الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764760, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]ملخص لإنجيل الاستعلان (44:12-50)[/COLOR][/CENTER] بعد أن ختم إنجيل يوحنا على أقوال المسيح، وبعد أن سجل في يوميات المسيح أنه «مضى واختفى عنهم» (يو36:12)، عاد وسجل بعضاً من أقوال المسيح أتت بصورة جديدة غير مكررة، وبتلخيص جميل ومركز للمبادىء العامة: النور, والدينونة، والحياة. ويختص جزؤها الأول بالمؤمنين وعلاقتهم مع المسيح، وبالتالي مع الآب, والجزء الآخر يختص بغير المؤمنين، وكيفية وقوع الدينونة عليهم. [CENTER][COLOR="Red"]44:12-45 فَنَادَى يَسُوعُ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي. والَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي.»[/COLOR][/CENTER] «فنادى»: وتأتي في اليونانية «صرخ»، والمعنى ليس مجرد مناداة، فالمسيح هنا ليس في موقف تعليم بين الناس. وكلمة «يصرخ» في العهد الجديد عامة تفيد الانفعال العاطفي في صورة نطق. وقد جاءت في مواضع متغيرة لمواقف وأشخاص متباينة جداً. فصراخ الجموع المنفعلة بالفرح هو ( ): «والذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا» (مر9:11)؛ وصراخ الجموع الغاضبة هو ( ): «فصرخوا أيضاً أصلبه» (مر13:15)؛ وكذلك الصراخ لطلب المعونة: «ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود ارحمني» (مر47:10)؛ كما جاءت أيضاً بخصوص يوحنا المعمدان: «يوحنا شهد له ونادى (صرخ) (يو15:1). ولكن القديس يوحنا حصر كلمة ( ) في معنى الإعلان دون الانفعال أو مجرد الصراخ. لم ترد مثل هذه الأقوال سابقاً في تعاليم المسيح، فهي صياغة جديدة لمجمل أقوال المسيح. والمسيح في هاتين الآيتين يربط ربطاً وثيقاً, مع التأكيد, بين الآب وبين كل من يؤمن به، وكذلك بين الآب وبين كل من يراه رؤية الاستعلان الإيماني, كابن الله, وليس رؤية العين. وهدف المسيح من ذلك عدم الفصل بين اختبار الإيمان به واختبار الإيماذ بالآب، باعتبار أن ذات الآب وذات الآبن ذات واحدة وجوهر إلهي واحد. فالإيمان بالمسيح هو الإيمان بالله، لأن الابن والآب واحد: «أنا والآب واحد» (يو30:10)، وهذا هو الإيمان المسيحي، فالمسيح والآب ذات واحدة, ولاهوت واحد، آب وابن معاً، وانما شخصان هما أو أقنومان. علماً بأن اختفاء المسيح باستمرار وراء من أرسله، قولاً وعملاً، هو محاولة جد خطيرة للاحتفاظ بوحدانية الفكر والمشيئة والعمل والقول بين الابن المرسل والآب المُرسيل، لأن هذا هو صميم جوهر اللاهوت، فلا ثنائية في الله قط. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى