الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763675, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]37:10-38 «إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فلاَ تُؤْمِنُوا بِي. وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ». [/COLOR][/CENTER] الرب هنا ينتقل من الإقناع الفكري إلى الإقناع العملي، فيجعل أعماله التي يعملها بالآب هي القاعدة التي يبني عليها كيفية إدراك لاهوته. فهو يبدأ ببرهان العمل، وينتهي بنتيجة أنه هو والآب واحد؛ وهذا على أساس أن يكون ماثلا على الدوام في الأذهان أنه «مُرسل» من الآب ليعمل أعمال الآب!! الأمر الذي أشار إليه: «فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم...». الرب هنا يعتمد إمكانية رفض الإيمان بأقواله إذا لم تكن له أعمال الآب. وفي هذه الحالة يمكن رفض أقواله, باعتبار أنها غير صحيحة فرضاً, ولكن يتحتم أن يؤمنوا بأن الأعمال صحيحة، لأنها واضحة أمامهم وتشهد أنها بالله معمولة. وهنا لا يطلب المسيح, مبدئياً, أن يؤمنوا به شخصيا بل أن يقبلوا صحة أعماله, وهي حسب النص اليوناني واضحة، هيث تأتي بمعنى: «إن كنتم لا تصدقونني, فصدقوا الأعمال». وهي تأتي مطابقة لآية سابقة: «لو كنتم تصدقون موسى، لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني» (يو46:5)، وهي تأتي باللغة الإنجليزية واضحة بسبب الفرق بين «صدقني» =me believe وبين «آمن بي» = believe in me. فالمسيح يركز أساساً على الأعمال، ويطلب أن يقبلوها في حد ذاتها، فإذا قبلوها، فهي نفسها تحمل الشهادة له، لأنها عُملت على أساس أنها آية تشير إلى أن الذي قام بتفتيح العين هو أعظم وأهم من العين ذاتها بلا نزاع. فالمسيح له الحق منتهى الحق أن يجعل الآيات التي عملها علة وسبباً مُلزماً لليهود أن يؤمنوا به، لأنها تفوق عمل أي بشر: «صدقوني أني في الآب والآب في، وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها» (يو11:14)، ولكن إذا تمادوا في المقاومة ولم يصدقوا الأعمال أيضاً، فهذا يصير لهم سبب دينونة: «لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد غيري لم تكن لهم خطية، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي.» (يو24:15) «فآمنوا بالأعمال, لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا في الآب»: الرب هنا يستخدم الأعمال للاقناع الفكري ثم للايمان القلبي، وذلك بالنسبة للذين رفضوا استعلانه بالكلمة. وهنا يواجهنا في هذه الآية أربعة أفعال, كل فعل منها له أبعاده ويؤدي إلى الآخر حتى تبلغ الحقيقة الإلهية: الفعل الأول: هو الأ عمال التي عملها الرب, وهو الفعل الذي يحوي في أعماقه حقيقة صانعه. فأبعاد عمل الرب تحوي بالأساس عمل الآب وعمل الابن، ويلزم الاحساس بهما من داخل العمل، أي من قوة المعجزة المصنوعة. فتفتيح عين الأعمى هو بالأساس عمل الله, ما من ذلك شك على الإطلاق. والذي قام بالعمل هو المسيح علانية. الفعل الثاني: هو تصديق العمل «آمنوا بالأعمال»، وفعل التصديق مستمد من صحة العمل المعمول. فالأعمى وُلد أعمى بشهادة أبويه، وهو الآن يبصر، فالتصديق أصبح حتميا. ولكن التصديق بالآية المعمولة معناه مواجهة لتصديق صانع الآية من داخل الآية، أي مواجهة الله صاحب المشيئة والمسيح صاحب العمل الذي يعمل بحسب مشيئة الآب. الفعل الثالث: هو«لكي تعرفوا». الفعل «تعرفوا» هنا جاء في اليونانية ( ) وأمامها ( ) «لكي». المعرفة في هذا الفعل ليست معرفة سطحية عابرة, بل معرفة تؤدي إلى ما هو أكثر من معرفة, فالفعل هنا جاء بالمفهوم المدخلي, أي معرفة تنتهي إلى معرفة. فإذا انتبهنا لقول المسيح: «فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا»، ندرك في الحال ماذا يريد المسيح. فتصديق الأعمال يؤدي حتماً «لكي» إلى معرفة مستقرة ومتعمقة أو مستغرقة في الآية، لكشف قوتها وفهم مقاصدها وأهدافها، وتستمر هذه المعرفة تأخذ مجراها من كشف إلى كشف لكي تبلغ: الفعل الرابع: «تؤمنوا» ( ). وفي الحقيقة جاء هذا النص هكذا في معظم المخطوطات اليونانية، فأضاعت عمق المعنى، ولكن في بعض الترجمات اللاتينية القديمة وبعض المخطوطات اليونانية ذات الحروف الكبيرة جاءت ( ) بمعنى الإدراك النهائي أو الاستقرار في المعرفة، وهذا مما جعل المخطوطات اليوناية تحولها إلى «تؤمنوا» الذي هو الاستقرار الأخير في المعرفة، أو «إيمان المعرفة». ولكن ما هو موضوع المعرفة المؤدية إلى الإيمان؟ هنا المسيح يستعلن نفسه: «إن الآب في وأنا في الآب»، كغاية ونهاية وكل مقصد الأعمال التي يعملها. والاستعلان, كالعادة, لا يأتي بصورة شخصية مفردة، بل بالنسبة للآب؛ ولا يأتي كمعلومة ليس لها برهان، بل ببرهان وقوة الآيات، فـ «الآب فىّ» لأن العمل الإعجازي هو أصلا عمل الله مائة بالمائة. وهذا بالتأكيد هو مسئولية «المعرفة» الفاحصة المستغرقة في الآية. و«أنا في الآب» لأني أنا الوحيد الذي عملت أعمالاً مثل هذه: «أعمالاً لم يعملها أحد غيري.» (يو24:15) لذلك، أصبحت أعمال المسيح في حقيقتها استعلاناً ناطقاً لسر وحدة العلاقة بين المسيح والله الآب. لهذا جعل المسيح الإيمان بأعماله هو المدخل لمعرفة من هو، بالنسبة لليهود المتشككين الذين قالوا له: «إلى متى تعلق أنفسنا، إن كت أنت المسيح فقل لنا جهراً». ولكننا نرى أن المسيح أعلن نفه بواسطة الكلمة فقط لتلاميذه الذين تركوا كل شيء وتبعوه، وليس بواسطة الأعمال، لأن «سر الرب لخائفيه» (مز14:25): «أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به» (يو3:15)، «الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم, وهم قبلوا وعلموا يقيناً أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني.» (يو8:17) فالرب يسوع المسيح مُستعلن بالكلمة بالنسبة لأحبائه: «الله... كلمنا... في ابنه» (عب1:1). والذين يقبلون الكلمة في قلب صالح، هم الذين هم أذان روحية للسمع، تدخلها الحياة الأبدية مع صوت ابن الله: «الحق الحق أقول لكم: إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» (يو24:5). والذي ليست له أذن مفتوحة لسماع «الكلمة»، هيهات أن يؤمن: «لماذا لا تفهمون كلامي؟ لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولى» (يو43:8)، «الذي من الله يسمع كلام الله لذلك أنتم لستم تسمعون، لأنكم لستم من الله» (يو47:8). أما الذي يطلب آية فهو الجيل الشرير، الذي لا يتبقى له إلا خبر القيامة (راجع لو29:11). وأخيراً، فلينتبه القارىء، لأن المسيح هو «الكلمة». هكذا جاء، وهكذا تجسد، وهكذا اُستعلن، وهذا هو إنجيل يوحنا كله. فالذي يمتلك الأذن الروحية، هو الذي له الطوبى، والقادر أن يتعرف على المسيح «الكلمة» ويقبل إليه: «قال له يسوع: لأنك رأيتي يا توما آمنت. طوبى للذين آمنوا ولم يروا.» (يو29:20) ولكن، فلينتبه القارىء أيضاً، فلا تعارض إطلاقاً بين «الكلمة» و«الآية», فالآية هي كلمة معمولة, أو هي فعل. والفعل هو الكلمة فعالة. وليس أدل على ذلك من الترجمة الفرنسية لمطلع إنجيل يوحنا: «في البدء كان الكلمة»، حيث تأتي: «في البدء كان الفعل... » ويلاحظ هنا أن اليهود يطلبون «الكلمة»: «قل لنا إن كنت أنت المسيح»، ولكن حينما «يتكلم» المسيح يعلن نفسه أنه هو المن (الخبز) الحقيقي النازل من السماء، يطلبون منه «آية». «أية آية تصنع لنرى ونؤمن بك؟» (30:6). وفي هذا يتعجب عليهم ذهبي الفم بقوله: [حينما تصرخ الأعمال عالية يطلبون منه قولاً؛ وحينما يعلم بالكلمة, فحينئذ ينسحبون ويطلبون الأعمال. وهكذا يقفون الموقف المعاكس] (على الآية 30 من الأصحاح العاشر). وفي رأي المسيح، فإن الأعمال تكفي كشهادة لليهود للايمان به، وأما المؤمنون, فالكلمة تكفي لتكون لهم قاعدة للايمان، ولا ينبغي أن يطلبوا معها آية ليزداد إيمانهم أو يثبت. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى