الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763673, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]34:10-36 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ. فالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ لأَنِّي قُلْتُ إِنِّي ابْنُ اللَّهِ؟.[/COLOR][/CENTER] المسيح يشهد بالمزمور الثاني والثمانين: «الله قائم في مجمع الله, فى وسط الالهة يقضي ... انا قلت إنكم آلهة وبنو العلي كلكم». فالوحي الإلهي هنا يعطي صفة الآلهة للمجمع الذي يجتمع على أساس الحكم بكلمة الله. فالذي أُعطي كلمة الله ليعيش وليحكم بها لمدعو من الله, هو فى الناموس اليهودي (ناموسكم) محسوب بصفة إله من نحو الناس من أجل كلمة الله؛ «ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون أيضاً» (عب4:5). وصفة إله أطلقت أيضاً على موسى لأن الله وضع كلمته في فمه يكلم بها هرون كأنها من الله «وهو يكلم الشعب عنك. وهو يكون لك فما وأنت تكون له إلهاً.» (خر16:4) المسيح هنا يشير إشارة بالغة الخطورة إلى القيمة الإلهية للناموس، كعهد الله مع الإنسان، الذي لم يُنقض بالرغم من أن هؤلاء الناس (القضاة) الذين دعوا آلهة نقضوا الناموس وأهانوا الكلمة وأتعبوا قلب الله: «الله قائم ... في وسط الآلهة يقضي. حتى متى تقضون جورا وترفعون وجوه الأشرار... لا يعلمون ولا يفهمون. في الظلمة يتمشون. تتزعزع كل أسس (الحق) الأرض. أنا قلت إنكم آلهة وبنو العلي كلكم. لكن مثل الناس تموتون، وكأحد الرؤساء تسقطون. قم يا الله دن الأرض, لأنك أنت تمتلك كل الأمم.» (مز1:82-8) والإشارة هنا بليفة، تهدف إلى رفض هؤلاء القضاة الظلمة وإلى إسقاطهم من رتبتهم العالية، وهو تعبير عن نقض العهد القديم بقوله: «لكن مثل الناس تموتون» بمعنى فقدان الصفة الإلهية التي كانت تؤهلهم للاتحاد بالله وبالتالي ميراث الحياة الأبدية؛ بل ويزيد على ذلك أن سقوطهم سيكون كسقوط الشيطان: «وكأحد الرؤساء تسقطون». وبنهاية سقوط حكمهم وقضائهم بالناموس، ينتهي العهد القديم، فيقوم الله ليدين ويملك على الأمم، والإشارة هنا للمسيح. كذلك يلزم أن ننتبه إلى بقية الآية التي اختارها المسيح من المزمور: «أنا قلت إنكم آلهة»، لأن باقي الكلام «وبنى العلي كلكم»، وهذا يأتي حبكاً محكماً على تطبيق المسيح الكلام على نفسه: «أتقولون له إنك تجدف، لأني قلت إني ابن الله؟» فالتطبيق هنا يتم على جزئين: الجزء الأول: «انا قلت إنكم آلهة»، حيث التطبيق يأتي ردا على ادعائهم أن كون المسيح إلهاً يعتبر تجديفاً، في حين أن كل الذين صارت إليهم كلمة الله يدعون في الناموس آلهة. والتطبيق الثاني يأتي كتغطية إيجابية على قول المسيح أنه «ابن الله» فلا عجب في ذلك إذا كان كل من صارت إليهم كلمة الله دُعوا في الناموس بني العلي, وأبناء الله. وقصد المسيح من طرح هذا الاقتباس من الناموس، وخاصة عند قوله: «ولا يمكن أن يُنقض المكتوب»، هو أن الناموس سبق ومهد بالحق للأذهان إمكانية دعوة الإنسان في شخص يسوع المسيح لحمل صفة اللاهوت، كما أن هذه الدعوة نفسها أعطت الإنسان في شخص يسوع المسيح الإمكانية أن يكون هو ابن الله. هذا من جهة الفكر الناموسي. ولكن المسيح الآن يرتفع من هذا الفرض إلى الواقع، ويقدم نفسه كإله وابن الله بالفعل، مبرهناً على صدق ذلك بأنه إن كان مجرد الذين صارت إليهم كلمة الله ليحكموا بها أو ليحكم هو (الكلمة) بهم، هكذا دُعُوا آلهة وبني العلي، فكم يكون بالحري الذي هو هو «الكلمة» ذاته، الذي إذ أخذ جسدا قدمه الآب وأرسله إلى العالم، ليستعلن الله الآب، وليعطي الناس كلمة الله؟ فهل يُحسب مجدفاً إن قال: «أنا ابن الله»؟ أو إن قال: «أنا والآب واحد»؟ وفي الحقيقة، إن المقارنة هنا غير معقولة وغير متكافئة، ويقدمها المسيح تهكماً من عقولهم، لأنه إذا أردنا أن نوضح هذه المقارنة على حقيقتها تكون كالآتي: «كلمة الله» وهو المسيح قبل التجسد، عندما أعطى رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين أن يحكموا بقتضى إلهامه بحسب الحق، وهم لم يحكموا أبدأ بالحق، دعوا آلهة وبني العلي، وهم لم يكونوا من القداسة في شيء. ولما جاء «كلمة الله» ذاته متجسداً، وهو المسيح، مقدساً ومرسلاً من الآب، وقال إنه ابن الله، قالوا له أنت تجدف. علماً بأن كلمة «قدسه» تفيد التخصيص لعمل الله في العالم، والذي يتمحور حول خلاص الإنسان. وعلينا أن ننتبه إلى العلاقة بين قول المسيح: «إني ابن الله»، وقوله السابق: «أنا والآب واحد»، وقول اليهود له: «وأنت إنساناً تجعل نفسك إلهاً»، فبهذه الإعلانات الثلاثة يقوم علم اللاهوت، فيما يختص بالمسيح في العهد الجديد، بكل امتداده من نحو الإنسان من جهة الإتحاد بالله والتبني. فقول المسيح: «إني ابن الله»، هو تكميل لاهوتي محكم لقوله السابق: «أنا والآب واحد». هنا يكمل الإعلان أن الله آب وابن معاً، في وحدة ذاتية مطلقة لا تقربها الثنائية إطلاقاً، لا في الجوهر ولا في الذاتية. كما أن شرح اليهود لمضمون معنى «أنا والآب واحد» بأن المسيح وهو إنسان (جعل) نفسه إلهاً, وموافقة المسيح على ذلك, يضيف «سر التجسد» داخل وحدة الآب والابن, وبالتالي يُدخل البشرية في سر الله. وهنا كمال السر وكمال العجب. ولكن العجيب حقا أن تكون هذه الصورة اللاهوتية موجودة كاملة في العهد القديم بالذات: هذا المزمور الذي اختاره المسيح ليستعلن فيه نظرة الناموس كله من نحو لاهوته وبنوته الفريدة، وبالتالي من نحو إتحاد الإنسان به؛ فقوله: «أنا قلت إنكم آلهة» هذه عملية مثيلة لعملية الخلق ومكملة لها: «وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا» (تك26:1). ومن الاثنين يتضح أصالة تدبير الله من حيث قبول الإنسان للاتحاد بالله والحياة معه، ليس خلسة, بل بقدر ما تنطبق الصورة على الأصل، لأنها لهذا خلقت ولهذا عاشت، وان ماتت فلكي تقوم وتزداد أصالة. هذا هو روح الناموس وخلاصته، فالناموس في العهد القديم ليس كما يراه اليهود: أنه دعوة لإفراز الله بعيدا عن الإنسان بعدا مطلقاً، وتوحيده توحيدا مطلقاً، ضمانأ لعدم مساسه بنجاسات فكر الإنسان؛ ولكن الناموس في حقيقته، وكما كشفه المسيح، على العكس تماماً, فالعهد القديم وكل الناموس يقوم على تقريب الإنسان إلى الله تقريباً شديداً جداً: «نعمل الإنسان على صورتنا, كشبهنا». و يظهر ذلك أكثر في محاولة الله من جهته لرفع الفوارق والحواجز التي تحرم الإنسان من الدخول في دائرة اختصاصات الله الخاصة جداً: «أنا قلت: إنكم آلهة». هنا الله يمنح نفسه للانسان بمقولة نافذة الفعل والمفعول تتخطى كل عجز الإنسان، لتلبسه تاج الألوهة بلا قيد ولا شرط، وعلى الإنسان أن يأخذ منه قدر ما يحتمل وقدر ما تطمع نفسه في سخاء حب الله، حيث أعطى المسيح لنا الصورة الأعلى والأعظم والمطلقة بلا حدود لكيف يحل الله في الإنسان: «الآب الحال في هو يعمل الأعمال» (يو10:14), «فإن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً، وأنتم مملوؤون فيه» (كو9:2-10). ثم أليس في المسيح رُئي الإنسان إلها, أو على وجه الأصح رُئي الله في صورة الإنسان «الذي وُضع قليلاً عن الملائكة يسوع نراه مكللاً بالمجد والكرامة» (عب9:2)؟ إذن, لم يكن عبثاً أن يقول الناموس «أنا قلت إنكم آلهة», فالإشارة هادفة رأساً إلى المسيح, ومنه إلينا، فالوحي الإلهي هنا يخاطب الناس في المسيح! ثم في قول الناموس: «وبنو العلي كلكم» تُظهر نتيجة عطاء الله لنفسه، كيف يشد الإنسان ليرفعه من العبودية إلى التبني, فالذي يأخذه الإنسان من الله كفيل, بحد ذاته, أن يمنحه حق التبني. ولكن, وبطريق غير مباشر, يظهر الابن كوسيط لهذا التبني والتقرب إلى الآب. فالمسيح الذي أخذ الآب لنفسه أخذا كليا ومطلقا، كابن وحيد لأبيه، أعطي أن يعطي لأحبائه قدر ما يشاء من ميراثه البنوي لأبيه. «الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، فإن كنا أولاداً فإننا ورثة أيضاً, ورثة الله ووارثون مع المسيح.» (رو16:8-17) ولكن الناموس في العهد القديم قد أخفق في أن يعطي الناس الألوهة والبنوة للعلي التي نطق بها الله، التي كان يلزم أيضا أن يرافقها عدم الموت، كما يقول الزمور: «ولكنكم مثل الناس تموتون وكأحد الرؤساء تسقطون». هنا يكشف الناموس عن عجزه، لأن الناموس في كلياته وجزئياته لم يكن إلا شبه السماويات وظلها... كذلك لم يكن إلا ليمهد للحق الإلهي النازل من السماويات, النور الحقيقي الذي ليس فيه ظل دوران، الذي له ملء الحياة، القائم والمقيم من الأموات، الواهب التبني لبني العلي، بضمان بنوته الإلهية القائمة في ذات الله منذ الأزل. لذلك, فإنه بالمسيح وحده يكمل الناموس، وفيه يتحقق وعد الله ويظفر الإنسان بكل المواعيد الصادقة والأمينة. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى