الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764792, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]مكان البشاره: أورشليم للمره الاخبره خدمة المحبة: غسل الأرجل[/COLOR][/CENTER] أ- الرب يقوم عن العشاء، ليغسل أرجل تلاميذه، لتكريسهم للخدمة، كنموذج لما ينبغي أن تكون عليه المحبة بين المرسلين، وما هوا لاتضاع، كسر الكمال للكرازة والرسالة (1:13-20) ب- الرب يكف مسبقاً عن خيانة يهوذا. ويعطي يوحنا علامة خاصة ليتعرف عليه (21:13-33) ت- الوصية الجديدة: المحبة (34:13-35). ث- الرب يحذر بطرس من تجربة الانكار التي سيسقط فيها (36:13-38). بذل المحبة (1:13-20) في صميم سر العشاء، ومن جوهر لاهوت الإفخارستيا، يقدم إنجيل يوحنا سرده التاريخي الفريد لطقس «غسل الأرجل» كنموذج حي لكرازة المحبة، في جو روحي مشبع بالعواطف. والرواية تمتاز بالدقة الحركية والحيوية الناطقة، وتسودها شفافية المسيح الحساسة والرقيقة والخجولة في إشارته نحو التلميذ الخائن الذي اندس وسط الأطهار. كمأ يظهر القديس بطرس، بملامحه المتدفقة حيوية، سواء في اندفاعه أو في إحجامه . ورواية غسل الأرجل تنقسم إلى قسمين: قسم يسرد عملية غسل الأرجل بملابساتها (2-11)، والقسم الآخر يسرد الدرس المتحصل منها (12-20) [CENTER][COLOR="Red"]1:13 أَمَّا يَسُوعُ قَبْلَ عِيدِ الْفِصْحِ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ جَاءَتْ لِيَنْتَقِلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ إِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ أَحَبَّهُمْ إِلَى الْمُنْتَهَى.[/COLOR][/CENTER] قبل الفصح: الحديث عن زمن العشاء الأخير الذي حدده إنجيل يوحنا قبل الفصح أي قبل 14 نيسان، وهو يختلف في ذلك عن الثلاثة الأناجيل الأخرى التي حددته بوقت الفصح نفسه، أي أن عشاء الفصح كان في 14 نيسان. ولكن سواء إنجيل يوحنا أو الأناجيل الثلاثة الأخرى فكل منها كان يجتهد لإثبات أن الفصح اليهودي قد أكمل والى الأبد سواء بهذا العشاء الأخيرا لذي ذبح فيه المسيح نفسه بالنية، أو بذبح المسيح فعلاً على الصليب على أيدي اليهود، عوض خروف الفصح. ومن جهة القديس يوحنا، فقد أكد أن الفصح الحقيقي, الذي كانت كل أعياد الفصح السابقة رمزا له, قد أُكمل والى الأبد بذبح «حمل الله» يسوع المسيح، على الصليب لرفع خطايا العالم؛ وذلك في نفس ميعاد ذبح خروف الفصح في 14 نيسان، ليصح المسيح فصح الدهور كلها: «الخروف القائم في السماء كأنه مذبوح». وهذه الصورة الفصحية الدائمة للمسيح في السماء، باعتباره خروف الفصح الأبدي، ملأت كل رؤيا القديس يوحنا حيث ظهر المسيح بصورته الفصحية هذه، كخروف الفصح، ما يقرب من خمس عشرة مرة!! وحتى الكنيسة المعتبرة جسده, ظهرت في الرؤيا كامرأة «الخروف» التي جُبلت من ضلعه، بل «من لحمه وعظامه». بل من دم صليبه، ورآها القديس يوحنا متهيئة ومزينة بصلوات وتبررات القديسين, وأنها وشيكة الظهور معه: «لنفرح ونتهلل ونعطه المجد، لأن عرس الخروف (استعلان الملكوت الأخير) قد جاء، وامرأته هيأت نفسها، وأعطيت أن تلبس بتزا (كتان أبيض وهو لباس خدمة الكهنوت ) نقيا بهيا، لأن البز هو تبررات القديسين.» (رؤ7:19-8) والعجيب جداً أن الكنيسة المجيدة المحبوبة والمعشوقة لدى عريسها «الخروف» الفصحي، الذي ذُبح من أجلها فامشتراها بدمه وولدها من روحه يوم 14 نيسان، هي نفسها التي رأها القديس يوحنا في رؤياه بصورة أورشليم الجديدة عينها، مدينة الملك العظيم, وطن القديسين, بأسوارها الكريمة وأبوابها اللؤلؤية: «تُسمين أسوارك خلاصاً وأبوابك تسبيحاً» (إش18:60)؛ «ثم جاء إلي واحد من السبعة الملائكة... وتكلم معي قائلاً: هلم فأريك العروس امرأة الخروف. وذهب بي بالروح إلى جبل عظيم عال، وأراني المدينة العظيمة، أورشليم المقدسة، نازلة من السماء من عند الله. (لها) مجد الله... ولم أر فيها هيكلاً, لأن الرب... والخروف هيكلها... والخروف سراجها... ولن يدخلها شيء دنس، ولا ما يصنع رجساً وكذباً، إلا المكتوبين في سفر حياة الخروف !!» (رؤ9:21-27) لقد تجلى المسيح في سفر الرؤيا، ليأخذ أقصى صورة للفداء والخلاص الذي أكمله على الصليب في 14 نيسان, أمام عيني التلميذ المحبوب، ليظهر في سفر الرؤيا بشكل خروف الفصح, كأعمق تعبير عن بذل المحبة الدائم والخالد والأبدي, وكصفة ثابتة أزلية للمسيح «الفادي». «وهو عالم أن ساعته قد جاءت, لينتقل من هذا العالم إلى الآب»: القديس يوحنا يتكلم عن «علم» المسيح، ليس كأنه وليد الظروف والحوادث، بل هو العلم الفائق على الزمن وحوادثه، فهو العلم الكلي الذي يرى ويفحص كل الدهور، وما وراء الدهور، كل ما للانسان، وكل ما ما لله بآن واحد. لذلك تأتي الكلمة كحال دائم «هو عالم» بصورة العلم المطلق. وأمام الحوادث القادمة، يقف علم المسيح المسبق، لا كمحرك للحوادث، بل كمصور للآلام القادمة في نفسه ليعطيها مزيداً من الواقعية، وقد استخدم المسيح علمه بآلامه, المزمع أن تكون، ليستعلن لاهوته، ويكشف عن صدق حبه لأخصائه, الذي هو مزمع أن يتركهم في العالم ليمضي هو إلى الآب. ثم طرح آلامه المزمعة وراء ظهره، ليتفرغ لتعزية أحبائه ويمارس عمل محبته. «ساعته قد جأءت»: قبل أن «تأتي ساعته» لم يكن لأحد عليه سلطان. وطالما رفع أعداؤه الأيدي بالحجارة، ولكن أن يكملوا مشيئتهم فهذا مستحيل، ولكن الآن «أتت الساعة» فانفك قيد سلطانهم الأثيم، وانطلقت حريتهم الشريرة ليصنعوا كل ما شاءوا: «هذه ساعتكم وسلطان الظلمة» (لو53:22) وهكذا يبدو مجيء الساعة وكأنها حتمية، ولكن الحتمية الزمنية لا تخضع إلا لمشيئة الله: «لأن الرب يصنع أمراً مقضياً به على الأرض» (رو28:9). وقضاء الله وحتمياته ذو غايات وأهداف. فحتمية الله لا بد وأن تنشىء حتمية، فحتمية الساعة (الموت) كان وراءها بالضرورة حتمية القيامة: «لأنهم لم يكونوا، بعد, يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يقوم مم الأصوات.» (يو9:20) والترجمة العربية «ينبغي» يلزم هنا أن تكون «حتماً». فالقيامة بالنسبة للمسيح المسجى في القبر ليست هي أمراً لائقاً وحسب, بل هي أمر حتمي بأقصى ما تكون الحتمية. في إنجيل القديس لوقا نجد المسيح يسير نحو هذه «الساعة» متجهاً إليها بكل مشيئته: «وحين تمت الأيام لارتفاعه، ثبت وجهه لينطلق إلى أورشثليم» (لو51:9). فهو لم يكن عالماً بها وحسب، بل وكان يريدها، بل جاء من أجلها: «لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة» (يو27:12). كان المسيح يتجاوز مرارتها بسهولة لأنه كان يتطلع إلى غايتها السعيدة: «لينتقل إلى الآب», «الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزي.» (عب2:12) لم يقلق المسيح من مجيء «الساعة»، فقد غطى حبه لأخصائه كل مرارة ما قبلها. وحبه للآب غطى ما بعدها، أما الساعة نفسها فكانت فرصته العظمى ليكشف حباً: «ليس لأحد حب أعظم من هذا» (يو13:15), حيث سيرى العالم سلطانه الفريد, كيف سيضع نفسه من أجل من أحبهم إلى المنتهى, وكيف سيأخذها مستهيناً بالموت وظلام القبر وظلم القاتلين. وحينئذ ستصبح «الساعة» بكل آلامها سجل مجد في السماء وسجل شرف في الأرض، يتوق ملوك ورؤساء وأنبياء كثيرون لو يفوزوا بوضع إمضائهم على صفحاته، شهوداً أو شهداء، ليحسبوا من أبناء هذه «الساعة». فالأن، لو نظرنا إلى هذه «الساعة» وما تحمله من معان ومفاعيل وعواطفت مزدحمة، لوجدنا أنها لحظة القمة في حياة المسيح، فهي ساعة العودة إلى الآب، إلى الحضن الأبدي، حيث المجد القائم من قبل إنشاء العالم، وهي ساعة ختام مسيرة الحب بين الرفاق، الحب إلى المنتهى أو الذى بلا نهاية، وهي ساعة الضربة القاضية لدحر سلطان الموت والخطية لخلاص الإنسان, الساعة التي رأتها كل الأجييال السالفة بالرؤى والأحلام، فنظروها من بعيد وحيوها (عب13:11). وقد سلح الآب ابنه بكل سلطانه الخاص. «قد دفع كل شيء إلى يديه» (يو3:13)، حتى اسمه الخاص، ليجوز هذه الساعة ضد كل قوى الأعداء المتضافرة, ليخرج منها غالباً لحسابنا، ولكي يغلب دائمأ: «وقد أعطي إكليلاً، وخرج غالباً ولكي يغلب» (رؤ2:6)~ فهي ساعة النصرة والمجد للإنسان، كل إنسان. «إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم, أحبهم إلى المنتهى»: القديس يوحنا هو المتكلم، وهو خير من يتكلم عن حب الرب لخاصته الذين اختارهم من العالم. ولكن الحب هنا يُستعلن بروح يوحنا وروح المسيح على مستوى «المنتهى»، أى نهاية قدرة المسيح على العطاء، عطاء الذات، وقدرة الأحبة على الأخذ. فهو حب الشركة، شركة الروح مع الروح, وهي الشركة التي استعلنها بل استكملها على العشاء, فيوحنا يتكلم الآن بعد أن أدرك وقاس وذاق طعم الدم في كأس الخلاص، وقوة الجسد المُقام في الخبزة المكسورة في تلك الليلة الخالدة، التي فيها أذاب حبه، كل حبه، مع روحه في كأس!! + «لأن حبك أطيب من الخمر... نبتهج ونفرح بك, نذكر حبك أكثر من الخمر، بالحق يحبونك» (نش2:1-4) لقد اختفى طعم الخمر وبقي حبه مع روحه، فكيف لا يقول يوحنا «أحبهم إلى المنتهى»؟ + «اشربوا واسكروا أيها الأحباء.» (نش1:5) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى