الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3764332, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]28:11-32 وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا مَضَتْ وَدَعَتْ مَرْيَمَ أُخْتَهَا سِرّاً قَائِلَةً: «الْمُعَلِّمُ قَدْ حَضَرَ وَهُوَ يَدْعُوكِ». أَمَّا تِلْكَ فَلَمَّا سَمِعَتْ قَامَتْ سَرِيعاً وَجَاءَتْ إِلَيْهِ. وَلَمْ يَكُنْ يَسُوعُ قَدْ جَاءَ إِلَى الْقَرْيَةِ بَلْ كَانَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي لاَقَتْهُ فِيهِ مَرْثَا. ثُمَّ إِنَّ الْيَهُودَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهَا فِي الْبَيْتِ يُعَزُّونَهَا لَمَّا رَأَوْا مَرْيَمَ قَامَتْ عَاجِلاً وَخَرَجَتْ تَبِعُوهَا قَائِلِينَ: «إِنَّهَا تَذْهَبُ إِلَى الْقَبْرِ لِتَبْكِيَ هُنَاكَ». فَمَرْيَمُ لَمَّا أَتَتْ إِلَى حَيْثُ كَانَ يَسُوعُ وَرَأَتْهُ خَرَّتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَائِلَةً لَهُ: «يَا سَيِّدُ لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي».[/COLOR][/CENTER] عجيب القديس يوحنا في سرده للرواية، فهو يعلق من عنده تعليقات تجعل القصة حية ناطقة. «ولما قالت هذا مضت»: يقصد أنها قالت كل ما عندها، كل ما تملك من الإيمان الذي ارتفع فوق الموقف كله, لقد استجابت لاستعلان المسيح، وردت عليه بما ملأ قلبها راحة وسلاماً. وبقدر ما ارتاحت مرثا ودخل قلبها مناطق ألنور والرجاء، فإنها دعت أختها لتغترف من مراحم الرب وتعزياته, وكلمة «سرا» تتجه ناحية اليهوء الذين جاءوا من أورشليم حتى لا يعكروا صفو اللقاء بفكرهم المريض. ولقب «المعلم» الى احترفه التلاميذ بحكم تلمذتهم، اختطفته الأختان، إذ اعتبرتا نفسيهما من التابعين, حتى وإن كانتا قد قبعتا في عقر دارهما. فقد أتقنتا فن السماع والحب. ودعوة المعلم لمريم ذكية, فهو يعلم مقدار الحزن والأسى الذي يعتصر قلبها. وكما سقى مرثا من ماء الحياة فارتوت, وانطفأت نار قلبها، هكذا أراد أن يسقي هذه الأخرى العزاء بعيدا عن عقول المرائين. لقد صدق الرب حينما ألمح عن نفسه بقدرة التعزية وسلطان العزاء، حينما وعدهم بإرسال الباراقليط المعزي قائلأ: «وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الآبد» (يو16:14)؛ باعتبار أنه هو المعزي الأول!! مريم لما سمعت، «قامت سريعاً»، وجاءت إلى المعلم حيث لاقى مرثا، لأنه لم يشأ أن يدخل القرية مباشرة. ولكن خروج مريم السريع نبه اليهود خطأ أنها ذاهبة لتبكي في القبر, فتبعوها، فكانت مقابلة الرب لمريم في وسط جمع اليهود. ولم تستطسع مريم, بانفعالها البادى عليها من جراء هيبة الرب, إلا أن تخر عند رجليه ساجدة، الأمر الذى فات على مرثا، لكنها احتفظت بتكريم الرب بمشاعر قلبها الخفية. ولكن كان الفكر الطاغي على قلب مريم هو نفس ما فكرت فيه مرثا وقالته للرب: «يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت أخي». أمل مفقود، ولكن كان وراءه نوع من التوسل يملأ قلبها، فالمحبة تصدق كل شيء، وترجو كل شيء، ولا تسقط أبداً، حتى وإن وقف العقل حائلاً دون النطق. لم تسعفها الكلمات أكثر من ذلك، فقدمت أعز وأ قوى ما تملك المرأة: دموعها!! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى