الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765341, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]3- وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً.[/COLOR][/CENTER] هنا يلطف المسيح من أثر صدمة الفراق، ويجعلها كأنها ضرورة حتمية، من أجل التلاميذ والعالم، فالمعنى يحمل العودة، والعودة ذات شأذ وشئون، من أجل ضمان الخلود، فكأني بالمسيح يقول لهم: أنتم الآن «غرباء» و «يتامى» ولا يمكن أن أترككم كذلك, فلابد أن أمضى لأعد لكم «موطناً» في «ينوة» الله، وآتي مرة أخرى، لا من أجل الخطية وغفرانها بعد، بل من أجل ميراث ومجد مُعد!! «هكذا المسيح أيضاً بعدما قُدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين، سيظهر ثاية بلا خطية، للخلاص للذين يتتظرونه» (عب28:9)، وبالأسلوب اللاهوتي: هي فرقة وقية الآن، لحساب اتحاد أبدي آت. «آتي أيضاً»: مجيء المسيح الثاني أمر، وإن كان قد وقعه المسيح مسبقاً على مستوى الزمن، إلا أنه لا يستعلن زمنياُ، فلا هو معروف متى سيكون أو كيف سيكون، لأن ظهوره سيكون مقصوراً على ذوي البصائر المفتوحة بالروح فقط: «قال له يسوع: إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء, فماذا لك؟! اتبعني انت» (يو22:21) + «والآن، أيها الأولاد، اثبتوا فيه، حتى إذا أٌظهر، يكون لنا ثقة ولا نخجل منه في مجيئه.» (1يو28:2) + «أيها الأحباء، الأن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو.» (1يو2:3) + «وأخيراً قد وُضع لى إكليل البر، الذي تهبه لى، في ذلك اليوم, الرب الديان العادل، وليس لى فقط، بل لجميع الذي يحبون ظهوره أيضاً.» (2تى8:4) + «متى أُظهر المسيح حياتنا, فحينئذ تظهرون أنتم أيضاً معه في المجد.» (كو4:3) + «فإن سيرتنا نحن هي في السموات، التي منها ننتظر أيضأ مخلصأ هو الرب يسوع المسيح, الذي سيغير شكل جسد تواضعنا، ليكون على صورة جسد مجده، بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شىء»(فى20:3-21) و«مجيء المسيح» في لاهوت إنجيل القديس يوحنا غير محدد، فهو، كما لخصه في المقدمة, في صورته الدائمة والمستمرة على مدى الزمن والأزمان كلها: «كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان أتيا إلى العالم» (يو9:1)، أي أن المسيح, كنور العالم, هو في حالة مجيء مستمر ومتعدد «آتياً». فهو أتى, ويأتي, وآت, وسيأتي. «أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية, يقول الرب الكائن والذي كان, والذي يأتي, القادر على كل شيء» (رؤ8:1 )؛ «لأنه بعد قليل جداً سيأتي الآتي ولا يبطىء» (عب27:10)؛ «لا أترككم يتأمى، إني آتي إليكم.» (يو18:14) وواضح أن مجيء المسيح خبرة إيمانية, فهو حالة استعلان أو ظهور أو حلول الحضرة الإلهية في الحياة الحاضرة كاختبار فرحة الإيمان بحضور المسيح، أو حالة انطلاق الروح بعد الموت واستعلان المسيح المفاجىء للروح وحصولها على حالة غبطة فائقة, أو مع مجيء الروح القدس للتوبيخ والتبكيت والإنذار، وظهور المسيح بمظهر القاضي والديان لردع النفس وفتح طريق التوبة أمامها، أو في مجيئه اليومي والأسبوعي في الكنيسة لقيادة صلواتها ومسيرتها، وتقديس أسرارها، ومنح نفسه لأولادها، أو في مجيئه الأخير لإخضاع كل شيء ولتغيير هيئة العالم واستعلان سماء جديدة وأرض جديدة, كل هذا واقع في صميم مجيء المسيح كحقيقة أبدية فائقة على الزمان ولكنها مُستعلنة فيه. «آخذكم إلي»: التعبير اليوناني أغنى من العربى، وأكثر عمقاً: ( ) أي « أستقبلكم إلى نفسي», حيث كلمة ( ) باليونانية تفيد استمرار الاندفاع نحو الآخر, وكأنما التلاميذ، وهم مدفوعون بالشوق الشديد ومنجذبون بالروح نحو المسيح، من جراء الحب أو العشق الإلهي الذي احترقت به قلوبهم، إذ بالمسيح يستقبلهم ويضمهم إلى حضنه فيكمل عجز اندفاعهم نحوه، يجذبهم إلى نفسه حسب شدة قوة حبه الفائق على حبهم؛ وما نقص من استحقاقهم للقرب منه، يعوضه باستحقاق بره القادر أن يوحدهم بنفسه. وهنا يلزمنا أيها القارىء العزيز أن ننوه بالفارق الكبير بين ما نستمتع به الآن من استعلانات حضرة المسيح التي ننعم بها في صلواتنا وحبنا وشدة فرحتنا التي تغمر مشاعرنا وكأننا بلغنا المنتهى، وبين ما أعده لنا المسيح في ملكوته؛ الأ مر الذي لو تأملناه لهانت علينا الآن كل آلام الزمان الحاضر مع أوجاع الجسد وهموم العالم... «حتى حيث أكون أنا, تكونون أنتم أيضاً»: ما دفعه المسيح في تعذيبات الذبح وكل التغريمات التي فُرضت عليه ودفعها راضياً، سيذهب إلى الآب ليأخذ ثمنها بالكامل, كحقوق ثابتة تضاف بكاملها لحسابنا. فالمجد الذي يسترده، يُعطى له مضافاً إليه اتساعات تسع كل مدعويه الذين دعاهم ولبوا الدعوة لوليمة مجد سمائي، تهتز لها كل العروش والسيادات. إنها حفلة عرس الخروف والكنيسة، مزينة بكامل زينة المسيح عريسها. وتاج البنوة الإلهية. الذي للمسيح الفريد والوحيد في السلطان والعظمة والرئاسة، يتسع ليشمل رؤوس كل المدعوين، الذين رفعهم من درجات العبيد إلى درجة أصدقاء وأحباء العريس، بصك التبني المكتوب والمختوم بالدم؛ لأن العريس، وهو ابن الله الوحيد, المونوجانيس, أخذ في تغربه على الأرض جنسية البشر، وبهذا أعطى البشرية حق التجنس بجنسية العريس، فنالوا استحقاق التواجد الدائم معه، وكأنهم صاروا أهلية له، أو «أهل بيت الله» (أف19:2)، أو عروسأ مع عريسها فى خدر سمائى واحد. قول المسيح: « حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً»، تعبير لاهوتي يعبر عن كيان غير مفترق، بحسب عمل شدة قوته, وتفاضل غنى نعمته، التي أكمل بها عجز الإنسان في عيني الله، هذا العمل الذي انتهى إلى عمل وحدة غير مفترقة مع المسيح والله (يو17). أما بحسب العيان, فقد رأى القديس يوحنا هذه الكينونة غير المفترقة على صورة راع ورعية: «... هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب... لأنهم بلا عيب قدام عرش الله (رؤ4:14-5) وقد عاد المسيح وركز على هذا الوجود أو الكيان المتلازم بينه وبين أحبائه في صلاته الأخيرة للآب: «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني، يكونون معي حيث أكون أنا يكونون معى لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم.» (يو24:17) لذلك كان مئتهى شهوة القديسين أن يفلتوا من سطوة الجسد ويكونوا مع المسيح: «فإني محصور من الاثنين، لى اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً، ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم.» (في23:1-24) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى