الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763721, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]مكان البشارة: اليهودية بيت عنيا استعلان قوة المسيح المحيية والمقيمة من الموت «أنا هو القيامة والحياة» آية إقامة لعازر مز الموت [أقمت الموتى من القبور, أقمت الطبيعة بالكلمة] (القداس الغريغوري القبطى). مقدمة عامة.[/COLOR][/CENTER] إقامة لعازر من الموت آية اختص بها إنجيل القديس يوحنا بمفرده دون بقية الأناجيل الأخرى. ولكن الأناجيل الثلاثة تقدم ما يمكن اعتباره المقومات الأساسية للتركيب الإعجازي والتاريخي لهذه الآية, فإنجيل القديس مرقس في الأصحاح الخامس (43:21) يقدم الموازي الإعجازي وهو إقامة ابنة يايرس من الموت. وانجيل القديس لوقا في الأصحاح السابع (17:11) يقدم المثيل الإعجازي أيضاً وهو إقامة ابن أرملة نايين. وامتناع إنجيل القديس يوحنا عن ذكر هاتين الآيتين إنما ينبع من التقليد الذي يقوم على أساسه تدوين الإنجيل الرابع بجملته، وبعد ما يقرب من نصف قرن من تدوين أسفار العهد الجديد بأناجيله الثلاثة ورسائله, وهو تقديم آيات أخرى جديدة مختارة بنوع خاص، تكون على نفس المستوى الإعجازي العالي، ولكن ذات اعتبار هام من جهة تدعيم الإيمان, وليس لمجرد السرد التاريخى لتغطية سني حياة المسيح في الخدمة. وهذا واضح غآية الوضوح من المنهج العام الذي اختطسه القديس يوحنا في كتابة إنجيله ودونه بنفسه في ختام الإنجيل: «وآيات أخرى كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم، إذا آمنتم، حياة باسمه» (يو30:20-31)؛ مما يؤكد لنا أن الأناجيل الثلاثة, بل والأربعة لم تستوف السرد الكامل لجميع الآيات التي صنعها الرب الأمر الذي لم يفت على إنجيل القديس يوحنا أن يسجله أيضاً: «وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كُتبت واحدة فواحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة آمين.» (يو25:21) كذلك لو لاحظنا الخط الفكري لإنجيل يوحنا في تدوينه للآيات الأخرى، نجده ينتقي الآيات ذات العناصر الخارقة لحدود الطبيعة والعقل لتخدم الغرض الأساسي من جهة الإيمان, مثل شفاء مريض بيت حسدا المشلول لثماني وثلاثين سنة (يو5:5)، وشفاء المولود أعمى من بطن أمه (يو9)، وفي الآية التي نحن بصددها إقامة لعازر من الموت, وأي موت؟ بعد أربعة أيام في القبر, وهذا هو العنصر الأساسي في الآية. وهكذا نرى أن آية إقامة لعازر من الموت تأتي في إنجيل القديس يوحنا، وفي منهج كاتبه، متوافقة تماماً مع مستوى الآيات الاخرى فيه. القصد الأساسى من آية إقامة لعازر من الموت: ينبغي أن نستبعد من إنجيل يوحنا ومن منهج كاتبه فكرة أنه يعرض لنا المسيح كصانح معجزات على أعلى مستوى؛ هذا خطأ. ولكنه، ومنذ مطلع إنجيله يود أن يعرض لنا, وخاصة في هذه الآية, أن المسيح عنده الحياة الآبدية، وأن القيامة من الموت في حوزته وتحت سلطانه. ولكي يلفت نظر إيماننا أنه حقاً صاحب سلطان على الموت في أعنف سطوته، ترك لعازر لأربعة أيام في القبر حتى استبد الموت بجسده، ومزق أوصال لحمه، وجمد دهه، وأنتن. وهنا صورة مصغرة ولكنها ذات ملامح متكاملة لقيامة الأجساد في اليوم الأخير. إذن، فبإقامة لعازر من الموت هكذا بعد أربعة أيام في القبر, يحضرنا المسيح ويوقفنا أمام القيامة في اليوم الأخير: وعلى الوجه الأصح، يحضرنا ويوقفنا أمامه باعتبار أنه هو هو القيامة وهو هو الحياة؛ الأمر الذي التبس على مرثا وصححه لها المسيح: «قالت له مرثا: أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة في اليوم الأخير، قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة» (يو24:11-25). هنا يظهر القصد الرئيسي من آية إقامة لعازر من الموت. فالقيامة والحياة هما في المسيح، وعلينا أن نواجههما الآن وليس في اليوم الأخير، ولا حتى في يوم مماتنا، بل الآن لأن الآن هو في حوزتنا أما اليوم الأخير ويوم مماتنا فليسا في حوزتنا. و«الآن» في إنجيل القديس يوحنا يعي «الآن»، والانتقال من الموت ونتن الموت إلى ملء الحياة هو أيضآ «الآن»: «الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» (يو24:5). ولكي يؤكد بل يزيد صحة مفهوم «الآن» يضيف المسيح مباشرة: «الحق الحق أقول لكم إنه تأتي ساعة وهي الأن حين يسمع الأموات (بالخطية) صوت ابن الله والسامعون (التائبون) يحيون.» (25:5) والمسيح يطبق قوله من جهة سماع صوته «الآن» في القلب وقبول العفو من الدينونة، بالتوبة والاعتراف والحصول على الانتقال من الموت الآبدي بالخطية إلى الحياة الآبدية, يطبقه على ما سيحدث تماما فى اليوم الاخير, إذ عاد وقال نفس الكلمات، مح حذف كلمة «الآن»: «لا تتعجبوا من هذا فإنه تأتي ساعة (وهي ليست الآن) فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة» (يو28:5-29) هنا ينطبق سماعلا الخطاة صوت ابن الله الآن, على سماع الأموات صوته فى اليوم الاخير من جهة القيامة من الموت تمام الإنطباق, مما يؤكده حتماً وبالضرورة، أن القيامة والحياة الآبدية يعملان فينا منذ الآن كاليوم الأخير تماماً. وهذا أيضاً هو نفس جوهر تعليم المسيح من جهة أكل الجسد وشرب الدم, الذي يأتي بالتساوي في مقابل سماع صوت ابن الله الآن بالتوبة، وقبول الانتقال من الموت إلى الحياة، وفي اليوم الأخير, استجابة لنداء الدينونة الأخيرة للقيامة العامة: «من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية, وأنا أقيمه في اليوم الأخير.» (يو54:6) هذا المفهوم الإيماني هو جوهر القضية في آية إقامة لعازرعن الموت. ولكن المسيح امتد بهذا الإيمان، ليزيده توضيحا من وضع لعازر هكذا: «قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي، ولو مات، فسيحيا» (يو25:11). ثم بعد ذلك قال: «لعازر قم»، فقام. والقصد هنا إعطاء النموذج التطبيقي لقدرة المسيح على الإقامة من الموت الجسدي، ليوضح نفس مستوى قدرته على الإقامة من موت الخطية, لكي يبرهن المسيح على أن قوة القيامة والحياة فيه هي واحدة بالنسبة للخطاة، ببرهان إقامة لعازر من الموت بعد أن أنتن. هذا من جهة قدرة المسيح، أما من جهة المسيح ذاته فواضح أنه وهو أمام قبر لعازر يبكي، ثم وهو يأمر الميت المنتن في القبر لأربعة أيام, ليقوم ويهبه الحياة، يكون قد حقق في شخصه ما هو للانسان وما هو لله بآن واحد, دون أي قصور أو نشاز! وأنه حقاً «لى سلطان أن أضعها ولى سلطان أن أخذها أيضاً» (يو18:10) فيما لفسه، وأنه هو ديان الأحياء والأموات. العناصر التاريخية في الأناجيل الأخرى عن إقامة لعازر من الموت: لقد رأينا أنه، وإن كان إنجيل القديس يوحنا قد انفرد بهذه الآية، إلا أنها ليست غريبة عن مثيلاتها في الأناجيل الأخرى. والآن إذا دققنا وجدنا أن عناصر قصة هذه الآية بعينها قد وردت في الأناجيل الأخرى هكذا: أ _ مثل الرجل الغني و«لعازر» في إنجيل لوقا (19:16-31), ليس التشابه هنا مجرد ورود اسم «لعازر» الذي مات وانتقل إلى حضن إبراهيم، بل الكيفية التي انتهى بها المثل عندما طلب الغني الذي مات من إبراهيم أن يرسل لعازر, أي يقيمه من الموت ويرسله إلى بيت أبيه, ليشهد لهم بالقيامة والدينونة, فقال له إبراهيم: «إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء, ولا إن قام واحد من الأموات يصدقون.» (لو31:16) واضح هنا أن ما سمعه القديس لوقا وسجله في إنجيله عن «مثل» الغني ولعازر، مو الذي رآه القديس يوحنا وسجله في إنجيله كشاهد عيان. فالمعجزة واحدة، القديس لوقا سجل جانبها التصوري التعليمي, بحسب مثل المسيح, عن الدينونة والقيامة والإيمان والتوبة؛ والقديس يوحنا سجل وقائعها، ليعلق بحسب الرؤية الواقعية على أن المسيح هو صاحب الدينونة والقيامة، وأساس التوبة والإيمان. فتسجيل الآيات في الأناجيل يعتمد على الغرض الذي من أجله اختار كل إنجيلي آياته. وكملاحظة عامة، نجد أن الآيات التي صنعها المسيح في أورشليم وما حولها لم يسجلها الإنجيليون الثلاثة» بينما اهتم القديس يوحنا بتسجيلها أقصى اهتمام. القصد التصوري النهائي في ختام مثل لعازر والغني في إنجيل لوقا، يقدمه إنجيل القديس يوحنا مُطبقاً تطبيقاً عملياُ؛ فلعازر الفقير قام من الأموات فعلا، ولكن لم يصدق قيامته إخوة الفني الجشع، وهم الفريسيون, لأنهم لم يسمعوا لموسى والأنبياء, ولا صدقوا من أقام لعازر من الأموات أمام عيونهم، ولا خافوا من الدينونة. أما صحة قصة لعازر في إنجيل يوحنا, كونها آية قد حدثت, أو يمكن أن تحدث بالفعل, فهذا يتضح من قول المسيح لتلميذي المعمدان اللذين جاءا ليستفسرا من المسيح عن المسيح هل هو الآتي أم ينتظرون أخر؟ فكان رد المسيح عليهما: «فأجاب يسوع وقال لهما: اذهبا وأخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما، أن العمي يبصرون، والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون، والموتى يقومون؛ والمساكين يبشرون.» (لو22:7) ب _ «مرثا ومريم» في إنجيل القديس لوقا: من يقرأ إنجيل لوقا (38:10-42)، يسمع عن مرثا ومريم التي جلست عند قدمي الرب لأنها اختارت النصيب الصالح، وها نفس الأختان المذكورتان في إنجيل يوحنا (11). والمسيح هو في الإنجيلين ضيف الشرف. ج _ مريم بصفتها المرأة التي دهنت الرب بالطيب: وتشترك الأناجيل الأربعة, في تقليد واحد, وهو توصيف «مريم» بالمرأة التي دهنت المسيح بطيب ناردين غالى الثمن, كانت قد حفظته عندها, ولم تعلم أنه كان بمثابة تكفين الجسد حسب قول الرب، وذلك في بيت سمعان الآبرص, الفريسي. وهذا التقليد محقق، لأنه وإن كانت الأناجيل الثلاثة لم تذكر مريم بالاسم, بل ذكرتها باعتبارها المرأة التي دهنت المسيح بالطيب، إلا أن إنجيل يوحنا انفرد عنهم جيعا بأن ذكرها بالاسم، مما يوضح أن تقليد القديس يوحنا في إنجيله هو الأكثر مطابقة (أنظر يو2:11؛ 1:12-8؛ مر3:14-9؛ مت6:13-13؛ لو36:7-39) بهذا نرى أن التقليد الإنجيلي التاريخي العام يقف خلف مفردات قصة قيامة لعازر عن الموت في إنجيل يوحنا، ليعطيها صحتها التقليدية والتاريكية معاً. وآية إقامة لعازر من الموت هي بحسب ترتيبها في إنجيل يوحنا تكون هي الآية السابعة والأخيرة: الآية الأولى: تحويل الماء إلى خمر_ الأصحاح الثاني. الآية الثانية: شفاء ابن خادم الملك _ الأصحاح الرابع الآية الثالثة: شفاء مشلول بيت حسدا بعد 38 سنة ~ الأصحاح الخامس. الآية الرابعة: إشباع الجموع من خمس خبزات وسكتين _ الأصحاح السادس. الآية الخامسة: السير على الماء واسكات الريح والموج - الأصحاح السادس الآية السادسة: شفاء الأعمى المولود هكذا من بطن أمه _ الأصحاح التاسع الآية السابعة: إقامة لعازر من الموت بعد أربعة أيام في القبر _ الأصحاح الحادي عشر. ويلاحظ الباحث أن كل من الآية الاولى والأخيرة صنعهما الرب في الوسط العائلي, وبقصد اظهار مجده (11:2): «هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله, ليتمجد ابن الله به»، «ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله» (يو4:11و40) ولتشديد الإيمان: «وأنا أفرح لأجلكم إني لم أكن هانك لتؤمنوا. ولكن لنذهب إليه.» (يو15:11) العناصر التاريخية داخل القصة: الملامح الزائدة الحساسية الواردة في قصة إقامة لعازر من الموت، والتي تشير إلى حضور القديس يوحنا كشاهد عيان شديد الملاحظة دقيق التدوين، هي بحد ذاتها تزيد ثقل كفة الصدق التاريخي للرواية وهى: + إبراز العلاقات الحميمة بين عائلة لعازر والمسيح (5:11). + تأخر المسيح عن الذهاب لبيت عنيا يومين عن قصد (6:11). + موقع قرية بيت عنيا بدقة (18:11). + حضور اليهود (19:11). + الرسالة السرية (28:11). + لقب المسيح المحبوب «المعلم» (28:11). + صمت يسوع (30:11). + انزعاج الرب لبكاء اليهود مع مريم (33:11). + سجود مريم أمام المسيح (32:11). + إظهار عواطف المسيح البشرية بحرية دون أي حذر(33:11 و35 و38) + وصف هيئة لعازر عند ظهوره (44:11). القيمة اللاهوتية لآية إقامة لعازر من الموت: لقد أصاب القديس يوحنا كثيراً في جعل آية لعازر ختاماً للآيات التي صنعها يسوع ولتعاليمه العامة جميعاً. فهو بهذه الآية يجيب على جميع الأسئلة والاستفسارات التي كانت تتتابع وراء الحقائق التي أبرزها الإنجيل دون برهان أو توضيح: فالآن يتضح كيف أن المسيح هو «الكلمة» التي يسمعها الميت فيقوم من الأموات، وهو الله المتكلم الذي يحيي من يشاء، وهو الذي يمكن أن يخلق كل شيء من العدم أو الموت؛ وكيف أن فيه الحياة, وأن الحياة هي نور الناس، وكيف أن النور أضاء في الظلمة، ثم كيف يولد الإنسان من جديد, وكيف أن الاموات يسمعون صوت المسيح ابن الله, وكيف يستطيع المسيح أن يعطي حياة للعالم, وكيف يمكن أن يقوم الأموات بالجسد, بل كيف سيقوم المسيح من الموت بسلطانه وحده تحقيقاً لقوله: «لى سلطان أن أضعها, ولى سلطان أن آخذها أيضاً» (يو18:11)؛ وكيف أن المسيح يبطل الموت ويقهر سلطانه؛ وأخيراً كيف يكون المسيح بالنسبة للعالم هو فعلاً الألف والياء, البدآية والنهآية. كل هذه الأسئلة يرد عليها كل من يتعمق في هذه المعجزة التي صنعها الرب يسوع المسيح جهاراً أمام تلاميذه واليهود. وما عليك أيها القارىء العزيز إلا أن تسير مع مفردات هذه المعجزة كأحد المشاهدين، وتتأمل الرب وهو واقف أمام قبر لعازر ومريم وأختها تبكيان، ومعهما اليهود والمعزون يبكون, وصوت ابن الله, الكلمة, يدوي فجأة ليخترق ظلام القبر والهاوية وحجب العالم الآخر غير المنظوره كما يخترق النور حجب الظلام ويهتكها جميعاً، وىصرع الموت في داره ليقوم لعازر!! الهاوية انشقت وخرجت منها روح لعازر, والمادة الميتة والمنتنة في القبر تقبلت رعشة الحياة، فوُلد لعازر من رحم الحياة مرة أخرى, ووطىء الموت وقام من جديد! كان المسيح, كما هو الإنسان المحبوب, واقفاً على باب القبر، وكلمته باعتباره ابن الله تزلزل أركان الهاوية بسلطانها الإلهي، لترتعب لها سلاطين الظلمة والموت، فينفك من أسرها أسير محبة المسيح: «سبى سبيا, وأعطى الناس عطايا» (أف8:4)، ويخرج لعازر إلى الحياة بقوة الكلمة المحيية. ثم, يا قارئي العزيز, من هو لعازر الحقيقي إلا أنا وأنت الملفوف بربط الخطية التي آقعدته عن حركة الروح وآسكنته صمت القبور إزاء تسابيح صهيون والأرواح المكملة في المجد مع كل ملائكة الله؟ آذاننا إليك يا ابن الله بانتظار كلمة الحياة، «الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد» (رو18:7). ألست أنا ميتك؟ ليست لى مريم ولا مرثا ليبكوا علي! وليس لى رسول يحمل رسالتي سرا إليك إلا روحك القدوس, لا تتأخر كثيراً وتعال، نعم تعال سريعاً، قبل أن تعكر نتانتي صفو محبتك، قل لمن دحرج الحجر عن قبرك أن يدحرجه عني، قل كلمتك وأوعز إلى ملائكتك أن «حلوه ودعوه يذهب...» [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى