الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763672, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]30:10-33 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. فَقَالَ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي, بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟». أَجَابَهُ الْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً».[/COLOR][/CENTER] كثير من المفسرين غير المستقيمي الفكر أرادوا أن يُضعفوا من فهم هذه الآية على أنها لا تختص بلاهوت المسيح ومساواته لله الآب. ولكن رد فعل هذه الآية على أسماع وأفهام اليهود، وهم أقدر العلماء قاطبة في فهم وتحديد مفهوم الله، هو الذي يؤكد المعنى الذي قصده الرب يسوع: «أنت تجدف», «وأنت إنسان», «أنت تجعل نفسك إلها». ولكن المسيح لا يجدف، ولا يجمل نفسه غير نفسه، فهو إله, وليس ذلك فقط, فقول المسيح: «أنا والآب واحد»، يفوق ما تصوره اليهود أيضاً. فهو عندما قال: «أنا والآب واحد»، لا يقصد أن يعرف نفسه أنه إله وحسب, بل أراد أن يعرف ماهية نفسه بالنسبة لماهية الآب، حيث الـ «ماهية» هي الطبيعة، فالمسيح والآب طبيعة واحدة، ولكن لم يذكر المسيح كلمة الطبيعة ولكنه كان يعبر عنها في كل أحاديثه. فالمسيح احتوى معنى الطبيعة الواحدة, أي الجوهر، أي الكيان اللاهوتي, الذي له كما هو للآب في معنى الفداء الواحد الذي أكمله المسيح بالعمل مع الآب، بالمشيئة, بالنسبة للخراف. فقوة الفداء غير منقسمة ولا متوزعة بالتساوي بين الآب والمسيح, بل هي قوة واحدة لله مشيئة وعملاً. كذلك الحب الواحد كقوة فعالة, لم يتنازل عنها الآب للابن من نحو الخراف، ولم تنقسم أو تتوزع أعمال الحب الواحد بين الآب والمسيح، بل المسيح أكمله تماماً ولا يزال يكمله مع الآب. فمحبة الله واحدة من نحو الأخصاء, الخراف, والآب يعبر عنها تعبيراً كلياً كما يعبر عنها المسيح تعبيراً كلياً. وهذا كان واضحاً تمام الوضوح، دون أي مفارقة أو تمييز بين الحفظ في يد المسيح والحفظ في يد الآب. فلا استطاعة لأحد ما أن يخطفها من يد المسيح، كما لا استطاعة لأحد ما أن يخطفها من يد الآب. وهذا تعبير ضمني عن وحدة القوة الإلهية مع وحدة الحب الإلهي من نحو الخراف للآب كما للمسيح. فإذا انتقلنا من وحدة قوى الجوهر الإلهي, وهي القدرة اللانهائية والحب الأبدي للآب والابن, إلى الابوة والبنوة وهي صفة الجوهر الإلهي، نجد أن الآب والابن هما ذات واحدة (مع الروح القدس)، وشخصية معنوية واحدة (الله)، وكيان إلهي واحد: «أنا هو»، أزلي لا بداية ولا نهاية له فقول المسيح: «أنا والآب واحد»، آية مانعة للخلط في الجوهر الإلهي، وهي محملة بكل المعاني الإلهية، لأنها تشمل مفهوم وحدة قوى الجوهر, أي الطبيعة, ووحدة الذات أي الصفة الجوهرية، حيث لا يتبقى للتمييز بين الآب والابن إلا صفة الابوة والبنوة. فالآب ليس ابناً والابن ليس آباً، والأبوة والبنوة هما في الذات الواحدة لله. والذي يجعل هذه الآية معيارا لاهوتيأ غنيا نستقي منه أعمق وأخصب, بل وأعز المكاسب الروحية والخلاصية، هو أن الذي يقولها هو«المسيح», الابن متجسداً, أي الحامل جسد إنسان، فالتجسد هنا داخل في الاعتبار, أي داخل في التكوين المعنوي لقول المسيح: «أنا والآب واحد». فإذا تنبهنا أن البشرية المفدية, أي الأخصاء الذين يؤمنون ويحبون ويحيون في الرب، هم داخلون ومتحدون «بالجسد السرى» الذي للمسيح, لأدركنا كم تكون هذه الآية ذات اعتبار خطير وضمان وثيق لحياتنا الأبدية ورجائنا العتيد في المجد، كأبناء وورثة مع المسيح في الله، كقول بولس الرسول. وفي النهاية، يلزم أن ننبه أن كل تماحك لإضعاف مفهوم هذه الآية: « أنا والآب واحد»، كأن ينسبها البعض إلى واحدية أدبية أخلاقية أو روحية، يلزم أن نعترف في وجهه بشرح اليهود لهذه الآية، وهم المتعصبون لمفهوم لاهوت الله إلى أقص حدود التعصب حتى إلى الرجم: «لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف, فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً»، علما بأن المسيح لم ينفي هذا المعنى الذي فهموه، الذي هو نفس القصد الذي قصده هو، بل زاده تأكيداً!! ولا يفوتنا أن نعرف هنا، أن المسيح يكشف عن وحدة لاهوته مع الآب ليرفع من مستوى مفهومنا لمقدار الحفظ والأمان اللذين يتمتع بهما المؤمنون المتمسكون بالرب، فهما قائمان بضمان وحدة الابن والآب معاً. وهذا بحد ذاته هو قوة الله وقوة الرجاء في الخلاص الذي أكمله المسيح لنا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى