الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763678, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER] [COLOR="DarkRed"]ختام الأصحاح العاشر: اعتزال مؤقت في عبر الاردن[/COLOR] [COLOR="Red"]40:10-42 وَمَضَى أَيْضاً إِلَى عَبْرِ الأُرْدُنِّ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِيهِ أَوَّلاً وَمَكَثَ هُنَاكَ. فَأَتَى إِلَيْهِ كَثِيرُونَ وَقَالُوا: «إِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَفْعَلْ آيَةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هَذَا كَانَ حَقّاً». فَآمَنَ كَثِيرُونَ بِهِ هُنَاكَ.[/COLOR][/CENTER] هنا اهتم إنجيل يوحنا, في ختام روايته, أن يكمل عامل الأعمال في استعلان الرب والإيمان به، بعامل آخر اهتم به إنجيل يوحما منذ أول مطلعه، وهو شهادة المعمدان التي لا زالت راسخة في أذهان الناس وأفواههم . «كل ما قاله يوحنا عن هذا (المسيح) كان حقاً»: والتشديد هنا على «كل» وعلى «حقاً» من قبل الراوي وهو القديس يوحنا، ينبع أيضاً من شهادة القديس يوحنا ورؤيته وخبرته الشخصية. وهذه الشهادة تعتبر في جملتها، سواء من شعب عبر الأردن وهو بعيد عن مراكز العداوة للمسيح، أو من القديس يوحنا، تأتي كتاج على قمة رواية إنجيل يوحنا. كما أراد الإنجيل أن يضع في مقابل رفض أورشليم واليهودية الإيمان به، قبول أهل عبر الأردن له والإيمان به. وبسبب ازدياد تهديد رؤساء الكهنة والفريسيين له، ترك اليهودية وانطلق إلى عبر الأردن وهي «بلاد بيرية» التي ذكرها إنجيل متى 1:19، وإنجيل مرقس 1:10 ويفيد إنجيل القديس مرقس أن الجموع تقاطرت من كل الجهات تستمع إليه (1:10)، وذلك بسبب شهادة المعمدان عن المسيح، والتي كانت لا تزال تملأ أسماعهم وقلوبهم. على أن عدم قدرة المعمدان على إتيان الآيات، أضافت أهمية كبيرة للمسيح، لأن الآيات التي صنعها أوضحت لهم شدة المفارقة بين «النبي» و «المسيا». وهذا بحد ذاته يراه إنجيل يوحنا سبباً مباشراً لإيمان «الكثيرين به». وهذا أيضاً هو ما يراه المسيح نفسه داعياً للايمان به: «لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد غيرى, لم تكن لهم خطية» (يو24:15). ومن هنا تتضح الحكمة الإلهية أولا في تقييد عمل الآيات عند المعمدان إذ لم يكن لها داع على الإطلاق؛ وثانياً في كثرة الآيات التي صنعها يسوع لتكون شاهداً له بحد ذاتها: «الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لى.» (يو25:10) وبإشارة غاية في الحكمة والإحكام، وتنم عن نعمة زاخرة والهام، يختم القديس يوحنا خدمة الرب بأن ينتهي في التسجيل لها بالإشارة إلى حيث ابتدأ أولاً: «المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولا»، وهو عينه المكان الذي فيه أخضع الرب نفسه للمعمودية تحت يد المعمدان ليبدأ خدمته بالصوم والتجربة. والقديس يوحنا يتجاوز هنا, بأسلوبه السري, مجرد الانتهاء من خدمة الرب إلى جوهر قوتها وغايتها, وهو الصليب, لأنه بقوله: «حيث كان يوحنا يعمد أولاً»، فهو يذكر, بغير تذكرة, قول المعمدان عن مضمون وجوهر خدمة الرب هذه: «هو ذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم» (يو29:1 و36). وهكذا ينتهي القديس يوحنا إلى الصليب من حيث ابتدأ به أولاً. وليس ذلك فقط كل ما يحويه أسلوب القديس يوحنا السري البديع من ذكره هذا المكان: حيث ابتدأ المعمدان وابتدأ الرب، بل وحيث ابتدأ هو نفسه، أي القديس يوحنا، لأن هذا المكان يحمل الذكرى العطرة لمقابلته للرب هناك والانتقال من تلمذة المعمدان إلى تلمذة المسيح. فهذا المكاذ هو أيضاً الذي وُلدت فيه الشهادة للرب والإيمان به. «فأتى إليه كثيرون وقالوا إن يوحنا لم يفعل آية واحدة»: هنا يتضح لنا كيف أن الناس البسطاء كانوا يعولون على عمل الآيات في تزكية الرب ، وطالما لم يتدخل رؤساء الكهنة والفريسيون، كان الإيمان بالمسيح سهلاً عليهم للغاية. ولكن تسجيل القديس يوحنا الإنجيلي لهذا القول كان في الحقيقة ذا إتجاهين: الإتجاه الأول: كان ليرفع مستوى حرارة المقارنة بين المسيح والمعمدان إلى أقصاها، وذلك لكي يضع المعمدان أخيراً في حجمه الصحيح بالنسبة للرب. أما الإتجاه الثاني: وهو الذي يأتي دائمأ بصورة سرية وبديعة, فهو لتمهيد ذهن القارىء لاستقبال أخر وأعظم آية صنعها المسيح, والتي كان يعتبرها القديس يوحنا ذات مضمون لاهوتي وفريد للغاية، وهي آية إقامة لمعازر من الموت، التي مهد بها الرب لاستعلان سلطانه على الموت، والحياة بالقيامة من الأموات، المزمع أن يتمثلها بجسده. كذلك في هذه الآية: «ومضى أيضاً إلى عبر الأردن، إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولاً، ومكث هناك»، لنا في هذه الآية رأي خاص. فالمسيح هنا ذهب بمفرده، أو ربما مع القديس يوحنا الرسول، ولم يكن تلاميذه الآخرون معه، وهذا واضح غاية الوضوح, ولكن كان له في عبر الأردن تلاميذ قدامى يقال أن عددهم كان خمسة بحسب رواية بعض الرابيين اليهود في التلمود، وكان منهم توما، هؤلاء هم الذين رافقوه من بيت عنيا عبر الاردن إلى بيت عنيا، لعازر ومرثا ومريم، حيث أقام المسيح لعازر من الموت. فلم يكن حاضراً هذه الآية من الإنجيليين إلا القديس يوحنا. لذلك فهو الوحيد الذي سجلها كشاهد عيان، ولهذا سقطت هذه الآية من روايات الأناجيل الثلا ثة الأخرى، كما سقطت معها حوادث خدمة الرب في عبر الاردن لهذه المدة. نهاية الأصحاح العاشر [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى