مح الله. لذلك سنسمعه يوضح هذا، بكل بيان، بقوله: «لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضاً. ومن الأن تعرفونه وقد رأيتموه... الذي رآنى فقد رأى الآب». كلام الرب هنا يؤكد للقارىء أن المسيح يركز على نفسه، أي على ذاته هو، «أنا هو»، فلا طريق خارجاً عنه، ولا حق بدونه، ولا حياة إلا فيه, ولا آب إلا بواسطته وفيه. كذلك، لا ينبغي أن تغيب عنا البداية التي بدأ بها الحديث: «لا تضطرب قلوبكم، أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي». فالرب وجد التلاميذ في حالة انزعاج لأنهم شعروا أنهم على وشك أن يفقدوا المسيح، وأنهم بذلك سيصيرون يتامى، فاختلت موازين إيمانهم، وضاعت من أمامهم علامات الطريق. وأصبح على الرب أن يثبتهم في قاعدة إيمانهم بالله، ويقدم لهم نفسه, أي ذاته, كحقيقة دائمة حية، كغاية لكل شيء، فهو باق لهم، وان ذهب إلى الآب فسيأتى, وفي ذهابه ومجيئه يكون قد عبد الطريق لهم في ذاته، وأنه هو باقي لهم بذاته وبجسده ودمه، مصدر الحق لاستعلان كل حقأثق الله في ذاته, وهو أيضاً باق لهم ينبوع الحياة الأبدية التي تسري لهم من ذاته فلا يخافوا من الموت. «ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي»: الأن قد استعلن لهم أن الله هو آب وابن معأ، فأصبح من البين والواضح أن القصد الأساسي للاستعلان الذي جاء في ملء الزمان, بواسطة تجسد الابن وظهوره، هو وصول الله للانسان، ثم وصول الإنسان إلى الآب. هذا أكمله الابن بتجسده أولاً، ثم بموته وقيامته وصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب. فهي عملية أكملها الابن في ذاته حسب مشورة الآب، ليُصالح العالم لنفسه بواسطة المسيح، فأصبح الوصول إلى الآب في المسيح وبواسطته حقيقة إلهية وبشرية فى آن واحده يتحتم الإيمان بها وقبولها. كما أصبح الدخول إلى الآب هو من داخل الحياة الأبدية التي في المسيح والتي يتحتم الإيمان بها وقبولها. كما أصبح واضحاً أنه من المستيل الوصول إلى الله بدون المسيح، لأن الله «آب وابن»، إذن: «كل من ينكر الابن ليس له الآب أيضاً» (1يو23:2)، حتماً وبالضرورة، لأن الآب لا يوجد ولا يُرى إلا بالابن وفيه. وهكذا يقرر المسيح أن: «ليس أحد يأتي إل الآب إلا بي». وواضح أن الطريق الذي اتحذه الله بواسطة المسيح» ليبلغ به الإنسان إلى الحقيقة الإلهية والحياة الأبدية معه كان: أولاً: نزل باللاهوت إلى الطبيعة البشرية في ذاته بسر إلهي لا يُنطق به. ثئانياً: استعلن هذا السر منظوراً ومحسوساً ومدركاً في ذاته بالقول والعمل, ليوصله إلى كل إنسان «كحق». ثالثاً: ثم سكب حياته بموته, ليمنحها لكل من يتقبلها بالسر وبالروح القدس، ليحيا في الله الى الأبد. هذه الثلاث الخطوات يقدمها السيح لتلاميذه وللعالم في ثلاث عمليات أو ثلاثة أعمال روحية: أولاً: الإيمان بابن الله آتياً إلى العالم بالجسد. ثانيا: قبول حقيقة استعلان سر الله الآب في المسيح. ثالثا: قبول حياة المسيح المنسكبة بالموت والمستعلنة بالقيامة والممنوحة بالروح القدس في السر. هذه الثلائة أعمال الروحية هي المعبر عنها: «أنا هو الطريق والحق والحياة»، والمشروحة باختصار في قوله: «ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى