الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764756, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]ختام لإنجيل الأستعلان (37:12-43)[/COLOR] [COLOR="red"]37:12-41 وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ. لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: «يَا رَبُّ مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟». لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا. لأَنَّ إِشَعْيَاءَ قَالَ أَيْضاً: «قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ لِئَلَّا يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ وَيَشْعُرُوا بِقُلُوبِهِمْ وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ». قَالَ إِشَعْيَاءُ هَذَا حِينَ رَأَى مَجْدَهُ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ.[/COLOR][/CENTER] إن عدم إيمان اليهود لا بد أن يسترعي كل من يطلع على الإنجيل، سواء من جهة الآيات أو الأعمال والتعاليم. والقديس يوحنا يضع نفسه الآن، وفي ختام سرده للآيات والتعاليم، كمن ينظر إلى رسالة الخلاص التي أكملها المسيح ككل، فهو يندهش من عدم إيمان اليهود، بل والمسيح نفسه اندهش من عدم إيمانهم, بل وحتى إشعياء النبي لم يصدق ما يقول. والحقيقة كذلك، فإنه لا يوجد شعب في العالم قاوم رسالة الخلاص، كما قاومها اليهود في شخص المسيح نفسه، مع أنهم خاصته!! ويعود القديس يوحنا إلى العهد القديم، عهد النبوات والأضواء التي أرسلها الله من بعيد سابقاً ليظهر بها ويمهد لما سيكون؛ حتى إذا كان، سهل الإيمان. ونبوات إشعياء فيها ما يكفي، سواء بالنسبة للمسيح من هو، وما هو عمله, أو بالنسبة لليهود، عن ما هو رد الفعل عندهم. والنبوة في الواقع تصور ما سيكون، ولكن لا تتحكم في مجريات الأمور، ولا تعفي المجرم من إجرامه، أو الخاطىء من خطيته، فسبق العلم عند الله لا يؤثر في حرية وارادة من سيعمل، ولا تقلل من العقوبة المحتمة عليه. ولكن القصد الإلهي في الإعلان السابق عما سيكون، فوق أنه يمهد به الطريق والأذهان لقلوب المؤمنين، فهو يوضح مدى الإحاطة التي يشملها تدبيراته، ومدى العناية الإلهية التي تسبق وتعد المتكلم والسامع معاً، الآية، وصانعها, ورائيها معاً؟ قلب المؤمن وقلب الرافض معاً. لأن الله يشمل بكيانه كل كيان، فهو يحيط بالبداية والنهاية لكل ما كان وما سيكون، وهو سابق للزمن، وكائن بعد أن ينتهي الزمن. فالكل واقع في بؤرة رؤيته، ومشيئته تهيمن بالنهاية على كل مشيئات خلائقه. وهنا نأتي إلى لاهوت القديس يوحنا, فهو حينما يلجأ إلى نبوة إشعياء فإنما يود أن يقول أنه بقدر ما كان يعمل المسيح بحسب تدبير الآب قولاً وعملاً، بقدر ما كان اليهود المعاندون يزدادون عدم إيمان. ولكن حتى عنادهم ورفضهم هذا كان واقعاً تحت سبق المعرفة، ولم يخرج عن التدبير. فكل ما قالو وعملو، سبق أن كشفه إشعياء, ليدرك به القديس يوحنا، وندرك نحن معه، أن العناية الإلهية تحيط بقصة الإنجيل. ولكن عدم إيمان اليهود لم يوقف تدبير الله للخلاص، بل دخل فيه كعنصر مكمل؛ فعدم إيمانهم وعنف رفضهم لم يزد عن أن يكون عثرة لهم وحدهم. فالصليب صار عثرة لليهود، ولكن اليهود لم يستطيعوا أن يكونوا عثرة للصليب. «آيات هذا عددها»: من كلام القديس يوحنا يتبين لنا أنه كان ملما بآيات كثيرة جداً عملها الرب يسوع، ولكنه اكتفى بذكر بعض منها، وهي سبعة على وجه التحديد، رآها كافية لنؤمن على ضؤئها أن المسيح هو ابن الله: الأولى: تحويل الماء إلى خمر_ الأصحاح الثاني. الثانية: شفاء ابن خادم الملك - الأصحاح الرابع. الثالثة: شفاء مقعد بيت حسدا - الأصحاح الخامس. الرابعة.:إشباع الجموع من الخمس خبزات _ الأصحاح السادس. الخامسة: السير على الماء _ الأصحاح السادس. السادسة: شفاء المولود أعمى _ الأصحاح التاسع. السابعة: إقامة لعازر من الموت بعد أربعة أيام _ الأصحاح الحادى عشر. وفي ختام الكل أية قيامته من الأموات، مع علامات وآيات في السماء والأرض والبحر، لم يقصد بها المسيح أن يؤثر على إيمان الناس، ولكن لتُعلن فقط عن رسالته. «ليتم قول إشعياء»: «ليتم» وتأتي في اليونانية بمعنى «ليكمل للملء». هنا لا يأتي يوحنا بالنبوة ليعلل بها تصرف بيت إسرائيل من نحو المسيح رجائهم، ولكن النبوة أتت لتغطي الفرغ المخيف الذي يتركه تصرف اليهود، في تفكير أي إنسان، من نحو معاملتهم للمسيح باعتباره أنه طابعهم وسلوكهم منذ القديم، وهذا لا غرابة فيه، فهو استمرار لتكميل مكيالهم (مت32:23). «من صدق خبرنا؟ ولمن استعلنت ذراع الرب؟»: هذه آية إشعياء النبي (1:53), وهنا يجمع القديس يوحنا تعاليم الرب يسوع مع الآيات التي صنعها معاً، و«الخبر» هو التعليم بالكلمة ومقصده هو الإيمان» و«ذراع الرب» كناية عن القوات التي صنعها المسيح، وجاءت على مستوى الآيات أي بصفة إشارات تشير إلى لاهوت صانعها. والاثنان معاً كانا شهادة الله المنطوقة والمعمولة بواسطة ابنه. والاثنان أيضاً رُفضا، فالخبر لم يُصدق, والآية لم تفهم باعتبارها استعلاناً للمجد الإلهي لصاحبها. «لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا»: هنا يتعرض القديس يوحنا إلى استحالة أخلاقية عند اليهود، موروثة عبر تذمرات بلا عدد أعلنوها في وجه الله، منذ أن كانوا في مصر، ثم في خروجهم من مصر، وفي وجه موسى. وكل قاض ونبي أتى بعد ذلك لم ينج من هياجهم م مقاومتهم: «قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك، وقتلوا أنبياءك بالسيف، فبقية أنا وحدي، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها» (امل10:19). هذا كان صراخ إيليا، و يرد عليه القديس استفانوس الشهيد الأول: «يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، أنتم دائمأ تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم، كذلك أنتم. أي الأنبياء لم يضطهده اباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبأوا بمجيء البار الذي أنتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه، الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه» (أع51:7-53) لهذا لم يستطيعوا أن يؤمنوا!! تركة ثقيلة جداً من مقاومة ورفض استعلانات الله على مدى الدهور, عيون أعماها عدم استعدادها للرؤيا، وآذان أصمها تكرار رفضها لصوت الله، وقلوب منعتها قساوتها عن الندم أو التوبة!! «لأن إشعياء قال أيضاً: قد أعمى عيونهم, واغلظ قلوبهم, لئلا يبصروا بعيونهم, ويشعروا بقلوبهم, ويرجعوا فأشفيهم»: النص هنا من إشعياء (9:6-10)، ولكنه بالفحص، استقر العلماء أنه غير منقول لا من النسخة السبعينية ولا من النسخة العبرانية الماسورتيك، والتي لجأ إليها كتاب الأسفار الأخرى. فأما النسخة السبعينية والتى يتبعها كل من إنجيل متى وكاتب سفر الأعمال فهى ترد كالآتي: «فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة تسمعون سمعاً ولا تفهمون. ومبصرين تبصرون ولا تنظرون. لأن قلب هذا الشعب قد غلظ, واذانهم قد ثقل سماعها، وغمضوا عيونهم، لئلا يبصروا بعيونهم, ويسمعوا بآذانهم، ويفهموا بقلوبهم، ويرجعوا فأشفيهم.» (مت14:13-15) أما إنجيل القديس مرقس فجاءت فيه كالآتي: «لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا, ويسمعوا سامعين ولا يفهموا, لئلا يرجعوا فتُغفر لهم خطاياهم» (مر12:4) والاختصار والتصرف هنا واضحان, ويرى العلماء أن النص يقترب من النسخة العبرية المأسورتيك. النسخة العبرية الماسورتيك: «اجعل قلب هذا الشعب غليظاً، وثقل آذانهم، وأغمض عيونهم، لئلا ينظروا بعيونهم، ويسمعوا بآذانهم، ويفهموا بقلوبهم، فيعودوا ويُشفوا». أما في سفر الأعمال، فإن كاتبه يتبع النسخة السبعينية حرفياً تقريباً: «حسناً كلم الروح القدس آباءنا بإشعياه النبي قائلاً: اذهب إلى هذا الشعب وقل ستسعون سمعاً ولا تفهمون، وستنظرون نظراً ولا تبصرون، لأن قلب هذا الشعب قد غلظ، وبأذانهم سمعوا ثقيلاً، وأعينهم أغمضوها، لئلا يبصروا بأعينهم ويصغوا بأذانهم ويفهموا بقلوبهم، ويرجعوا فأشفيهم». (أع25:28-27). أما إنجيل القديس يوحنا فيبدو النص حراً لا يتبع السبعينية, وقد حول ما جاء في النسخة العبرية بصيغة الأمر الموجه للنبي، إلى تأكيد مخيف بعمل يضطلع به الله نفسه. فبدل «إغمض عيونهم» كأمر صادر للنبي، في النسخة العبرية، يأتي «غمضوا عيونهم»، كعمل قاموا به في أنفسهم؛ وما جاء في السبعينية جعله القديس يوحنا «قد أعمى عيونهم»، حيث الله هنا هو الذي يصنع بهم هذا كرد فعل لعصيانهم، «وأغلظ قلوبهم ... لئلا يرجعوا فأشفيهم. ويلاحظ هنا أن القديس يوحنا أنهى النص على أساس أن المسيح هو الذي يشفيهم، وبذلك انتقل بالنبوة إلى الواقع بالنسبة للتاريخ الذي أُكمل على يديه! ومعناها: أني أعطيتكم فرصة لتروا وتشعروا بحقيقتي بكل الطرق فلم تستجيبوا، بل عاندتم، وقاومتم، وأسأتم إلى بلا سبب؛ ها أنا أطمس عيونكم، وأسد قلوبكم، وأقطع الرحمة عليكم فلا تعردون بعدد. ونحن نخرج من الأوضاع المختلفة التي جاءت بها هذه النبوة بفكر واحدء وهو أن أخلاق الشعب اليهودي وملوكه مع الله اديا إلى انغلاق أعينهم عن رؤية استعلانات الله، وأصابا آذانهم بالثقل, فلم تعد تميز صوت الله أو تسمعه أصلاً. وانتهى الأمر بهم إلى أن قلوبهم فقدت الاحساسات والمشاعر التي يمكن أن تتفاعل مع محبة الله، وانتهى الأمر بأن حجز الله صوته عنهم. ويصدق فيهم القول: هذا ما جناه علي جهلي، وما جنى علي أحد. ولكن ليس من الهين مقاومة الله, لأن إمكانية التغيير والتوبة، مفتاحها في يد القدير، فإذا تمادى الإنسان أو الشعب في معاندة الله «أغلق الله عليهم في العصيان» (راجع رو32:11). وهنا يبدو الله وكأنه هو الذي أغمض عيونهم وسد آذانهم وقسى قلوبهم, بينما في الحقيقة أنهم هم الذين بعميانهم المستمر حرضوا أن يغلق عليهم فيما أغلقوا هم على أنفسهم من جهالة وحماقة. فستان أن يُقال أنهم أغمضوا عيونهم, أو أن الله أغمض عيونهم. فالذي لا يريد أن يرى الله او يسمعه لا يستطيع الله أن يظهر لهم ذاته أو يتكلم معه: «لماذا لا تفهمون كلامي. لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي.» (يو43:8) وهكنا انقلبت عدم الرغبة المستمرة في السماع لكلمة الله إلى عدم قدرة: «لا تقدرون أن تسمعوا». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى