الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765223, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]2- فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً.[/COLOR][/CENTER] الصحيح ينبغي أن تُقرأ هذه الآية هكذا: «في بيت أبي مواضع كثيرة»، لأن البيت هو المقابل الروحي للهيكل الذى قال عنه المسيح: «بيتي بيت الصلاة يُدعى» (مت13:21)، «لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة» (يو16:2)، وأما المواضع الكثيرة أو المساكن الكثيرة في البيت، فهي المقابل للأروقة. والأروقة بها غرف كثيرة (1مل 5:6-6)، وقد وصف القديس بولس الرسول ذلك: «فلنا في السموات بناء من الله، بيت غير مصنوع بيد أبدي.» (2كو 1:5) و«المواضع» قال عنها القديس بولس أيضاً: « فإنا في هذه أيضاً نئن، مشتاقين إلى أن نلبس فوقها مسكننا, الذي من السماء.» (2كو2:5) «مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ»: الكلمة اليوناية منحوتة من ( ) وتعني «مسكن دائم» أو «بيت» (وليس «منزل»). وهي التي جاءت في الأية (23): «وإليه نأتي وعنده نصنع بيتاً (منزلاً)», أي إقامة دائمة!! ولكن كلمة «منزل» باللغة العربية خاطئة ومفسدة للمعنى، لأن «المنزل» غير«البيت». فالمنزل يعني مكاناً ينزل فيه الإنسان عابراً وليس مقيماً، وممه النزل أي الخان أو الاوتيل حيث الإقامة الدائمة منعدمة؛ أما البيت فللأقامة الدائمة. وفي كتابات هامة للقديس إيرينيئوس («ضد الهرطقات»، الجزء الخامس، المقطع 36:12) قطعة ينقلها لنا من أقوال الشيوخ, يقصد بهم بابياس وغيره، يُفهم منها أن الـ ( ) هي «المساكن» أو «المواضع» الدائمة للطوباويين التي تتمايز في المجد، ولكنها ليست مقيدة، بل ينتقل داخلها الطوبانيون من درجة إلى درجة أعلى. ويقول في ( )، أيضاً، القديس كلمندس الإسكندري، أنها أماكن متراقية من مجد إلى مجد، وأن الله له ( ) الخاصة به. وهنا يلزمنا أن نشير إلى المكان الرهباني الجغرافي المجاور لمنطقة القلال، بجوار هرموبوليس بارفا (دمنهور الآن)، والذي كان يسمى ( )؛ هذه الكلمة سُميت بالعربية «الُمنى» بالمدة المفتوحة دون ترجمة لجهل المترجم. وحقيقة الأمر أن الآباء الرهبان كانوا يرون في حياتهم وسكناهم صورة سماوية على الأرض، فأطلقوا على مساكنهم هذه اللفظة المستعارة من إنجيل يوحنا، أي ( ). «وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً»: احتار علماء الكتاب في شرح هذه الآية ولكنهم استقروا على أنها استفهامية منفية هكذا: (إذا لم يكن هذا حقيقياً, أي أنه ليس في بيت أبي منازل كثيرة، فهل كنت قد قلت لكم إنى أمضى وأعد لكم مكاناً) والمعنى يزداد وضوحاً إذا أخذنا أيضاً بمفهوم المسكن في سفر العبرانيين: «وأما المسيح, وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة، فبالمسكن الأعظم والأكمل, غير المصنوع بيد، أي الذي ليس من هذه الخليقة. وليس بدم تيوس وعجول، بل بدم نفسه، دخل مرة واحدة إلى الأقداس، فوجد فداءً أبدياً» (عب11:9-12). «حيث دخل يسوع كسابق لأجلنا» (عب20:6). هذه الأية تنطبق انطباقاً عجيباً وعميقاً على آية إنجيل يوحنا، وتشرحها، وتشرح كيف وبماذا هيأ لنا المسكن السماوي، وكيف دشنه بدمه، حتى يصلح لسكنى الخطاة. «أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً»: الموضوع كله تعزية، الرب يهون على أحبائه ثقل الفراق, ويدخل إلى الحقيقة الروحية مباشرة، فالإقامة في الأرض خرافة، الإقامة الحقيقية والدائمة هي فوق, الأرض ليست «موضعأ» للروح بل هي أولاً وأخيراً مقبرة حزينة للجسد, والجسد مهما تجمل فالذبول مآله. إذن، فالرجاء كله يتحتم أن يُربط بالموطن الحقيقي وعند من؟ عند الآب. وللابن عند الآب مجال إلهي، كله مجد وبهاء وسلطان، كان قد تخلى عنه ليتفرغ إلى مهمته على الأرض بالجسد. والآن قد آن الأوان للعودة إلى الأحضان الأبوية واستعادة المجد الذي له عند الآب واستلام كل سلطانه على قوات السموات، ليس كابن الله فقط، بل وابن الإنسان أيضاً, فالابن يعود إلى الآب حاملاً البشرية فيه, فعندما يوطد سلطانه بوضعه الجديد من جهة «بشريته», أي عندما يوطد «للانسان» مكانة جديدة لدى الآب، ويوطن الإنسان بعد غربته الطويلة في موطنه الأول مع الله, من داخل البنوة العزيزة والفريدة التي له عند الآب، ويطمئن أن الحضن الأبوي يسع الإنسان الجديد المتبنى في ميراث بنوته الإلهية الوحيدة، حينئذ يعود ليأخذ الإنسان المفدي والمبرر والمتقدس والمولود جديداً من الماء الحي والروح المُحيي, المغسول بالدم الإلهي، المتهييء بالنعمة، والمستضيء بالنور الإلهي لميراثه الجديد في النور الذي لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل المحفوظ في السموات. وربما تكون هذه المهمة، أي توطين الإنسان عند الله مرة أخرى، هي أعظم وأخطر عمل للمسيح سيقوم به عند الآب بعد تكميل مهمة الصليب، فهي النتيجة النهائية وختام التدبير الإلهي المتحمل من عمليتي التجسد والفداء. أما تعدد «المنازل» في البيت الأبوي فراجع إلى درجات الاستنارة والإنارة. فعالم الله فوق، هو عالم النور, ولا يوجد فيه أية خليقة غير منيرة. لذلك يقول عنه سفر الرؤيا إنه ليس فيه شمس ولا قمر، بل الله والخروف سراجه (رؤ23:21). فالمسيح هو النورالحقيقي، وباتحادنا به بالسر الآن يعطينا استنارة فقط, تنشط الذهن الروحي لإدراك ما لا يُدرك ورؤية ما لا يُرى، وهذا عربون ما سيكون بالقيامة أي بالا ستعلان والتجلي، حينها يتغير جسدنا المعتم, جسد الخطية المظلم، ليكون على شبه جسد مجد المسيح المضيء (في21:3). وهذا هو قول المسيح نفسه: «حينئذ يضيء الآبرار كالشمس في ملكوت أبيهم» (مت43:13), بأنوار تتعدد وتترقى درجاتها، تبعاً لتعدد وتميز درجات الاستنارة الذهنية فيما يخص الإلهيات الآن. والكلام يكاد يكون واضحاً أنه، منذ الآن، أمامنا طريق الاستنارة بالكلمة وعمل البر مفتوحاً لتنقية القلب، لأن أنقياء القلب هم الذين يعاينون الله (مت8:5)، لنستزيد منه قدر ما نشتهي، وقدر ما نطلب ونسعى ونجتهد بالحب والحق، بانتظار القيامة والتجلي بنور المسيح, حينئذ نأخذ مواضعنا المناسبة لاستنارتنا في المنازل العليا المعدة في نور القديسين: «حينئذ يضىء الآبرار كالشمس في ملكوت أبيهم.» (مت43:13) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى