الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764628, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]ئانياً: التطبيق على مستوى النفس[/COLOR] [COLOR="Red"]25:12 مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هَذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ.[/COLOR] [/CENTER] هنا التطبيق على المستوى الأعلى، إذ نحن لسنا بصدد موت طبيعي ولا أرض طبيعية ولا حياة طبيعية ولا ثمر طبيعي، ولكن التطبيق على الطبيعة فقط نقلنا إلى المستوى الروحي الأعلى. وهذا هو قانون الحياة المسيحية، فكل ارتقاء إلى مستوى أعلى يحتاج أو يتم على أساس خسارة المستوى الأقل: «إن كنتم قد سمعتموه، وعُلمتم فيه، كما هو حق في يسوع (الموت الطبيعي بالجسد)، أن تخلعوا (الموت أو الإماتة للنفس)، من جهة التصرف السابق، الإنسان العتيق الفاسد (أهواء وشهوات النفس) بحسب شهوات الغرور، وتتجددوا بروح ذهنكم، وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله (الحياة الأعلى) في البر وقداسة الحق» (أف21:4-23). وهذا هو عين مثل حبة الحنطة، وانما على المسترى الأعلى. ويشرحه القديس بولس الرسول عملياً: «لكن ما كان لي ربحاً (فريسي ومعلم إسرائيل), فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة. بل إني أحسب كل شيء أيضأ خسارة، من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي, الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح» (في7:3-8). وواضح هنا أن الربح الروحي هو على أساس الخسارة المادية والمعنوية، والخسارة أصابت الذات والربح هو الحصول على المسيح عوض الذات: «فأحيا، لا أنا، بل المسيح يحيا في.» (غل20:2) وهكذا، فإن التضحية بما هو أقل، مهما كان شهيا ومرغوباً ومريحاً لعظمة الذات، يفتح الطريق إلى بلوغ ما هو أعظم بكثير بالنسبة لروح الإنسان وحياته الأبدية. كذلك, فإن بذل الذات واخضاعها لمطالب الحياة الروحية، يعوض بالربح الذي يفوق البذل، وهو ربح المسيح؛ فالمسيح يحل محل الذات. كذلك أيضاً, فإن قبول الموت الإرادي، أي الإماتة، والإماتة تصيب كل ما هو قابل للفناء, يفتح باب الحياة الأبدية خطوة بخطوة. وباختصار، فإن الذي يلتصق بما هو فان، يفنى معه؛ وكل من يلتصق بالحياة يمتلىء بها. وهكذا كل طماع يأخذ ويخزن ويضيف إلى ذاته من مسرات الدنيا وأمجادها، يُحطم ويُهلك ذاته، بعنى أنه يجعلها بلا قيمة بالنسبة للوجود الروحي ومسراته. وكل جاحد لمشتهيات ومسرات وأمجاد الذات، تصبح ذاته نفسها هي السلم الذي يصعد به إلى السماء. هنا المسيح على ضوء سؤال اليونانيين الذين يطلبون المجيء إليه لرؤيه، يجيب ويوضح كيفية المجيء إليه؛ فرؤية المسيح ليست بالسهولة التي يراها هؤلاء اليونانيون، أو يراها الحجاج الذين يذهبون إلى أورشليم أو الهيكل أو الجبل المقدس ليروا الله ويجتمعوا إليه: «قال لها يسوع: يا امرأة صدقيني، إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للأب ... ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيوي يسجدون للآب بالروح والحق» (يو21:4-23) ولكي يكون السجود لله بالروح, يتحتم أن يسبقه إخضاع واماتة عن العالم للجسد. وحبة الحنطة هي هنا النفس, والأرض هي هنا العالم، والثمر هو هنا الحياة الأبدية. والملاحظ في هذه الآية أن المسيح يضع المحبة الخاطئة في مقابل البغضة الممدوحة بالنسبة للذات. ولو رجعنا إلى المحبة الخاطئة في الإنجيل نجدها محصورة في الخمسة الاتجاهات أو المجالات التي تؤدي إلى الهلاك: 1- محبة الظلمة 2- محبة العالم 3- محبة المجد بين الناس 4- محبة الجسد 5- محبة المال وهذه الخمسة هي المداخل المتوازية لمملكة الشر أو الشيطان. والانحياز لأي اتجاه أو مجال من هذه المجالات يظهر عدم رغبة في محبة المسيح والله. 1- والظلمة, هي الضد لـ «نور» الكلمة: «وهذه هى الدينونة إن النور قد جاء إلى العالم, وأحب الناس الظلمة أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت شريرة.» (يو19:3) 2- والعالم هو الضد للمسيح ولله: «مملكتي ليست من هذا العالم» (يو26:18)، «محبة العالم عداوة لله.» (يع4:4) 3- ومجد الناس, هو الضد لمجد الله. «كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجداً بعضكم من بعض. والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه.» (يو44:5) 4- والجسد هو ضد لله: «لأن اهتمام الجسد هو موت ... هو عداوة لله.» (رو6:8-7) 5- والمال, هو ضد الإيمان بالله: «لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان.» (1تى10:6) فإن كان موت المسيح حتمياً، للحصول لنا عل القيامة والحياة الأبدية، فلا مفر من أن يكون الموت الإرادي حتمياً لنا (شركة الموت مع المسيح)، لنحمل ونشترك في القيامة والحياة الأبدية. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى