الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764576, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]23:12-24 وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا: «قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير».[/COLOR][/CENTER] «قد أتت الساعة»: الرب يعلن انتهاء الخدمة العامة في الرواقات الخارجية، وبدء خدمته الخاصة أمام أبيه في قدس الأقداس، كرئيس كهنة ينضح بدمه سرا على العالم من فوق الصليب. الزمن بعد ليس زمن رؤية وحديث مع الناس، ولكنها الآن ساعة معصرة الدم، وينبغي أن أدوسها وحدي: «قد دست المعصرة وحدي، ومن الشعوب لم يكن معي أحد» (إش3:63). لذلك حينما سمع باليونانيين (الشعوب)، علم أن المعصرة قد أُعدت. على طول خدمة الرب، سمعنا منه أن ساعته لم تأت بعد، وحينئذ لم يقو عليه أعداؤه, لا بالتهديد ولا بالوعيد، ولا حتى برفع الحجارة، ولا رفع الأيادي، إذ كان يعبر من وسطهم دون أن يروه وأيديهم قابضة على الهواء. ولكن هذه ساعتهم وسلطان الظلمة (لو53:22)، وقد أحنى رأسه للصليب وعلى الصليب برضاه، لأنه كان يرى السرور الموضوع أمامه (عب2:12)، والمجد الذي كان ينتظره. لأنه بالصليب غلب الموت، وقام مكللاً بالمجد، وظهر «يسوع قائماً عن يمين الله.» (أع55:7) إذن، فكانت هي الساعة التي ينتظرها للعودة إلى الآب. ولكن كان عليه أن يضع نفسه أولاً لكي يأخذها ثانياً، يضعها في هوان ويأخذها في مجد، والموت والقيامة متشابكان تشابكاً مستتراً، لا يُفهم الواحد بدون الأخر، ولكن الموت كان فريضة على الواحد (يسوع), أما القيامة فصارت عطاءً للجميع. «حبة الحنطة»: يلاحظ القارىء أن إجابة المسيح على سؤال اليونانيين بخصوص رؤيته والتمتع به وبالتالي التلمذة له, تأتي على ثلاثة مستويات: المستوى الأول: التشبيه بالطبيعة، وهو سقوط حبة الحنطة، وأن موتها الظاهري هو الذي يحولها إلى ثمر كثير. المستوى الثاني: التطيق على مستوى النفس، على أساس إماتة الذات عن وفي هذا العالم، فهو الذي يُقيمها ويُحييها إلى حياة أبدية، حيث العالم هنا هو بمثابة الأرض بالنسبة لحبة الحنطة. المستوى الثالث: الإلتصاق بالنموذج الإلهي، فالمسيح مات بإرادته وقام. فإذا اتبعناه تماما, نصير مثله، ونأخذ تجربته، فنموت معه ونقوم معه، إذ نأخذ قوة موته وقوة حياته: «وهم غلبوه (أي غلبوا المشتكى علينا) بدم الخروف, وكلمة شهادتهم, ولم يحبوا حياتهم حتى الموت.» (رؤ11:12) والنتيجة التي نخرج بها من طرح هذه المستويات الثلاثة هي: أولاً: أن المسيح سيموت ليعبر إلى اليونانيين والى العالم كله، بل والى ملء السموات والأرض. ثانياً: ليس مجرد رؤية المسيح وسماعه يحولنا إلى تلاميذه بل يتحتم من جانبنا أن نكون مثل حبة الحنطة نموت عن ذواتنا التي تحدنا وتربطنا بالأرض والعالم، وذلك حتى نرى المسيح والحياة. ثالثاً: موت المسيح وقيامته سيكون النموذج الفعال الذي إذا التصقنا به وخدمناه, نأخذ قوته ونشترك في نتائجه، وهذا متوفر لدى كل إنسان في العالم. وبهذه الثلاثة المستويات، نبلغ إلى تلمذة المسيح وشركة حياته. فبدل أن يأتوا إليه ليروه، يمكنهم أن يعيشوا معه دون أن يأتوا إليه. أولاً: التشبيه بالطبيعة: حبة الحطة المهيأة للدفن في الأرض هي الواحد (يسوع)، بكل معنى الوحدة في العزلة عن الكل. هذا كان عمق أعماق شعور المسيح الذي كاذ يعتصره ويهز كل كيانه: «نفسي قد اضطربت» (يو27:12)، «نفسي حزينة جداً حتى الموت» (مت38:26)، «ايها الآب نجني من هذه الساعة» (يو27:12)، «وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض» (لو44:22) ولولا شعوره الدائم بحلول الآب فيه، لسمعنا أكثر وأكثر، ولكنه كان يعود سريعاً لأعماقه فيرى راحته في الآب: «وأنا لست وحدى, لأن الآب معي.» (يو32:16) ولكن كما أن حبة الحنطة تغلب وحدتها بموتها ودفنها في الأرض فتصير كثيراً، هكذا رأى المسيح «يسوع» في موته عبوراً من وحدته أي فرادته التي عانى منها، إذ لم يفهمه أحد ولم يسمعه أحد، وإلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله، وحتى إخوته لم يكونوا يؤمنون به (يو5:7)، ورئيس الكهنة مزق ثيابه لأنه لم يفهم كلامه، وتلاميذه خانوه وواحد منهم باعه، والمتقدم فيهم أنكره والباقون تركوه وهربوا؛ تم تمت معجزة حبة القمح التي دُفنت في الأرض، إذ خرجت منها السنبلة تحمل ثمراً كثيراً, كله من جسم حبة الحنطة, «من لحمه ومن عظامه» (أف30:5)، «وجيش عظيم جداً جداً» (حز10:37)، «فقال لى تنبأ للروح, تنبأ يا ابن آدم, وقل للروح هكذا قال السيد الرب: هلم يا روح من الرياح الأربع وهب على هؤلاء القتلى ليحيوا. فتنبأت كما أمرني، فدخل فيهم الروح، فحيوا، وقاموا على أقدامهم، جيش عظيم جداً جداً» (حز9:37-10). «بعد هذا نظرت، وذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعده، من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة، واقفون أمام العرش وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض، وفي أيديهم سعف النخل.» (رؤ9:7) انتقل المسيح من وحدته إلى كليته، من فرادته إلى مطلقه، من انحصاره في فلسطين إلى ملئه للسماء والأرض: «صعد فوق جميع السموات لكي يملأ الكل» (أف10:4). بموته عبر المسيح إلى كل إنسان كان أو سيكون، وعوض أن كان على كل إنسان أن يعبر إليه، صار هو الذي يعبر إلى الكل في كل مكان وزمان. عوض أن نذهب إليه ونقرع، صار هو الذي يقف على كل باب ويقرع: «هأنذا واقف على الباب، وأقرع، إن سع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه، وأتعشى معه وهو معي.» (رؤ20:3) بموت المسيح ودفنه، استعلنت القيامة والروح والحياة الأبدية التي فيه, والتي طرحها الروح القدس مع الرياح الأربع على قتلى الشعوب يهوداً و يونانيين، فدخل فيهم روح المسيح فحيوا، وقاموا، جيش عظيم جداً جداً. وهكذا كان رد الرب على سؤال اليونانيين، متضمناً رسالته الإلهية المحيية لهم من داخل آلامه وموته ومجده الذي حانت ساعته. فكأن المسيح يخاطبهم: أتركوني الآن وحدي، لأدوس معصرتي, لأنضح دمي عليكم فتحيون. سأطرح روحي عليكم، وحياتي, وكلمتي، ورسالتي، لتصيروا شعبي. + «ولكي يبين غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدها للمجد، التي أيضاً دعانا نحن إياها، ليس من اليهود فقط، بل من الامم أيضاً. كما يقول في هوشع أيضاً: سأدعو الذي ليس شعبي شعبي, والتي ليست محبوبة محبوبة. ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه (رواق الأمم) لستم شعبي، أنه هناك يدعون أبناء الله الحي» (رو23:9-26) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى