الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764887, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]2:13 فَحِينَ كَانَ الْعَشَاءُ وَقَدْ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ أَنْ يُسَلِّمَهُ.[/COLOR][/CENTER] لا يستطيع الإنسان أن يحيط بهذا المنظر وما احتواه، كيف جمع أقدس حب مع أشنع خيانة وعلى مائدة واحدة، حتى في أقدس ليلة من ليالي الحياة على الأرض، والله قائم على مائدة حبه، ممثلاً بابنه وسط آخير مختاريه، يسقيهم حبه، يسقيهم من روحه، ويطعمهم من لحمه، كيف يندس هكذا الشيطان، بعد أن وجد له مسكناً في إنسان؟ أي قلب هذا الذي ليهوذا ابن سمعان الإسخريوطي؟ هل قد من حديد بارد، حتى يتقمصه هكذا الشيطان المارد؟ ألم يأخذ نصيبه الكامل من الحب المنسكب من قلب الله كبقية المختارين، كيف بدده، بل كيف مزقه وداسه برجليه، والتفت ليفتك بالقلب الذي أحبه؟ ولكن هذه هي الخطية، وهذا هو الإنسان حينما يغويه الشيطان! «لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان, وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة.» (اتي10:6) إنهما زيارتان مشنومتان استضاف فيهما يهوذا صديقه المُهلك، الاولى ألقى في قلبه المشورة، فقبلها, وهان عليه أن يسلم من أحبه؛ والثانية جاءه ساكناً كصاحب بيت لينفذ معه الخطة. لهفي على قلب يوحنا الملتهب حباً ورقة، كيف استطاع وهو يتأمل يهوذا أن يحتمل جرأته وفجوره وهو يجلس بجوار الرب يصطنع التلمذة ويتصنع المودة ة بلسانه الألين من الزيت وهو نصال؟ أي دموع كتمها هذا الحبيب؟ وأية غصة أصابت حلقه فمنعته من الصراخ؟ ولكن إن كان مثل هذا قد جرى ليوحنا, فماذا كان يجري في قلب المخلص؟ وهو لا يرى فقط النصال الذي يخفيه يهوذا، بل كان يحسه في جنبه بل في قلبه! ولكن العجيب في الرب, وهو صانع العجائب كلها, أن قلبه لم يهتز بالبفضة إزاء يهوذا ولا قيد شعرة، ألا يشرق الرب شمسه على الابرار والأشثرار؟ بل ظل يلاطفه ويغمس اللقمة ويعطيها له بيده كما يحنو الأب على صغيره بما لم يصنعه مع الآخرين، وحتى حينما جاء بقبلة التسليم بادره الرب بنداء الصداقة: «يا صاحب لماذا جئت؟» (مت50:26). وهذه هي قدرة الرب التي لا يبلغها عقل بشر، كيف يعزل، في حبه، الخاطىء عن خطيئته. فمعركته الاولى والأخيرة هي مع الخطيئة، وليس مع الخاطىء، ولكنه نعى يوم مولده, فتمنا لو لم يولد، لأنه علم كيف سيخنق نفسه رافضاً الحياة التي أخذ!! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى