الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764413, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]7:12-8 فَقَالَ يَسُوعُ: «اتْرُكُوهَا. إِنَّهَا لِيَوْمِ تَكْفِينِي قَدْ حَفِظَتْهُ.لأَنَّ الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ».[/COLOR][/CENTER] الإشارة هنا منطلقة سرا نحو الخائن الذي انتهت عشرته وخطته إلى موت المسيح, عمداً، مع لفتة سريعة نحو مريم التي, ودون أن تدري, أكرمت وعظمت موته بأعز ما ملكت حياتها. فالأول طعن الجسد طعنة الموت؛ والثانية تلقفت الجسد بعطرها ومسحته بشعرها. لقد بدأت مريم ما أكمله يوسف ونيقوديموس، فالأولى كفنت الجسد حيا برطل واحد من الطيب، والأخرون كفنوه ميتاً بمائة رطل، ولكن ذُكر عمل الأولى من فم المسيح بالجميل والعرفان والشكر والذكرى الأبدية، أما عمل الأخرين فلم يذكره إلا التاريخ. يا إخوة، إن تكريم الأحياء خالد خلود الروح, أما تكريم الأموات فهو سريع الزوال لا يقوى على حفظه وعي الإنسان! «هى ليوم تكفيني قد حفظته»: وتأتي هذه الجملة باللاتينية ( )، حيث «تكفيني» تعني «يوم القبر». مريم أجهدت نفسها في حصولها على هذا العطر الكثير الثمن، ولا نعلم كم قترت على نفسها حتى اكتمل عندها ثمنه، ثم حفظته عندها دون أن تدري أنه كان ليوم القبر. وإنجيل القديس مرقس يشرحها بالتفصيل : «أما يسوع فقال: اتركوها لماذا تزعجونها، قد عملت بي عملاً حسناً, لأن الفقراء معكم في كل حين، ومتى أردتم تقدرون أن تعملوا بهم خيراً. وأما أنا فلست معكم في كل حين. عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين. الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يُخبر أيضاً بما فعلته هذه تذكاراً لها» (مر6:14-9) «الفقراء معكم في كل حين»: المسيح ها يستعيد على أذهان التلاميذ كلام الناموس: «لأنه لا تفقد الفقراء من الأرض. لذلك أنا أوصيك قائلاً: افتح يدك لأخيك المسكين والفقير في أرضك» (تث11:15). ومن الجانب الآخر السري في كلام المسيح، والذي سبق أن استعلنه، أن المسيح نفسه موجود في الفقراء، فالمساكين والفقراء يمثلون شخص المسيح: «الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم.» (مت40:25) والمعنى واضح أن إمكانية خدمة المسيح ومحبته الشخصية قائمة بصورة دائمة في خدمة ومحبة الفقراء؛ حتى بعد أن يختفي المسيح عن أعينهم عائداً إلى حيث كان. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى