الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3765222, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]1- لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي. [/COLOR][/CENTER] بعد أن حذر الرب بطرس، وهو مقدام التلاميذ, أنه سينكره هذه الليلة ثلاث مرات، صمت بطرس، وصمت أيضاً التلاميذ, مع جزع ورعبة؛ لأنه إن كان الرب ذاهباً ليموت، وإن كان هذا هو يهوذا، وهذا هو بطرس أيضاً، فمن نكون نحن؟ لتد ملأ الحزن قلوبهم ... وفجأة قطع الرب الصمت بكلمات، افتتح بها كوى السماء لتفيض سلاماً في قلوب التلاميذ. فكانت كلمات الرب هذه تُعتبر الدرة الثمينة في إنجيل المسيح. «لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ.»: «يضطرب»: كلمة «يضطرب» باليونانية ( ) وباللاتينية ( ). فإن كنا قد عرفنا سابقاً أن المسيح «اضطرب بالروح» (27:12, 21:13)، فاضطراب المسيح لم يكن عن فقدان الصلة بالآب، التي هي قاعدة الثبوت العليا، ولا عن خوف لأنه لم يرهب للموت جانباً، إذ وطأ هامته بقدميه، ولا كان اضطرابه بسبب الخوف من المجهول لأنه كان «عالماً بكل شيء». ولكن اضطرابه، كما علمنا، كان ردة فعل الجسد لهول المعركة الروحية التي كان قابضاً على زمامها. فاضطراب المسيح شيء واضطراب التلاميذ شيء آخر، فالاضطراب لا يتملك على الإنسان إلا إذا تخلخل رباط الإيمان بالل . فاضطراب التلاميذ كان بسبب تزعزع رباط الإيمان بالله. «قلوبكم»: الترجة العربية متصرف فيها، فهي في الأصل اليوناني مفرد ( )، وهذا أسلوب أرامي وعبري. و«القلب» في المفهوم الشرقي هو مصدر الشعور. أما في اللغة القبطية، فالقلب هو مصدر جميع العواطف والفهم والذكاء والغباء أيضأ، فالرجل الذكي يسمى ( ), والرجل القوي الشجاع يسمى ( ) والرجل الرحيم ( ) والرجل الغبي ( ) بلا قلب أصلاً. و«تضطرب» باليونانية تُستخدم كالعربية في اضطراب البحر أيضاً، والشبه بين اضطراب القلب واضطراب أمواج البحر مصطلح يستخدمه الوحي الإلهي في الكتاب كثيراً . فالخوف من الموت, وأخطر منه الخوف من المجهول، يطيح بفكر الإنسان فلا يعود يستقر له قرار. والمعروف في الاختبار الإيماني، أن سبب الخوف دائماً وبلا استثناء هو فقدان الصلة مع الله. فأمان الإنسان الوحيد هو في تطلعه نحو الله والإمساك به بالإيمان، فإذا ركز الإنسان فكره في الواقع المفزع أمامه يغرق في الحال, هذا كان حال القديس بطرس أيضاً، إذ لماذا بدأ يغرق والرب واقف أمامه؟, «ولكن لما رأى الريح شديدة، خاف؛ وإذ ابتدأ يغرق، صرخ قائلاً: يا رب نجني, ففي الحال مد يسوع يده، وأمسك به، وقال له: يا قليل الإيمان, لماذا شككت» (مت30:14-31). أي، لما ركز رؤيته في الريح, فقد رؤيته للمسيح، وهكذا فقد قاعدة ثبوته فوق الماء. وهنا الرب أيضاً لا يتكلم مجرد كلمة «لا تضطرب قلوبكم»، بل يمد يده لينتشل التلاميذ، فحينما يأمر المسيح، فأمره ينفذ بقوة الكلمة الحية، ويحمل تنفيذه في طاعته, وهو، مع المعونة الإضافية التي يمنحها لهم بالكلمة، يذكرهم بالقاعدة الثابتة التي ينبغي أن يربطوا, أو يكونوا قد ربطوا فيها, ثقتهم وهي: الإيمان بالله. « أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي»: «الإيمان» باللغة الآرامة (لغة القديس يوحنا تعني «الثبوت»)، لأن قاعدة الثبوت الجوهرة أو «الثبوت الحق» هو الله، في الأدب العبري. فالذي يؤمن بالله يعني الذي يثبت في الله أو يشترك في ثبوته، كما في الصخر، فالله «صخر الدهور» (إش4:26)، أي الثابت على مر الأيام وكر السنين. خطر الثنائية في اللاهوت ينبغي أن نحترس منه دائمأ، عندما نضع المسيح نفسه في مقابل الله أو الآب، فالمعنى هنا هو: إن كنتم تؤمنون بالله فأنتم تؤمنون بي أيضاً، وبالضرورة، حتى وإن كنتم لا تعرفون الآن!! وهنا يلزم أن نربط هذه الآية بالكلام الوارد بعدها، لأنه يعطيها الرؤية اللازمة والتوهج اللاهوتي المطلوب. فالمسيح بعد ذكره الله, يعود ويذكره باسم «أبي» (2:14)، ثم يذكره باسم «الآب» (6:14)، وبذلك يكون المعنى، بمد ضم الصفات، كالآتي: أنتم تؤمنون بالله، هذا جيد جداً، وأنا أترككم لأذهب إلى الله, الذي هو أبي, وهو الآب (أبوكم). فإن كتم تؤمنون بالله حقاً، وهذا صحيح وواجب، فإيمانكم بالله فيه الكفاية ليجعلكم تؤمنون بي. إذن، فاربطوا ثقتكم ورجاءكم بما هو فوق, ولا تنظروا إلى مفازع الموت وتهديداته، لأن الموت وارد حتماً كل حين. لهذا أنا ذاهب إلى الآب لأعد لكم هناك مكاناً، حتى إذا دعاكم داعي الموت, وهو حتماً سيدعو, فأنا آتي سريعا وأخذكم. وهو بهذا الكلام يجعل من موته مهمة عظمى في السماء تختص بهم هم، أما موته بالنسبة له فهو مجرد سفر إلى موطنه السعيد الذي يذهب إليه ليعود أيضاً لنكون معه دائماً. فلماذا الخوف ولماذا الاضطراب؟ وحتى سفره السعيد هذا، لا يكون كأنه بلا عمل بل هو، في الحقيقة وواقع الأمر، يعبد طريقاً إلى الله، ومنه إلينا، ليعود إلى الآب، ومعه دائماً أبناء كثيرون إلى المجد (عب10:2)، لأن كل ما يصنعه المسيح هو لأجلنا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى