الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764694, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]35:12-36 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «النُّورُ مَعَكُمْ زَمَاناً قَلِيلاً بَعْدُ فَسِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ لِئَلَّا يُدْرِكَكُمُ الظّلاَمُ. والَّذِي يَسِيرُ فِي الظّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ. مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ». تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ.[/COLOR][/CENTER] هذه هي آخر نصيحة يقدمها المسيح لليهود، على وجه الإطلاق، وهي نصيحته أيضاً لكل متشكك أومرتبك من جهة من هو المسيح. وتتلخص في أن انتهز الفرصة القليلة التي أمامك, وبالقدر الضئيل الذي يملأ فكرك وقلبك، عن صحة وصلاحية المسيح في أن يقودك ولو خطوة واحدة إلى الأمام, تقدم, تقدم ولا تقف أو تتقهقر، فالخطوة الواحدة الإيجابية كفيلة أن تدفعك إلى الأمام وباستمرار، لأن المسيح واثق من أنه هو نور العالم، وهو قادر أن يقود ويجذب ويدفع ويكشف أمام الإنسان حقيقة الحياة. فما دام هاتف الخير مسموعاً، اتبع، ومادام بصيص النور يسيراً, سر, لأنك إن استسلمت للخير تصير ابنا للخير, وان سلمت للنور قلبك ورجليك، صرت ابنا للنور وقائداً لغيرك. وكل صوت يأتيك من الخلف ليشككك في النور، فهو صوت الظالم وأبي الظلمة، وهو حتماً للضلال والتضليل. وكعادة المسيح دائماً، فهو لم يجب على سؤالهم، بل قطع طريق الشك عليهم بإلقاء شعاع من النور على فكرهم حتى لا يعثروا فيه، لو آمنوا. أما آمالهم في مسيا يبقى معهم إلى الأبد، فاختزلها المسيح إلى «زمان قليل بعد». وحينما قال لهم: «سيروا في النور ما دام لكم النور»، فهو يذكرهم بعمود النور الذي قاد آباءهم في سيناء وأضاء لهم ظلمة القفر, لو يتذكرون!... «ثم مضى واختفى عنهم»: الكلام هنا، بحسب أسلوب القديس يوحنا الخفي، يعمل معى اختفاء النور، ويوحي بغشيان الظلمة لعقولهم التي لم تع النور، ولا هي سارت عل هداه. هذا هو الحبك القصصي للقديس يوحنا، لأن هنا يختم هذا القديس على كل تعاليم المسيح. فكما كانت آية إقامة لعازر من الموت آخر آياته لاستعلان حقيقة شخصه كونه «القيامة والحياة», وهي منتهى قصد الإنسان, فهنا كذلك يعطي القديس يوحنا آخر كلمة للمسيح من جهة استعلان شخصه «كنور الحياة» وهو منتهى رجاء الإنسان واخر تعاليم المسيح. وقد تحقق قول المسيح هذا عملياً، فعندما صلبوه اظلقت الدنيا، وصارت ظلمة على الأرض كلها، تعبيرا عن اختفاء النور عندما أنكروه. وهم لم يدروا أنهم قتلوا رجاءهم لما قتلوه، فلا حصلوا على مسيا يبقى لهم إلى الأبد، ولا انتفعوا بالزمان القليل بعد! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى